أكتوبر 26, 2026 0 94
أكتوبر 21, 2026 0 78
أكتوبر 14, 2026 0 79
أكتوبر 3, 2026 0 168
سبتمبر 28, 2026 0 205
أكتوبر 6, 2026 0 269
أكتوبر 6, 2026 0 261
أغسطس 10, 2026 0 128
يوليو 31, 2026 0 386
يونيو 12, 2026 0 252
سبتمبر 30, 2026 0 185
سبتمبر 29, 2026 0 263
أغسطس 19, 2026 0 143
يوليو 31, 2026 0 241
يوليو 6, 2026 0 160
أكتوبر 31, 2026 0 23
أكتوبر 29, 2026 0 36
أكتوبر 28, 2026 0 30
أكتوبر 23, 2026 0 60
أكتوبر 13, 2026 0 210
أكتوبر 31, 2026 0 11
أكتوبر 26, 2026 0 67
سبتمبر 30, 2026 0 282
سبتمبر 16, 2026 0 103
سبتمبر 14, 2026 0 120
أكتوبر 24, 2026 0 59
أكتوبر 19, 2026 0 88
أكتوبر 19, 2026 0 86
أكتوبر 24, 2026 0 68
أكتوبر 7, 2026 0 152
سبتمبر 30, 2026 0 116
سبتمبر 18, 2026 0 80
سبتمبر 13, 2026 0 121
أبريل 12, 2026 0 130
فبراير 28, 2026 0 149
فبراير 3, 2026 0 162
فبراير 1, 2026 0 159
يناير 25, 2026 0 182
أو التسجيل باستخدام البريد الإلكتروني
انضم إلى قائمة المشتركين لدينا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات والعروض الخاصة مباشرة في صندوق بريدك
كتب/ أحمد شلبى
يتخذ معرض القاهرة الدولي للكتاب أديبنا وشيخ حارتنا وصاحب نوبل "نجيب محفوظ" شعارًا ونبضًا للمعرفة الواعية والثقافة المستنيرة للمجتمع.تتقدّم رواياته لا بوصفها كتبًا على أرفف، بل بوصفها حياة كاملة تمشي بين القرّاء، وتفتح نوافذ الوعي على الإنسان والمجتمع والقدر.نجيب محفوظ ليس مجرد اسم في تاريخ السرد العربي، بل ضمير أمة كتبته الحارة، والناس البسطاء، والصراع بين الحلوالانكسار، بين القدر والاختيار. ومن يطوف بأجنحة المعرض هذا العام، يلمح حضوره في إصداراته الروائية الخالدة التي ما زالت تنبض كأنها كُتبت اليوم:"الثلاثية" بعمقها الإنساني وتحوّلاتها الاجتماعية،"أولاد حارتنا" بجرأتها الفلسفية وسؤالها الأزلي عن الخير والشر،"اللص والكلاب" بقلقها الوجودي وتمردها،"السمان والخريف" بحزن المثقف واغترابه،"الحرافيش" بأسطورتها الشعبية وصراع القوة والعدل،و" ثرثرة فوق النيل" بمرآتها الكاشفة لتيه الوعي في لحظات الانكسار.هذه الروايات لا تُقرأ للتسلية وحدها، بل لتكوين الإنسان، لبناء البصيرة، لفهم النفس والمجتمع والتاريخ، وللإمساك بخيط المعنى في عالم مضطرب. فمحفوظ يعلّمنا أن القراءة ليست هروبًا من الواقع، بل عودة واعية إليه، وأن الأدب ليس زينة للروح، بل ضرورة للوعي.اختيار نجيب محفوظ شعارًا لهذا العام ليس احتفاءً بماضٍ مجيد فقط، بل دعوة صريحة لأن نقرأ كي نحيا، ونفهم كي لا نُستلب، ونتأمل كي لا نُقاد. القراءة عند محفوظ فعل مقاومة ضد الجهل، وضد التبسيط، وضد الموت البطيء للعقل.إن المرور على أعماله في معرض الكتاب يشبه الدخول إلى مدينة روحية كاملة: أزقة، مقاهٍ، وجوه، أسئلة، وآهات، لكنها جميعًا تصنع إنسانًا أكثر وعيًا بذاته وبالعالم.هي دعوة مفتوحة لكل قارئ:اقرأ نجيب محفوظ لا لتعرف الحكاية فقط، بل لتعرف نفسك.اقرأه لتدرك أن الوعي هو الطريق،وأن الرواية قد تكون في أحيان كثيرة أصدق من التاريخ،وأعمق من الخطابة،وأبقى من الشعارات.
أعجبني
عدم الإعجاب
حب
مضحك
غاضب
حزين
رائع
سبتمبر 3, 2026 0 172
يناير 29, 2026 0 268
مارس 6, 2026 0 181
سبتمبر 23, 2026 0 414
سبتمبر 27, 2026 0 380
سبتمبر 29, 2026 0 355
سبتمبر 28, 2026 0 349
سبتمبر 27, 2026 0 209
سبتمبر 21, 2026 0 57