الأربعاء 26 سبتمبر 2018 - 04:07 صباحاً
  • فيديوهات
الرئيس السيسي يسلم الأنواط لأوائل الخريجين من كلية الشرطة
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
لحظة تكريم دكتور ياسر طنطاوي واستلامه شهادة شكر وتقدير من اتحاد الكتاب
مسجد الروضة ببئر العبد بعد تجديده
احداث انفجار مسجد العريش
  • استطلاع رأى

هل تؤيد قرار جامعة الأزهر الخاص بمنع الطلبة مرتدى البناطيل الممزقة من دخول الامتحان؟

  نعم


  لا


نتائج
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

رئاسة الجمهورية وأجهزة الدولة

الأحد 11 مارس 2018 01:02:45 صباحاًمشاهدات(266)
مصر تبذل أقصى ما لديها من قوة وجهد في سبيل ترسيخ أركان دولة قوية في وقت تعجز فيه الدول الضعيفة حالياً عن المطالبة بحقوقها أو حتى الدفاع عن أرضها من قبل جيوش الدول المعادية أو كتائب المنظمات الإرهابية أو حتى على الأقل احتواء هذه الدول لمواطنيها داخل أراضيها وتوفير الحماية لهم، فلا مكان على الأرض حالياً للدول الضعيفة ولم يعد للمنظمات الدولية دور سوى حماية مصالح الدول الكبرى وفرض شرعية دولية على قراراتهم، فما يتحقق الآن على أرض مصر هو جزء من ترسيخ أركان الدولة المصرية القوية، سواء بتحديث أسلحة الجيش وتطوير الأداء أو بالقضاء على الإرهاب في سيناء وفى كافة الأراضى والمحافظات المصرية وحماية الحدود، أو من خلال تحركات البناء والتنمية التي أدت إلى استقرار سعر الجنيه، أو بالتناغم المنسق بين رئاسة الجمهورية بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى وكافة أجهزة الدولة، خاصة الوزارات المعنية والأجهزة الأمنية والرقابية التي تسعى للقضاء على الإرهاب والفساد، فلم تعد الرئاسة في معزل عن الأحداث، كما تتحرك رئاسة الوزراء أيضاً طبقاً للتوجهات الرئاسية، حيث شدد المهندس شريف إسماعيل على ضرورة الإسراع في معدلات تنفيذ المشروعات التنموية التي تعود بالنفع على المواطنين، مؤكداً عدم التهاون مع التأخير لأننا لا نملك رفاهية الوقت، وبذلك أصبح على الوزراء وصل الليل بالنهار والبحث عن أفكار غير تقليدية والإسراع في تحقيق الإنجازات ليتناسب عملهم مع التحركات والخطط والأنشطة التي تقوم بها الرئاسة وأصبحت تفاصيل الخطط والتحركات التنموية لوزاراتهم جاهزة في عقولهم للرد على أي سؤال للرئيس أثناء المؤتمرات والاجتماعات، صاحب هذه الخطوات تحركات دبلوماسية خارجية مكنت مصر من توصيل رؤيتها ورسالتها بشكل واضح وقوى وفتح آفاق لتعاون اقتصادى وسياسى مع العديد من الدول. ارتفاع معدلات التنمية وارتفاع الاحتياطى النقدى لأعلى مستوى له في البنك المركزى والحصول على قرض صندوق النقد الدولى منح مصر دفعة اقتصادية هائلة، وكافة هذه الإجراءات كان من الصعب تحقيقها بدون تأييد شعبى لرئيس الجمهورية، حيث تحمل الرئيس وتحمل المواطنون فاتورة سنوات سابقة وإجراءات كان من المفترض أن تتخذ منذ سنوات بشكل كان سيوفر على الجميع الكثير من الأعباء والإسراع بعجلة التنمية التي تتحملها الدولة الآن، ولا أحد ينكر الدور العظيم الذي تقوم به القوات المسلحة كدور رئيسى وفعّال في تحقيق البناء والتنمية في معظم المشاريع على أرض مصر، خاصة من خلال الهيئة الهندسية للقوات المسلحة من جهة والتى يرأسها اللواء كامل الوزير والتى تساهم مساهمات كبيرة أيضاً على أرض المعركة، ومن خلال محاربة الإرهاب بالتعاون مع وزارة الداخلية. من جهة أخرى، خاصة في سيناء عبر كافة أسلحة وأجهزة القوات