جرعة واحدة قد تنهى المشكلة.. التوصل لعلاج فموى لداء النوم

فبراير 28, 2026 - 21:55
 0  3
جرعة واحدة قد تنهى المشكلة.. التوصل لعلاج فموى لداء النوم

تحول مهم يلوح في أفق علاج داء المثقبيات الأفريقي البشري، المعروف بداء النوم، بعد صدور توصية إيجابية من لجنة المنتجات الطبية للاستخدام البشري التابعة لوكالة الأدوية الأوروبية بشأن اعتماد علاج فموي يُعطى مرة واحدة فقط. هذا التطور قد يعيد صياغة آلية التعامل مع مرض ظل لعقود يتطلب بروتوكولات معقدة تشمل الحقن الوريدي أو العضلي والإقامة بالمستشفى. وذلك وفقًا لتقرير نشره موقع ميدسكيب

هذا هو عنوان صفحتك. مثال على صفحة HTML‏ هذا هو نص صفحتك.

ينتقل المرض عبر لدغة ذبابة تسي تسي الحاملة لطفيل المثقبية البروسية الغامبية، وهو متوطن في مناطق من أفريقيا جنوب الصحراء. يبدأ المرض بمرحلة دموية لمفاوية تظهر فيها الحمى والصداع وطفح جلدي وأعراض عامة. ومع تقدم العدوى، يخترق الطفيل الجهاز العصبي المركزي، لتبدأ مرحلة عصبية خطيرة تتسم باضطراب النوم، تغيرات سلوكية، وتدهور عصبي تدريجي. في حال غياب العلاج، غالبًا ما تكون النتيجة مميتة.

العلاج الجديد.. تبسيط غير مسبوق
العلاجات التقليدية تتطلب جرعات متعددة وإجراءات تشخيصية مثل البزل القطني، إضافة إلى الحاجة لدخول المستشفى لمتابعة الحالة. أما الدواء الذي حصل على التوصية الأوروبية فيُعطى كجرعة فموية واحدة، بتركيز 320 ملغ، ويُستخدم لعلاج المرحلتين الأولى والثانية من المرض، بما في ذلك الحالات المتقدمة التي يظهر فيها ارتفاع في عدد خلايا الدم البيضاء في السائل النخاعي إلى 100 خلية لكل ميكرولتر أو أكثر، سواء وُجد الطفيل في السائل أم لا.
يُسمح باستخدامه لدى البالغين والمراهقين بدءًا من عمر 12 عامًا بشرط ألا يقل الوزن عن 40 كيلوجرامًا.

آلية التأثير الدوائي
المادة الفعالة تنتمي إلى مضادات الأوليات، وتشير البيانات المتاحة إلى أنها تستهدف عاملًا حيويًا داخل الطفيل مسؤولًا عن معالجة الحمض النووي الريبوزي ، ما يعيق نضوجه ويؤدي في النهاية إلى القضاء على الكائن الممرض. وجود عنصر البورون في التركيب الجزيئي يُعتقد أنه عنصر أساسي في الفعالية الطفيلية، رغم أن التفاصيل الجزيئية الدقيقة ما تزال قيد الدراسة.

نتائج الدراسة السريرية
اعتمد التقييم التنظيمي على تجربة مفتوحة التسمية من المرحلة الثانية والثالثة وضمت 208 مشاركين من البالغين والمراهقين بعمر 15 عامًا فأكثر. تلقى جميع المشاركين جرعة واحدة من العلاج.
بعد متابعة استمرت 18 شهرًا، بلغت نسبة النجاح العلاجي 95.2% لدى المصابين بالمرحلة الثانية من المرض، و100% لدى الحالات في المرحلة الأولى والمتوسطة. هذه النتائج تعكس فاعلية مرتفعة مع نظام علاجي مبسط للغاية مقارنة بالخيارات السابقة.

الآثار الجانبية المسجلة
الأعراض غير المرغوبة الأكثر شيوعًا شملت ارتفاع الحرارة، الشعور بالوهن، نقص الشهية، رعشة، وصداع. لم تُذكر مضاعفات خطيرة واسعة النطاق في البيانات المنشورة، إلا أن المراقبة المستمرة تظل ضرورية مع التوسع في الاستخدام.

 

 

ما هي ردة فعلك؟

like

dislike

love

funny

angry

sad

wow