الخميس 19 سبتمبر 2019 - 12:16 صباحاً
  • فيديوهات
الرئيس السيسي يسلم الأنواط لأوائل الخريجين من كلية الشرطة
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
لحظة تكريم دكتور ياسر طنطاوي واستلامه شهادة شكر وتقدير من اتحاد الكتاب
مسجد الروضة ببئر العبد بعد تجديده
احداث انفجار مسجد العريش
  • استطلاع رأى

هل تؤيد قرار جامعة الأزهر الخاص بمنع الطلبة مرتدى البناطيل الممزقة من دخول الامتحان؟

  نعم


  لا


نتائج
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

فيه حاجة غلط

السبت 31 ديسمبر 2016 02:46:37 مساءًمشاهدات(858)
هو مسلسل أمتعنا به في أوائل الثمانينات من القرن الماضي الراحل حسن عابدين (تمثيلاً) وعبد الحي أديب (قصة وسيناريو وحوار) والفكرة والإخراج لمحمد نبيه.. دارت فكرة المسلسل حول اصطدام المواطن المصري مُمثلاً في شخص الأستاذ عبد الحميد (الموظف بالمعاش) بجانب من سلبيات المجتمع.. وانتهي المسلسل واستمتعنا بأبطاله ... ورحل عبد الحميد ولكن بقيت السلبيات.. انتهي المسلسل و لم تنتهي الحاجة الغلط.. بل ذادت وذادت.. (أنت فيك حاجة غلط) .. فان لم يعجبك كلامي فأنت لا تقبل النقد وتعتبره وسيلة هدم و قد أغمضت عيونك عن سلبياتك و سلبيات المجتمع من حولك بدعوي الاستقرار و هو في الحقيقة خوف.. و إن أعجبك كلامي إذاً فأنت سلبي مِثلي تماماً لا أملك إلا الكلام و نحن في وقت العمل عندما نغلق أبواب الفصول في المدرسة و نفتح بدلاً منها أبواب (السنتر) علي مرأي و مسمع من الجميع (يبقي فيه حاجة غلط) .. عندما يستمر الموظف المرتشي في جمع أوراق البنكنوت بالملايين من جميع العملات في منزله من الرشوة و لا (تفوح رائحته) إلا بعد 25 سنة رشوة و فساد (يبقي فيه حاجة غلط) عندما تؤكد تقارير الأمم المتحدة ومركز دعم القرار التابع لمجلس الوزراء أن مصر تحتل المرتبة الأولي عالمياً في عدد حالات الطلاق (89 ألف حالة في 2014 ثم 250 ألف حالة طلاق في 2015 ثم حالة طلاق كل 6 دقائق في 2016) يبقي فيه حاجة غلط.. عندما أتبرع بالدم في ميدان رمسيس ثم أحتاجه لاحقاً فأدفع ثمنه (يبقي فيه حاجة غلط ) عندما يكون سيادة اللواء هو عنوان للانضباط في الكتيبة ثم بعد المعاش يفشل في إدارة حي من أحياء القاهرة أو الجيزة يبقي فيه حاجة غلط.. عندما يلجأ القاضي لتهريب المخدرات والطبيب لتجارة الأعضاء (يبقي فيه مليون حاجة غلط) عندما لا يري المسئول أن ثمة خلل بالمجتمع تزداد يوماً بعد يوم (يبقي فيه حاجة غلط) لن أخوض في ثمن زجاجة الزيت و لا كيس السكر حتي لا اُتهم بالخيانة العظمي و محاولة قلب نظام (المطبخ) بزيته بسكره.. ورزه.. فقط أؤكد لك و لنفسي أن فيه حاجة غلط.. .. و لا يوجد خطوة واحدة تجاه إصلاحها.. لا أشكك مطلقاً في إيجابية الكباري والأنفاق والطرق.. ولكن الانسان أولاً يا أولي الألباب.. بناء الانسان قبل المدينة.. بناء الانسان قبل المصنع.. بناء الانسان قبل المسجد والكنيسة.. بناء الانسان المواطن هو طوق النجاة الحقيقي لك عندما تنفذ اسبابك في تبرير الفشل