الجمعة 25 مايو 2018 - 12:31 صباحاً
  • فيديوهات
لحظة بكاء حسام غالي في مهرجان اعتزاله
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
لحظة تكريم دكتور ياسر طنطاوي واستلامه شهادة شكر وتقدير من اتحاد الكتاب
مسجد الروضة ببئر العبد بعد تجديده
احداث انفجار مسجد العريش
  • استطلاع رأى

هل تؤيد قرار جامعة الأزهر الخاص بمنع الطلبة مرتدى البناطيل الممزقة من دخول الامتحان؟

  نعم


  لا


نتائج
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

سيناء 2018 لتطهير الأرض المقدسة من دنس الإرهاب

الأحد 11 فبراير 2018 10:59:22 مساءًمشاهدات(321)
ع بدء الإعلان عن العملية العسكرية سيناء 2018 ارتفعت أيادى ووجوه المواطنين إلى السماء، وتعالت الدعوات من قلوب المصريين ومن المساجد والكنائس داعية الله أن ينصر مصر وينصر جيشها وشرطتها وكافة القوات المسلحة التي تحركت من أجل الدفاع عن الدولة ضد الإرهاب الأسود، فقد كان هناك شعور حقيقى سائد وسط المجتمع المصرى ومؤسسات الدولة بالفرحة والرغبة في الدعم والمساندة والدعاء لأبطال مصر في حربهم، لقد قدر لمصر أن تتصدى بمفردها لهذا الإرهاب الذي لم يفرق بين مسلم ومسيحى أو بين امرأة وشيخ وطفل، ما تعرضت له مصر هو إرهاب غبى لأنه لم يدرك حقيقة مصر ولا حقيقة الشعب المصرى ولا حقيقة الجيش المصرى ولا حقيقة الشرطة المصرية، فلقد وصل الإرهاب إلى استنفاد كل طاقته ولم يعد أمامه سوى الانتحار للوصول إلى صدى إعلامى دولى أو خارجى يحقق أهدافه أو الموت بيد القوات المصرية، لقد أثبتت القيادة المصرية قدرتها على رسم خطط طويلة الأمد، حيث استوعب الجميع أسباب شراء قطع بحرية جديدة بعد افتتاح حقل الغاز ظُهر، لأن مثل هذه المشاريع الاقتصادية الضخمة والتى تعمل في أعماق البحر تحتاج لقوة بحرية توفر لها الحماية والأمان وإلا تعرضت لعبث القوات التركية التي تحوم حول المنطقة لسرقة ثرواتها كما تفعل بنفط سوريا والعراق عبر أنابيب بترول بالتنسيق مع الدواعش التي تحركهم وتستغلهم وتمولهم بالأموال القطرية وبأحدث أنواع الأسلحة للسيطرة على أراضى الدول ظناً منها قدرتها على القيام بهذا الأمر مع مصر أيضاً في شمال سيناء أو عبر بعض الأحداث الفردية في عمق الدولة. فمع ظهور الرئيس السيسى في غرفة العمليات مع قادة الجيش ومتابعتهم لتحركات القوات المصرية من كافة القطاعات والتشكيلات والأسلحة الحديثة، أعادت هذه الصورة للأذهان انتصار حرب أكتوبر المجيدة، إنها حرب مقدسة للدفاع عن الوطن وللدفاع عن المواطنين، حرب للدفاع عن الحضارة والدفاع عن نسيج الوحدة الوطنية، حرب لفرض سيادة الدولة ولفرض الأمن والأمان في ربوع القطر المصرى، إنها حقاً مفخرة لكل مصرى تابع هذه الأحداث أو شارك فيها بشكل أو بآخر لأنها الوطنية في أعظم صورها ولأنها الإيمان الحق بالله في مواجهة قوى الظلام التي تسعى للتخريب والتدمير والقتل وانتهاك المقدسات وسرقة الأوطان تحت شعارات استغلوها للضحك على عقول المواطنين البسطاء عن طريق دغدغة مشاعرهم وعواطفهم الوطنية والدينية عبر وسائل الإعلام العميلة التي استغلت أحدث الوسائل التقنية والفتاوى الدينية لسرعة التأثير على المواطنين خلال ثورات الربيع العربى ولم تعلم شعوبنا أن ما يحدث هو جزء من خطة كبيرة استهدفت كافة دول المنطقة ومصر كانت جزءاً من الخطة لولا عناية الله بها ولولا وجود جيشها وتفهم شعبها، فالدول التي تم تدميرها تحتاج لأجيال عديدة لتعود إلى سابق عهدها إلى جانب تشريد شعوبها في ملاجئ بمختلف دول العالم مع استمرار الصراعات والحروب التي لن تنتهى بسهولة على أرضها مع الكتائب المسلحة والتى تحركها وتمولها دول وأجهزة مخابرات لنشر الفوضى في المنطقة والسيطرة على ثرواتها، ولم يقتصر الأمر عند هذا الحد بل تعداه بتصريحات وزير خارجية تركيا الذي قال إن بلاده تخطط لبدء التنقيب عن النفط والغاز شرقى البحر المتوسط في المستقبل القريب، معتبراً أن التنقيب عن هذه المصادر