الخميس 15 نوفمبر 2018 - 06:06 مساءً
  • فيديوهات
الرئيس السيسي يسلم الأنواط لأوائل الخريجين من كلية الشرطة
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
لحظة تكريم دكتور ياسر طنطاوي واستلامه شهادة شكر وتقدير من اتحاد الكتاب
مسجد الروضة ببئر العبد بعد تجديده
احداث انفجار مسجد العريش
  • استطلاع رأى

هل تؤيد الأصوات المطالبة بتخصيص صندوق لرعاية المبتكرين والمخترعين؟

  نعم


  لا


  لا اهتم


نتائج
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

ماذا ستفعل لو كنت مكانى....

الأربعاء 12 سبتمبر 2018 12:47:48 مساءًمشاهدات(156)
فى يوم من ذات الايام حكى لى احدهم وهو يروى عن الاخر وسالنى عن ردة فعلى لو علمت انه مثلى.. حفظنا الله..هل سيثار غضبى مثل اهله عندما ابلغهم بذلك خوفا من القيل والقال ،وخوفا من مظهرهم امام الجيران والاقارب والعامة...  توقفت للحظة وهو يترقب ردى على ما سمعت .. ودار بخاطرى نقاش مع نفسى ، ياترى ماذا يدفع الفرد وهو مكتمل الخلقة وصحيح البنيان ليصبح مثلى؟ وجاوبت على استفسارى لنفسى انه هناك عدة اسباب من وجهة نظرى الغير علمية لتدفع الفرد ليكون ذلك..اولا .. الصحة الجسدية ، لو كان هناك خلل ما فى تركيب الشخص من هرمونات وخلافة .. وثانيا .. احيانا عادات وتقاليد المجتمع تدفع الفرد ليكون مهيأ لذلك ،فمثلا حرمانية تحدث الاطفال مع الجنس الاخر اثاء فترة الطفولة ..فبعد بلوغ الفرد فى العزلة عن الجنس الاخر يهيا له ان هذه هى ملذة الحياه .. ثالثا.. الخلافات الزوجية التى يعانى منها اغلب المجتمعات الان وفى النهاية الضحية الاولى والاخيرة هى الطفل الذى يلعن الايام التى وضعته فى هذه المحنة ويبقى الملاز الاخير هو البعد كل البعد عن الحياه المثالية الى المثلية لتجنب التخبط فى الاهات اللا متناهية من الخلافات الزوجية .. رابعا .. ضغوط الحياه وزحمتها التى تصيب الوالدين اثرها للحصول على لقمة العيش واثبات الذات التى تدعى الاهل لترك الاطفال الى مفاسد الحياة
من مربيات وتلفاز ومواقع الانترنت والمحيطين المرضى بهذا الداء وتعديهم على اطفالهم دون علم الاهل لتصبح عاده عند الطفل فى يوم من الايام.. خامسا.. من لم يجدو لهم هوية ويريدون جذب الانظار باعتناق وتجريب كل ما هو جديد ليلفت النظر.. سادسا.. درجة تدين الشخص، فكلنا نعلم ان هناك قوم لعنهم الله وخسف بهم الارض لانهم كانو يتبعون هذه الهوية .. سابعا.. احيانا يفتقد الشخص الى ام او اب ليتبادل معه اطراف الحديث ، او يفتقد الى صديق او اخ حقيقى ليشاركة فى امور الحياه ..فعند عثور الشخص المتخبط على من يريد من البشر يتعلق به ويحبه بجنون    ... 
ولم استطع الرد عليه..ولكن يبقى هنا السؤال .. ماذا يدفع الفرد لان يكون مثلى ..وماذا ستفعل لو كنت مكانى.