أكتوبر 26, 2026 0 96
أكتوبر 21, 2026 0 79
أكتوبر 14, 2026 0 79
أكتوبر 3, 2026 0 169
سبتمبر 28, 2026 0 206
أكتوبر 6, 2026 0 270
أكتوبر 6, 2026 0 261
أغسطس 10, 2026 0 128
يوليو 31, 2026 0 386
يونيو 12, 2026 0 252
سبتمبر 30, 2026 0 186
سبتمبر 29, 2026 0 264
أغسطس 19, 2026 0 143
يوليو 31, 2026 0 241
يوليو 6, 2026 0 160
أكتوبر 31, 2026 0 24
أكتوبر 29, 2026 0 36
أكتوبر 28, 2026 0 31
أكتوبر 23, 2026 0 60
أكتوبر 13, 2026 0 211
أكتوبر 31, 2026 0 11
أكتوبر 26, 2026 0 70
سبتمبر 30, 2026 0 283
سبتمبر 16, 2026 0 103
سبتمبر 14, 2026 0 120
أكتوبر 24, 2026 0 60
أكتوبر 19, 2026 0 89
أكتوبر 19, 2026 0 87
أكتوبر 19, 2026 0 88
أكتوبر 24, 2026 0 69
أكتوبر 7, 2026 0 153
سبتمبر 30, 2026 0 116
سبتمبر 18, 2026 0 80
سبتمبر 13, 2026 0 121
أبريل 12, 2026 0 130
فبراير 28, 2026 0 149
فبراير 3, 2026 0 162
فبراير 1, 2026 0 159
يناير 25, 2026 0 182
أو التسجيل باستخدام البريد الإلكتروني
انضم إلى قائمة المشتركين لدينا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات والعروض الخاصة مباشرة في صندوق بريدك
كتب/ أحمد شلبى
لم تكن مصر يومًا إلا سندًا لدول الجوار، وملاذًا آمنًا لأبنائها فى أوقات الشدة، وفى القلب منهم الأشقاء السوريون الذين استقبلتهم بروح الأخوة لا بمنطق الغربة، وفتحت لهم أبواب الرزق، ووفرت لهم مناخًا آمنًا للاستثمار والعمل، فوجدوا فى مصر وطنًا ثانيًا يحتضنهم ويصون كرامتهم.
والسوريون بحق أهل صنعة وحرفة وتجارة، عُرفوا بالاجتهاد والمهارة والقدرة على البناء من الصفر، وأسهم كثير منهم فى تنشيط قطاعات اقتصادية متعددة، وكان حضورهم إضافة لا عبئًا. غير أن هذه الصورة المضيئة لا تكتمل حين يخرج عليها من يسىء، لا إلى مصر وحدها، بل إلى بلده وأبناء جلدته قبل غيرهم.
فقد تواترت شكاوى عديدة من مستثمرين مصريين، بل ومن مواطنين، حول مخالفات جسيمة يرتكبها بعض أصحاب المطاعم والكافيهات السورية، تتعلق بعدم الحصول على التراخيص الصحية، وغياب الشهادات الطبية للعاملين، وعدم وجود مستندات موثقة لمصادر الأغذية، فضلًا عن التهرب أو التلاعب فى الالتزامات الضريبية. مخالفات لا تمس فقط قواعد الاستثمار العادل، بل تمس صحة المواطن وأمنه الغذائى.
ولنكن منصفين: لسنا بصدد تعميم ظالم، فهناك مطاعم سورية محترمة وملتزمة، تحترم القانون وتنافس بشرف، وتُعد نموذجًا مشرفًا للجالية السورية فى مصر. لكن المشكلة أن الغالبية كما تفيد الشكاوى لا تلتزم، أو تتحايل، أو تعمل فى مناطق رمادية، مستندة إلى تساهل هنا أو ضعف رقابة هناك.
الوحدة العربية لا تعنى غض الطرف عن الخطأ، والأخوة لا تعنى منح حصانة غير مستحقة. من أحب مصر حقًا، احترم قانونها، ومن قدر كرمها، رد الجميل التزامًا لا تجاوزًا. فكيف نقبل أن تُنتهك القواعد الصحية فى بلد فتح ذراعيه، أو أن يُبخس حق الدولة فى الضرائب وهى التى وفرت الأمن والبنية التحتية وفرص العمل؟
إن المطلوب اليوم ليس التحريض، بل التصحيح؛ ليس الإقصاء، بل التقويم. وعلى الجهات الرقابية أن تضرب بيد من حديد على كل مخالف، أياً كانت جنسيته، حماية لسمعة الاستثمار، وصونًا لصحة المواطن، وحفاظًا على صورة الأشقاء السوريين الشرفاء الذين يلتزمون بالقانون ويدفعون ثمن تجاوزات غيرهم من نفس جلدتهم.
مصر ستظل بلد العروبة وبيت كل عربى شريف، لكنها فى الوقت ذاته دولة قانون، لا تقبل أن يتحول كرمها إلى ثغرة، ولا أن تتحول أخوتها إلى ستار يخفى خلفه الفساد أو الاستهتار.
أعجبني
عدم الإعجاب
حب
مضحك
غاضب
حزين
رائع
يونيو 8, 2026 0 138
ديسمبر 22, 2025 0 195
مايو 27, 2026 0 124
سبتمبر 23, 2026 0 415
سبتمبر 27, 2026 0 381
سبتمبر 29, 2026 0 356
سبتمبر 28, 2026 0 350
سبتمبر 27, 2026 0 210
سبتمبر 21, 2026 0 57