وإجراء دراسات عليها يعد حقًا سياديًا لتركيا، واصفاً الاتفاقية المبرمة بين مصر وقبرص عام 2013 بأنها لا تحمل أي صفة قانونية، ولكن رد الخارجية المصرية كان قويًا وواضحًا، واعتبرت أن أي مساس بالسيادة المصرية مرفوض، وسيتم التصدى له، وأن اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر وقبرص لا يمكن لأى طرف أن يتنازع على قانونيتها، حيث إنها تتسق وقواعد القانون الدولى، وتم إيداعها كاتفاقية دولية في الأمم المتحدة، كما أن أردوغان نفسه صرح في وقت سابق بأنه تم إرسال دواعش لسيناء وهو أمر يدل على مخططاته لنشر الإرهاب في مصر. الإرهاب والأطماع التي تحيط بالمنطقة تتطلب تدخلاً سريعاً ولذا أمهل الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس أركان حرب القوات المسلحة الفريق محمد فريد حجازي، ووزير الداخلية اللواء مجدي عبدالغفار، 3 أشهر لاستعادة الأمن في سيناء بعد الحادث الإرهابى الذي راح ضحيته 305 شهداء وأصيب 128 آخرون داخل مسجد الروضة بشمال العريش، مطالباً باستخدام «القوة الغاشمة»، ومشدداً على أن «دماء الشهداء لن تذهب سدى»، وأضاف أن مصر تواجه حرباً مكتملة الأركان تسعى لهدم الدولة والأزهر وعلمائه، حيث وصفهم بأنهم «كتائب النور التي وجب عليها محاربة الظلام»، وأكد السيسي أن مصر تواجه خلال الأعوام الماضية حرباً مكتملة الأركان، تسعى بعض الجهات بها للحيلولة ضد تقدم الدولة وازدهارها، كما تابع قائلاً: «بأي منطق يبرر البعض لأنفسهم قتل الأطفال والشيوخ وحرمانهم من حقهم للحياة»، مضيفاً: «كيف لمن يدعون انتماءهم لدين الإسلام الذي يدعو للتسامح أن ينشروا الفساد في الأرض»، وقال الرئيس إن مسؤولية الأمن والاستقرار تقع على المجتمع بجانب الجيش والشرطة، مشيراً إلى أن الأفكار المتطرفة أفكار شيطانية لن تسود، ولكنها تعرقل مسيرة الدول وتهدم الأمم في حال عدم مواجهتها والسيطرة عليها، مضيفاً: «لا يمكن أن تصمد وتنجح الأمم بالأفكار المتطرفة»، ولذلك لم تنته الثلاثة أشهر حتى تم الوفاء بالوعد من قبل القوات المسلحة والشرطة وتم التحرك على كافة الأصعدة في خطة عسكرية محكمة وبتعتيم كامل لإنجاح هذه الخطة، خصوصاً أن الإرهابيين لا يتوقعون أي هجوم خلال فترة الاستعداد للانتخابات الرئاسية، فقد قدر لمصر أن تواجه الإرهاب بالإنابة عن العالم وبدون مساعدات دولية سوى فقط المساندة المعنوية، وأن تتصدى بمفردها لهذا الإرهاب الأسود، ولكنها في الوقت ذاته أظهرت قوتها أمام العالم، خاصة الدول المعادية التي حاولت استغلال الوضع السياسى والانتخابات الرئاسية لمحاولة نشر الفوضى ولكنها لم تعلم قدرة مصر الحقيقية، فقد رفعت مصر يداً تحمل الفأس للبناء ويداً أخرى تحمل به السلاح للدفاع عن الوطن، حيث كان أبلغ رد على العمليات الإرهابية هو الاستمرار في البناء والتعمير والمشاريع الاقتصادية والمشاريع القومية وفى ذات الوقت التجهيز لحرب شاملة ضد الإرهاب الغبى، حيث اكتسب الجيش خبرة كبيرة خلال السنوات الأربع الماضية، حيث تعددت العمليات التي نفذها الجيش في سيناء والمناطق الحدودية تحت مسميات مختلفة مثل العمليات (نسر 1 و2) وحق الشهيد، والتي شملت 4 مراحل «حق الشهيد 1 و2 و3 و4»، لكن العملية الشاملة جاءت بعد تمرس الجيش على مواجهة التنظيمات الإرهابية واكتساب القوات خبرة كبيرة في تعاملهم، وتأتي العملية معززة بدعم من كل الأجهزة والمؤسسات في الدولة وكل فروع القوات المسلحة بحراً وبراً وجواً لتتويج العمليات السابقة ضد مراكز تجمع التنظيمات الإرهابية، لقد حبا الله مصر بجيش قوى من أبناء هذا الشعب الطيب لمواجهة كتائب الظلام ولموجهة الإرهاب الغبى الذي تحركه الأموال والذى يستهدف الأنفس والأعراض والمقدرات، فكما تجلى الله على موسى في أطهر بقعة على أرض الخليقة سينصر الله جيش مصر في حربه لاستعادة الأمن والأمان وحرية عبادة الأديان لتطهير هذه الأرض المقدسة من دنس الإرهاب، بارك الله في مصر وحفظ شعبها ونصر جيشها.