معركه الوعي ضد مطاعم تضرب بالقانون عرض الحائط
"
كتب/ أحمد شلبى
لم تعد صرخات المواطنين فى بقاع الجمهورية بخصوص الاغذية الملوثة مجرد شكاوى عابرة، بل تحولت إلى جرس إنذار يقرع بقوة في وجه كل من استباح صحة المصريين واستهان بكرامتهم وأمنهم الغذائي ، والمتاجرة بلقمة العيش، فالكثير من المطاعم تعمل بلا شهادات صحية، بلا رقابة على مصادر اللحوم والمشروبات، بلا أدنى التزام بمعايير السلامة، وكأن أرواح الناس أرقام بلا قيمة. والأخطر من ذلك، أنها تتحصن بغياب الرقابة ، فتتمادى في الغش، وتتمادى في التهرب الضريبي، وتتمادى في الاستهتار بقانون هذه الدولة التي احتضنت الجميع ولم تفرق بين أبنائها وضيوفها.
نحن نواجه سلوكًا إجراميًا يلوث السوق ويفسد الذمم ويهدد الأمن الصحي لملايين البسطاء الذين يدخلون هذه المطاعم بحثًا عن وجبة رخيصة فلا يعلمون أنهم يشترون المرض وربما الموت.
ومن هنا، نعلنها صراحة، وبلا مواربة:
بدأت حملتنا من وكالة أنباء مصر، حملة لا تعرف المجاملة ، حملة هدفها واحد:
أن نكشف كل من يتلاعب بصحة الشعب،
أن نفضح كل من يضرب بالقانون عرض الحائط،
أن نكون عين المواطن ولسانه،
ويد الجهات الرقابية التي ربما لم تصلها بعد كل الخيوط.
هذه ليست معركة صحافة فقط، بل معركة وطن.
معركة بين دولة تريد أن تحمي أبناءها، وبين قلة جشعة لا ترى في الإنسان سوى زبون يُستنزف حتى آخر نفس.
إلى كل من يعبث بقوت الناس:
اعلم أن الكلمة قد تكون أحيانًا أشد من السلاح،
وأن النور حين يُسلّط على أوكار الفساد يحرقها،
وأن مصر التي صبرت لن تصمت طويلًا.
نحن قادمون بالحقيقة،
والحقيقة حين تُنشر،
تُرعب الفاسدين،
وتعيد الطمأنينة لقلوب الشرفاء.
ما هي ردة فعلك؟