الخميس 29 فبراير 2024 - 05:04 صباحاً
اختيارات القراء يومى شهرى
  • فيديوهات
تحية للقوات المسلحة والجيش الابيض والشرطة لمجابهة كورنا
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
مسجد الروضة ببئر العبد بعد تجديده
احداث انفجار مسجد العريش
أول صورة للمتهم بأكل أحشاء شقيقه
  • استطلاع رأى

هل تتوقع نجاح تجربة المدارس اليابانية؟

  نعم


  لا


نتائج
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

(جبت ياميش رمضان؟!)

الاثنين 20 مارس 2023 12:01:44 مساءًمشاهدات(937)
كيف ستستقبل رمضان هذا العام تحديدًا؟! دون مقدمات؛ حال الناس مع الغلاء بيقولوا: (مفيش عزومات هذا العام، إحنا بالعافية مدبرين أمورنا ويمكن مش كافية كمان ...). اسمح لي – بصرف النظر عما يُقال – إياك ألَّا تَصِلْ رَحِمَكَ، وعائلتك، وأسرتك تحت هذه الأقاويل ... الناس ممكن أن تتجمع في بيت العائلة، وكل أسرة معها نفس الطعام المتفق عليه، ولكن بدل أن نفطر لوحدنا، سنُفْطِرُ مع العائلة، وهكذا مع الأصدقاء والجيران ... وممكن أن نتجمع بعد ما تُفْطِر كل أسرة في بيتها على فنجان قهوة أو غيره ... المقصود أننا لا بُدَّ من التجمع تحت أي أفكار جديدة ... لَزِمَ على الأطفال أن يعرفوا عائلتهم، ويتجمعوا مع بعضهم البعض، وتظل الروح والمشاعر موجودة، ونحافظ على نموها أكثر من أي وقت مضى ... انزلْ الشارع، وشارِكْ الناس في تجهيز إفطار أو سحور. اذهب إلى المسجد، وساعِدْ مُسِن على إقامة الصلاة، وعَلِّمْ أولادك تلك الشعائر ... إياك من العزلة، ولا تترك نفسك للهم والحزن؛ هذا الشهر قد لا يأتي مرة ثانية ونحن على ظهر الأرض، وهل سنكمله أصلًا، وهناك ليلة بالعمر كله فيه؟ أَدْخِلْ السرورَ على الناس بما استطعت، ولو بتمرة، أو بكلمة. فعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ مِنْ أَحَبِّ الأَعْمَالِ إِلَى اللهِ إِدْخَالُ السُّرُورِ عَلَى قَلْبِ المُؤْمِنِ أَوْ أَنْ يُفَرِّجَ عَنْهُ غَمًّا أَوْ يَقْضِيَ عَنْهُ دَيْنًا أَوْ يُطْعِمَهُ مِنْ جُوعٍ». أخرجه الطبراني في (الصغير) و(الأوسط) من حديث ابن ابن عمر بسند ضعيف (1). وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «السَّاعِي عَلَى الأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ كَالْمُجَاهِدِ فِى سَبِيلِ اللَّهِ وَأَحْسِبُهُ قَالَ وَكَالْقَائِمِ لاَ يَفْتُرُ وَكَالصَّائِمِ لاَ يُفْطِرُ» أخرجه البخاري في كتاب النفقات برقم (5407) وفي الأدب برقم (6074، 6075)، ومسلم في كتاب الزهد برقم (7659) (2). أنت مدرك هذا الحديث! أنك تنال ثواب المجاهد في سبيل الله بسعيك هذا؟! لا تستصغروا فعل السرور مهما كان ما تقدمه لعله ذاك الذي يسبقك إلى قبرك ثم إلى باب الجنة. شهر رمضان ليس (ياميش وكثرة طعام ومسلسلات ...) لكنه شهر الله. هل أنت متدبر جيدًا هذا؟! ربك الذي يراقبك و﴿يَعۡلَمُ خَآئِنَةَ ٱلۡأَعۡيُنِ وَمَا تُخۡفِي ٱلصُّدُورُ١٩﴾ [غافر: 19] ... شهر عبادة في صيامك، وقيامك، وتلاوة القرءان، وإفطار الصائم، والزكاة ... شهر العُمر بليلة القدر بالدعاء الذي يرد القضاء ...كل من يجهز الإفطار حتى لأسرته يحتسب نية إفطار صائم ... اجلسوا مع أولادكم يوميًّا ولو ربع الساعة؛ علموهم حاجة جديدة في دينهم من تفسير وأحاديث وسيرة. الدين المعاملة ... (ورُبَّ عبادة عادة خالية من الخشوع)؛ العبادة أن تراقب نفسك وكأنك ترى الله أمامك. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قَالَ مَا الإِحْسَانُ؟ قَالَ أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ» رواه البخاري في كتاب الإيمان برقم (50) (3). تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال ______________________ (1) إحياء علوم الدين، أبو حامد الغزَّالي، كتاب: آداب الألفة والأخوة والصحبة والمعاشر، الباب الثالث. (2) موسوعة الحديث الشريف – جمعية المكنز الإسلامي. (3) موسوعة الحديث الشريف – جمعية المكنز الإسلامي.