الاثنين 16 يوليو 2018 - 01:59 صباحاً
  • فيديوهات
صاحب فيديو الرقص في الصلاه ،في مولد المسلمي بقرية طناح يسرق
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
لحظة تكريم دكتور ياسر طنطاوي واستلامه شهادة شكر وتقدير من اتحاد الكتاب
مسجد الروضة ببئر العبد بعد تجديده
احداث انفجار مسجد العريش
  • استطلاع رأى

هل تؤيد قرار جامعة الأزهر الخاص بمنع الطلبة مرتدى البناطيل الممزقة من دخول الامتحان؟

  نعم


  لا


نتائج
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

حين قررت داعش خطف رئيس وزراء ماليزيا

الجمعة 22 يونيو 2018 11:03:10 صباحاًمشاهدات(19)
يتحدث علماء الاستراتيجية عن مصطلح جديد اسمه: «الضربة العالمية الفورية».. ومضمونه: كيف يمكن تدمير دولة بضربة تقليدية تعادل الضربة النووية فى آثارها ونتائجها؟، كيف يمكن بالسلاح التقليدى تحقيق نفس آثار استخدام السلاح النووى دون التورط باستخدامه؟.
 
إن إرهاب المتطرفين فى بلادنا هو «الضربة العالمية الفورية» لأمتنا.. كيف يمكن تدمير الدول الإسلامية باستخدام سلاح دمار شامل بشرى دون التورط فى استخدام سلاح نووى عسكرى؟!.
 
( 2 )
 
مثل توجيه السلاح النووى نحو الأهداف الكبرى عند العدو.. نحو المدن الكبرى والمناطق الأقوى.. يجرى توجيه سلاح الدمار الشامل البشرى نحو أكبر الحضارات وأقوى النماذج فى العالم الإسلامى.. إلى العراق وسوريا.. ثم إلى مصر وماليزيا وإندونيسيا وباكستان.. وإلى حواضر ومراكز أخرى.
 
إن مصر هى عاصمة العالم الإسلامى، وماليزيا هى يابان العالم الإسلامى، وإندونيسيا هى أكبر دول العالم الإسلامى، وباكستان هى الدولة النووية الوحيدة فى العالم الإسلامى.
 
لقد تم توجيه سلاح الدمار البشرى إلى هؤلاء جميعًا.. باتت باكستان الدولة الأقوى على وشك أن تكون دولة فاشلة.. بفعل جماعات التطرف والإرهاب. وعانت إندونيسيا من هجمات المتطرفين من القاعدة وداعش وكافة التنظيمات المنضوية تحت راية منتخب العالم للتخلّف. مرة فى جزيرة بالى، وتارة فى جاكارتا.. وتارات فى مناطق أخرى.
 
وحين ظهرت داعش عام 2014 حاولت خلاياها فى ماليزيا سرقة أسلحة من الجيش والتخطيط لأربع هجمات إرهابية كبرى.. فى العاصمة كوالالمبور وخارجها.
 
لكن المفاجأة الأكبر هى ما شرحها نائب رئيس الوزراء، أحمد زاهد، لوكالة رويترز فى العام الثانى لداعش.. حيث جرى فى يناير 2015 إلقاء القبض على «أجرأ» وأخطر خلية فى ماليزيا والعالم.
 
لقد خطط «الشياطين الـ13» الذين تم القبض عليهم لخطف رئيس الوزراء ووزير الدفاع ووزير الداخلية ووزراء آخرين فى عملية واحدة.
 
إنها «جرأة» غير مسبوقة.. إنه ليس وزير الداخلية وحده، ولا وزير الدفاع وحده.. ولكنه رئيس الوزراء أيضًا!.. فضلاً عن وزراء آخرين فى الحكومة!!.
 
لو تمت العملية لتجاوزت خيالات السينما.. وخيالات الدراما فى كل مكان.. بما فيها الهند المجاورة. لكن الله سلَّم وأنقذ ماليزيا من حادث مهين ومصير مجهول.
 
( 4 )
 
إن داعش التى وجدت من يمنحها سيارات الدفع الرباعى، وقامت بحماية قوافلها طائرات مقاتلة على ارتفاع منخفض، ووجدت من يضمن لها الخروج الكريم والآمن.. إلى حيث تريد، لم يعد ممكنًا اعتبارها مجرد حركة إرهابية تزعم سعيها إلى تأسيس خلافة وإقامة شريعة.
 
لم يعد هناك كثير من الالتباس.. وما كان غامضًا لبعض الوقت صار ساطعًا وواضحًا. إنها سلاح دمار شامل.. إنها «الضربة العالمية الفورية».. لكنها موجهة إلى مكان واحد: حيث يوجد الإسلام، وحيث يعيش المسلمون. إن حركات الإسلام السياسى المتطرفة هى المعادل الدموى للقنبلة النووية.
 
سينهزم الخوارج الجُدد كما انهزم القدامى.. سينتهى الدم ذات يوم.. وسترتد القنبلة إلى صانعيها. قد تتأخر دورة التاريخ بعض الشىء.. لكنها ستأتى ذات يوم.
 
حفظ الله الجيش.. حفظ الله مصر