المسلحة، خاصة جهاز المخابرات الحربية والذى يرأسه اللواء أركان حرب محمد فرج الشحات، مدير إدارة المخابرات الحربية والاستطلاع، حيث أوضح في الندوة التثقيفية الـ24 السابقة والتى نظمتها الشؤون المعنوية منذ عام، أن الإرهاب والتطرف الديني أحد التحديات الرئيسية أمام المجتمع الدولي، حيث امتدت لمختلف المجتمعات دون تفرقة بين مجتمع نامي أو متقدم، وأوضح أن المحور الأول لاستراتيجية مكافحة الإرهاب هو الرصد، والتتبع لشبكات الإرهاب، وتفكيك قواعد الدعم، وتجفيف منابع التمويل، بالإضافة لإحكام السيطرة الكاملة على المنافذ الخارجية للدولة، وتأمين الحدود على كافة الاتجاهات الاستراتيجية بالتعاون مع الوزارات، والأجهزة المعنية بالدولة، ولهذا لعبت المخابرات الحربية دوراً كبيراً في العملية الشاملة سيناء 2018 حيث أوضح اللواء محمود زاهر، وكيل المخابرات الحربية الأسبق، أن «العملية الشاملة تم الإعداد لها بشكل معلوماتي عال جدا، وأضاف: «الجهاز الأمني والمخابرات العامة المصرية مصنفة بالمركز الرابع على مستوى العالم، وهي قادرة على كشف مخططات الإرهاب، وقواتنا البحرية السادسة على مستوى العالم، وجيشنا في المركز العاشر، وهي مراكز تدل على قوة الجيش المصري». القيادة الناجحة تخلق دائماً نتائج ناجحة، وكانت النتيجة تكامل وتعاون بين الجيش والشرطة في العملية الشاملة سيناء 2018 للقضاء على الإرهاب، وتعاون بين الأجهزة الأمنية متمثلة في المخابرات العامة- خاصة بعد أن تولى رئاستها اللواء عباس كامل- والمخابرات الحربية والأمن الوطنى للقضاء على الإرهاب والتطرف الفكرى، ولعدم استغلال الإرهابيين للدين في شعاراتهم كان هناك دعم وتأييد قوى للأزهر والكنيسة في حرب الدولة ضد الإرهاب، هذا فضلاً عن الدعم الشعبى للرئيس في حربه ضد الإرهاب، كما كلف أيضاً النائب العام، المستشار نبيل أحمد صادق، المحامين العموم ورؤساء النيابات في دائرة اختصاصهم، بالاستمرار في متابعة وسائل الإعلام المختلفة ومواقع التواصل الاجتماعي، وضبط ما يبث فيها من أخبار أو بيانات أو إشاعات كاذبة، والتي قد تتسبب في تكدير السلم العام أو إلقاء الرعب في نفوس المواطنين، وطالب «النائب العام»، في بيان رسمي، النيابة باتخاذ الإجراءات القانونية حيال تلك الوسائل، كما طالب الجهات المسؤولة عن الإعلام بإخطار النيابة بما يمثل خروجا على مواثيق الإعلام والنشر، انطلاقا من دورهم الوطني والمهني، وقال النائب العام إن توجيهاته تأتي بعد ملاحظة محاولات قوى الشر النيل من سلامة الوطن ببث ونشر الأكاذيب المختلفة على وسائل الإعلام المختلفة ومواقع التواصل الاجتماعي، وهكذا تحركت الدولة قيادة وشعباً وأجهزة ومؤسسات لمحاربة الإرهاب والقضاء عليه، فهى الإرادة والتحدى لتحقيق البناء والتنمية. ودائماً تسعى القيادة السياسية لتحقيق هذا التوافق والإجماع بين المؤسسات والأجهزة لصالح إقامة دولة قوية، فتزامنًا مع احتفالات مصر والقوات المسلحة بذكرى يوم الشهيد والمحارب القديم التقى الرئيس عبدالفتاح السيسى، رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، يرافقه الفريق أول صدقى صبحى، القائد العام للقوات المسلحة، واللواء مجدى عبدالغفار، وزير الداخلية، بكبار قادة القوات المسلحة، عقب أداء صلاة الجمعة بمسجد المشير طنطاوى، وتناول اللقاء تطورات الأوضاع على الصعيدين الداخلى والخارجى، والجهود المبذولة في إطار خطة المجابهة الشاملة «سيناء 2018» فيما يتعلق بملاحقة والقضاء على العناصر