الثلاثاء 07 ديسمبر 2021 - 01:10 مساءً
  • فيديوهات
اكسباند تقدم طفره نوعيه في مجال تصميمات الأثاث الذكي تغزو بها السوق المصري
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
لحظة تكريم دكتور ياسر طنطاوي واستلامه شهادة شكر وتقدير من اتحاد الكتاب
مسجد الروضة ببئر العبد بعد تجديده
احداث انفجار مسجد العريش
  • استطلاع رأى

هل تتوقع نجاح تجربة المدارس اليابانية؟

  نعم


  لا


نتائج
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

اليوم العالمي للعمل الخيري

الأحد 05 سبتمبر 2021 06:44:02 مساءًمشاهدات(1562)
بدأ اليوم الدولي للعمل الخيري كمبادرة أطلقها المجتمع المدني المجري ، بدعم من البرلمان والحكومة المجرية في عام 2011م ؛ لتعزيز الرؤية وتنظيم المناسبات الخاصة بالأعمال الخيرية ؛ ولزيادة التكافل الاجتماعي والمسؤولية الاجتماعية تجاه الأعمال الخيرية وزيادة الدعم الشعبي لها. هذا وقد اختارت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 17 ديسمبر 2012م بالإجماع ، بأن يكون يوم 5 سبتمبر هو اليوم العالمي للعمل الخيري ؛ إحياءا لذكرى وفاة الأم تيريزا، والتي حصلت على جائزة نوبل للسلام في عام 1979 تكريما للعمل الخيري الذي عرفت به من أجل التغلب على الفقر، والذي يشكل تهديدا حقيقيا للسلام والحياة اعتبر ذلك اليوم هو تذكير لاهمية العمل الخيري الذي يدعو إلى تعزيز روح التضامن العالمي ، ويركز تركيزا رئيسيا على حاجات الفئات الأضعف والأشد فقرا ، وهدفه الأساسي هو التوعية بالعمل الخيري وتوفير منصة مشتركة للأنشطة الخيرية حول العالم ؛ ليشارك بها الأفراد والمنظمات الخيرية والإنسانية والتطوعية ، من أجل تحقيق أهدافهم على المستوى المحلي والوطني والإقليمي والدولي. الجدير بالذكر أن 44 دولة من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة دعموا هذا القرار ، حيث تمثل هذه الدول جميع المجموعات الإقليمية الخمسة في الأمم المتحدة ، حيث دعت الأمم المتحدة في قرارها كل من الدول الأعضاء ومنظمات جهاز الأمم المتحدة ومنظمات دولية وإقليمية أخرى وأصحاب المصالح ومنظمات المجتمع المدني غير الحكومية للاحتفال باليوم الدولي للعمل الخيري بأسلوب ملائم وذلك عن طريق التشجيع على العمل الخيري من خلال التعليم والأنشطة الشعبية التوعوية بالعمل الخيري. هذاو يتيح العمل الخيري " مثله في ذلك مثل مفهوم التطوع " ، فرصة لتعزيز الأواصر الاجتماعية والإسهام في خلق مجتمعات أكثر شمولا ومرونة وانتماء ومشاركة الإنسان بنفسه في عملية التنمية عن طريق العمل الخيري والتطوعي والا ينتظر فقط دور الحكومات والأنظمة فللعمل الخيري القدرة على رفع المعاناه من الأضرار المترتبة على الأزمات الإنسانية ، كما أنه له القدرة على دعم الخدمات العامة في مجالات الرعاية الطبية والتعليم والإسكان وحماية الأطفال .