الأحد 24 سبتمبر 2017 - 04:01 صباحاً
  • فيديوهات
لحظة رفع العلم المصري على "فرقاطة الفاتح" بميناء لوربون الفرنسى
السيسي داخل قاعة الأمم المتحدة
حفل زفاف حمدى الميرغنى وإسراء عبد الفتاح
حفل زفاف حمدى الميرغنى وإسراء عبد الفتاح
حفل زفاف حمدى الميرغنى وإسراء عبد الفتاح
.المتاجر فارغة بفلوريدا بعد تخزين المواطنين المؤن استعدادا لـ"إرما"
  • استطلاع رأى

هل تتوقع نجاح الأجهزة التنفيذية فى منع ذبح الأضاحى بالشوارع؟

  نعم


  لا


نتائج
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

الجيش المصرى ينافس الجيش الألمانى فى الترتيب العالمى

السبت 09 سبتمبر 2017 09:40:48 مساءًمشاهدات(41)

 

إنَّهُ كأس العالم للقوة.. المونديال الحقيقى.. ذلك الترتيب الاستراتيجى لقوة الجيوش فى العالم.
 
(1)
 
حين انطلقت ثورة يناير 2011.. أرادَ لها البعض ألاّ تقف عند إسقاط النظام.. وإنّما تمتد إلى إنهاء الدولة.. وألا تركن إلى تغيير الماضى.. وإنما تدمير المستقبل.
 
راح «النشطاء الجهلاء» يتحدثون عن إعادة هيكلة القوات المسلحة.. تحدّث بعضهم عن وزير مدنى للدفاع، وتحدث آخرون عن تحجيم القوات المسلحة عدداً وعتاداً.. وتحدّث ثالثون عن وقف التحديث والتسليح.. ثم راح رابعون.. جاءوا من أقاصى اليسار.. يتحدثون عن تقسيم الجيش ثم إلغائه.. والاكتفاء بقوات دفاع ذاتى!
 
كان ذلك صادماً للجميع، ولم يصدِّق أحد ما يشاهد من مقاطع لنشطاء يتحدثون عن ثورةٍ بلا دولة.. ودولةٍ بلا جيش!
 
لم يكن هؤلاء إلاّ صدى لرؤية الاستعمار القديم والجديد، ولم يكن لديهم من مبادئ العلم أو مبادئ الوطنية ما يسمح لهم بالحديث فى الاستراتيجيات العليا على هذا النحو.. لولا تقديراتٍ زائفةٍ بأن مصر بدأت سنوات الانكسار.. وأن عاصمة التاريخ قد دخلت إلى ساعة الغروب.
 
(2)
 
ما جرى كان مذهلاً.. بينما كان رهان الجهلاء والعملاء على هبوط منحنى القوة المصرية.. كانت المفاجأة هى الصعود المطرد للقوة الصلبة والترتيب العالمى المدهش لمستوى الجيش المصرى.
 
كانت الصحافة الإسرائيلية تراقب عملية التحديث الأقوى للجيش المصرى.. وفى تلك اللحظات الصعبة التى مرت بها بلادنا.. كتبت صحف إسرائيل فى قلقٍ شديدٍ عن ذلك التحديث السريع والشامل و«المدروس».. ثم مضى القلق ليشمل دوائر عديدة.. من انتظام عملية التحديث وشموليتها من أسطولٍ شمالى وأسطولٍ جنوبى، ومن أسلحة الجوّ والبرّ.. ومن الروح المعنوية العالية.. والعزيمة العسكرية المبهرة.
 
(3)
 
نجحت عملية التحديث التى قام بها الرئيس عبدالفتاح السيسى.. كان ترتيب الجيش يتصاعد.. حتى وصل إلى المرتبة الرابعة عشرة.. ثم واصل الصعود حتى المرتبة الثالثة عشرة.. وفى يوليو 2017 تقدّم الجيش ليصبح أحد أقوى عشرة جيوش فى العالم.
 
جاء الجيش الألمانى فى المرتبة التاسعة، يليه الجيش المصرى فى المرتبة العاشرة.. لتصبح المنافسة فى الترتيب المقبل بين الجيش المصرى والجيش الألمانى.. وهو ما يُعدّ صعوداً كبيراً فى زمنٍ محدودٍ.. إنّها المنافسة على القوة الصلبة فى سقف العالم.
 
جاءت عناوين الإعلام الأمريكى والروسى معترفةً ومقدِّرةً للمركز الجديد.. وكتب موقع «روسيا اليوم»: «جيش عربى ضمن أقوى 10 جيوش فى العالم».. وكتب موقع «سى إن إن»: «هذه قدرات الجيش المصرى.. عاشر أقوى جيش بالعالم».
 
وكان من بين ما نشرته الصحافة العالمية.. أن مجموع الأفراد العسكريين فى الجيش المصرى مليون وثلث المليون فرد، وأن طائرات سلاح الجو تزيد على الألف ومائة طائرة، وبينما تزيد الدبابات على الأربعة آلاف دبابة.. تزيد أعداد المركبات العسكرية على خمسة عشر ألف مركبة.. فضلاً عن أكثر من ثلاثمائة قطعة بحرية، من بينها غواصات وسفن حربية وحاملات طائرات.
 
(4)
 
يعتمد التصنيف العالمى لـ«Global Fire Power» على أكثر من (50) عاملاً لتحديد قوة الجيش.. وعلى ذلك فإن القياس هو قياس لمجمل القوة العسكرية بكافة أبعادها.. وهو يشمل عشرات العوامل حيث تحصل الدولة على نقاط فى كل عامل.. ليصبح المجموع الكلى هو المحدد للترتيب وهو المؤهل للمركز الدولى.
 
وعلى ذلك.. فإن صعود ترتيب الجيش المصرى ليصبح مع جيوش القوى العظمى، وتالياً لجيش ألمانيا ضمن الجيوش العشرة الأقوى فى العالم.. ليس تقريراً إعلامياً ولا ترويجاً حكومياً.. وإنما هو حقيقة استراتيجية وتقديرات دولية.
 
(5)
 
رغم كل التحديات التى تواجه بلادنا.. ورغم كل المصاعب التى تحيط بمنطقتنا.. فإن الأمل فى مستقبل عظيم لنا ولأمتنا لا يزال قائماً.. ولقد كانت معجزة تحديث الجيش المصرى.. أحد النماذج الكبرى فى صناعة الأمل.
 
حفظ الله الجيش.. حفظ الله مصر