والبؤر الإرهابية بسيناء ومناطق الظهير الصحراوى، وتأمين الحدود على كل الاتجاهات الاستراتيجية، حيث أشاد الرئيس بما تبذله القوات المسلحة والشرطة من مهام مقدسة لحماية الوطن والمواطنين، مؤكدا أن الشعب المصرى يولى ثقته الكاملة في قدرة أبنائه من رجال الجيش والشرطة على القضاء على الإرهاب والتطرف واقتلاع جذوره ودعم ركائز البناء والاستقرار والتنمية بكل ربوع مصر، حيث تحيى القوات المسلحة هذه المناسبة في الذكرى التي تقام كل عام يوم 9 مارس وهو اليوم نفسه من عام 1969 عندما ضرب الفريق عبدالمنعم رياض رئيس أركان حرب القوات المسلحة القدوة والمثل في التضحية والفداء، عندما استشهد في الموقع بالجيش الثاني الميداني بالإسماعيلية وسط ضباطه وجنوده. ولم تقتصر الدولة على مواجهة الإرهاب بل تتحرك تحركات سريعة أيضاً للقضاء على الفساد من خلال قيام الرقابة الإدارية بالقبض على الكثير من الشخصيات والقيادات، سواء وزراء أو محافظين أو وكلاء وزارات والعديد من الموظفين، بتهمة الفساد والتربح والرشاوى، حيث شهدت مصر العديد من القضايا الهامة والتى كان للرقابة الإدارية دور هام في كشفها، كما قامت الرقابة الإدارية بتوضيح المشهد الحالى لمصر والتطورات التي لحقت بالوطن خلال السنوات الأربع السابقة، حيث قال الوزير محمد عرفان، رئيس هيئة الرقابة الإدارية، إن الرئيس عبدالفتاح السيسي «الأكثر عزماً» على قيادة سفينة الوطن لتحقيق الأمن والاستقرار في البلاد من أجل تأسيس دولة قوية بسواعد أبنائها، حيث اصبح لمصر رؤية واضحة، وتمتد لكل ربوع الوطن، ولا تعرف حدود في طموحها، بعدما شهدت السنوات الأربع الماضية تغيرا كاملا في خريطة الوطن شرقا وغربا خلال دورة رئاسية أنجزت آلاف الكيلومترات من الطرق والكبارى والأنفاق ومشروعات زراعية بلا حدود، كما أكد أن الصعيد يشهد نموا في المشروعات والاستثمارات حتى بلغت قيمتها ما يزيد على 6 مليارات جنيه، بنسبة زيادة تعادل 6 أضعاف كما كان موجودا في 2010. عندما تحرك الجيش والشرطة للمشاركة في العملية الشاملة سيناء 2018، تحركوا لحماية الوطن وحماية مقدراته وحماية الأرواح والممتلكات ومحاربة قوى الشر والإرهاب والتطرف في حرب مقدسة تنتصر فيها قوى النور على قوى الظلام، لذلك ذهبت قواتنا وهى تحمل قلوب خالصة لله من أجل الدفاع عن الوطن ولم يطلبوا من الشعب سوى الدعاء لهم بالنصر، لذلك لم يعد هناك مجال للكلام، الكل يتحرك من أجل العمل وأداء دوره، لأن هناك من يضحون بحياتهم لاستمرار بقاء وحياة الآخرين، ولا يمكن أن تتم مقابلة هذا الواجب بالاستمرار في الفساد والإبقاء عليه، ولن يتحقق ذلك إلا من خلال تغير ثقافة المجتمع، فعلى الجميع محاربة الفساد والإرهاب، فكلاهما وجه لعملة واحدة، ولا يبقى لنا سوى الدعاء للقيادة السياسية ولقواتنا ولكافة الأجهزة بتحقيق النصر على الإرهاب وعلى خفافيش الظلام والدعاء لشعبنا بالقضاء على الفساد وتحقيق الوعى والثقافة التي تتناسب مع مصر الحديثة، فأول بشائر النصر هو اتحادنا جميعاً شعباً وأجهزة ومؤسسات ونقابات ومنظمات عمل مدنى خلف رئاسة الجمهورية وخلف قيادة سياسية واعية ورشيدة ولهدف واحد وهو الحفاظ على كيان الدولة ونصرة الوطن وتحقيق التنمية والرخاء في كافة أرجاء المعمورة، فالرئيس يسعى للتنمية ولبث روح الوطنية وتعميق الهوية المصرية والانتماء ولم الشمل ومواجهة الإرهاب ولا يسمح لأحد بالمزايدة على وطنية الآخرين أو استغلال الدين لأهداف سياسية، فالدين لله والوطن للجميع.