الخميس 19 أكتوبر 2017 - 10:50 مساءً
  • فيديوهات
اهداف مباراة مصر و الكونغو 2 1 اهداف محمد صلاح
صورا جديدة للإرهابيين المقتولين بعملية القواديس الفاشلة
صورا جديدة للإرهابيين المقتولين بعملية القواديس الفاشلة
صورا جديدة للإرهابيين المقتولين بعملية القواديس الفاشلة
فرحة وبكاء لاعبي منتخب مصر بالتأهل لمونديال روسيا
فرحة وبكاء لاعبي منتخب مصر بالتأهل لمونديال روسيا
  • استطلاع رأى

هل تتوقع نجاح تجربة المدارس اليابانية؟

  نعم


  لا


نتائج
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

الاكتتاب والاكتئاب

الاثنين 09 أكتوبر 2017 09:03:56 صباحاًمشاهدات(44)

 

الاكتتاب والاكتئاب.. كلمتان تتشابهان فى معظم حروفهما.. إلا أنهما تختلفان إلى حدٍ كبير فى معانيهما وما توحى به كل كلمة.. فالاكتتاب كلمة تحمل مضامين المشاركة الإيجابية.. والتكاتف الجماعى.. أما الاكتئاب فهو الجنح إلى الحزن.. والاستسلام للقنوط والسلبية.. والميل إلى العزلة.
 
فقد شهدت مصر على مدار عمرها الطويل حقباً من الاكتئاب.. وأخرى من الاكتتاب.. فقد عانى المصريون دهوراً وعقوداً طويلة من الاحتلال والحروب والديكتاتورية والفقر.. ليتخلل ذلك.. نماذج رائعة.. للمشاركة الوطنية الإيجابية.. منها إنشاء جامعة القاهرة.. ففى عام 1900 اقترح «جورجى زيدان» إنشاء جامعة أهلية.. ليتبنى «مصطفى كامل» مشروع الجامعة.. مروجاً له على صفحات جريدة «اللواء» فى عام 1904.. لتجتمع فى عام 1906 اللجنة التى شكلت نفسها.. لتنفيذ إنشاء مشروع الجامعة.. حيث تكونت اللجنة من «قاسم أمين» نائباً للرئيس.. و«محمد فريد» سكرتيراً.. و«حسن السيوفى» أميناً للصندوق.. وعضوية اثنى عشر من النخبة والأعيان والمثقفين الوطنيين.. من البشوات والبكوات والأفندية.. وينتدب الخديو «عباس حلمى» فى عام 1907.. ليترأس الجامعة.. عمه الأمير «أحمد فؤاد».. الذى أصبح فيما بعد الملك فؤاد.. والذى أطلق اسمه على الجامعة.. لتعاد تسميتها بعد ثورة 23 يوليو لتصبح جامعة القاهرة.
 
ليمول المصريون بناء الجامعة عن طريق اكتتاب عام.. دُعى إليه سعد زغلول.. وقاسم أمين.. ومحمد فريد.. وغيرهم من النخب الوطنية.. الذين وجهوا النداء إلى عموم المصريين.. الذين هرعوا.. ملبين نداء الوطن.. لإنشاء الجامعة الأهلية الوطنية.. ليتحقق الحلم.. بافتتاح الجامعة رسمياً عام 1908.
 
لنشهد فى عام 1920 نموذجا وطنيا آخر لاكتتاب المصريين.. لا يقل روعة عن إنشاء جامعة القاهرة.. وهو تأسيس بنك مصر.. ليصبح أول بنك وطنى أُسس فى تاريخ مصر الحديث.. ويحكى قصة معزوفة وطنية.. عزفها كل فئات الشعب.. فلانت لها ديكتاتورية الحكام.. وغطرسة الاحتلال.. حيث أُنشئ البنك عن طريق دعوة «محمد طلعت حرب باشا» المصريين للاكتتاب العام.. واشتُرط فى عقد تأسيسه أن يكون حملة أسهمه من المصريين فقط.. ليكفل له الصبغة القومية.. فبلغ الاكتتاب العام حينها 80 ألف جنيه مصرى.. حيث كان أكبر المساهمين هو «عبدالعظيم المصرى بك».. من أعيان مغاغة.. فقد اشترى ألف سهم.. وكان سعر السهم قد بلغ حينها أربعة جنيهات مصرية.
 
هذه الصروح تقف شاهدة على إسهام النخبة المستنيرة فى دفع مسيرة العمل الوطنى.. والمسؤولية الوطنية والاقتصادية والمجتمعية.. التى تحمّلها المصريون.. البسطاء منهم والأعيان.. لتلقى بظلالها على المسؤولية الحالية لأبناء الشعب المصرى.. ورجال الأعمال الوطنيين.. فى هذه اللحظات الصعبة التى يمر بها الوطن.. اقتصادياً واجتماعياً.
 
ليصبح لزاماً علينا أن نبدأ ملحمة تاريخية جديدة.. فى المساهمة فى صندوق تحيا مصر.. لمواجهة الأزمة الاقتصادية الطاحنة.. والاكتتاب فى مشروع قناة السويس الجديدة.. والذى يقتصر حملة أسهمه على المصريين فقط.. تأكيداً على الصبغة الوطنية لهذا المشروع القومى.. لنستمر فى التعبير بصدق عن مدى النضج الوطنى.. الذى وصل إليه الشعب المصرى.. على مدار تاريخه.. ليتجلى عنفوانه فى ثورتى الخامس والعشرين من يناير والثلاثين من يونيو.. وتتحول بذور الثورة إلى ثمار للتحرر الوطنى الكامل.. عن طريق التحرر الاقتصادى من أى هيمنة دولية.. تتحكم فى قوت الشعب المصرى.. واحتياجاته الأساسية والمعيشية.. فنفجر إنجازات عظيمة فى كل مناحى الحياة.. وننبذ أى اكتئاب مجتمعى وامتعاض.. ناتج عن الأوضاع الاقتصادية الصعبة.. وتربص قلة.. مستهدفين الرقص على أوتار فشل.. يعيدهم مرة أخرى إلى سدة حكم زائل وفانٍ.
 
أباتشى، مروحية هجوم أمريكية من إنتاج شركة «بوينج»، وتعد طائرة الهجوم الرئيسية للجيش الأمريكى. وتتميز الأباتشى بأنها عالية التسليح، ذات ردود أفعال سريعة، بإمكانها أن تهاجم من مسافات قريبة أو فى العمق، قادرة على العمل ليلا ونهارًا وفى جميع الظروف المناخية.
 
ما بين واشنطن والقاهرة فضيحة مكتومة يمكن تسميتها «أباتشى جيت»، 11 طائرة أباتشى تحتجزها واشنطن للضغط على الرئيس السيسى بقبول المصالحة مع جماعة الإخوان الإرهابية، قطر على الخط الإخوانى دوما، الدكتور وليد فارس، المستشار لدى الكونجرس الأمريكى، يفضح المسكوت عنه: «الإخوان فى واشنطن يشكلون لوبى للضغط على إدارة أوباما من خلال مراكز الأبحاث وغيرها من المؤسسات التى تمولها قطر لصالح الجماعة لعدم تنفيذ صفقة الطائرات الأباتشى كورقة ضغط على السيسى من أجل الوصول لتفاهمات فى علاقة الإخوان بالنظام»