الأحد 16 ديسمبر 2018 - 09:30 صباحاً
  • فيديوهات
الرئيس السيسي يسلم الأنواط لأوائل الخريجين من كلية الشرطة
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
لحظة تكريم دكتور ياسر طنطاوي واستلامه شهادة شكر وتقدير من اتحاد الكتاب
مسجد الروضة ببئر العبد بعد تجديده
احداث انفجار مسجد العريش
  • استطلاع رأى

هل تؤيد الأصوات المطالبة بتخصيص صندوق لرعاية المبتكرين والمخترعين؟

  نعم


  لا


  لا اهتم


نتائج
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

التضليل الإعلامي

الأحد 16 سبتمبر 2018 12:42:02 مساءًمشاهدات(221)
يعد الإعلام سلاحا ذوا حدين ، بما ان العالم الذي نعيشه ليس عالما مثاليا تسوده المحبة والعدالة والسلام، بل التضارب في المصالح واختلافها مما يجعل التضليل سلاحا فعالا في تغليب الصراعات والمصالح ، إن أخلاقيات المهنة الصحفية تفرض على وسائل الإعلام القيام بواجبها بصدق وأمانة وموضوعية وعدم إساءة استخدام سلطة الإعلام فمع وجود صراعات المصالح السياسية والاقتصادية والثقافية على مستوى العالم ، فإن هذه الأخلاقيات تغيب أحيانا وتحدث بشكل متعمد أنواع من التضليل والتي أصبحت ظاهرة منتشرة بشكل كبير تدفعنا إلى البحث عن الدواعي والتحرك للدول من خلال استخدام وسائل الإعلام في بث الإخبار والصور المزيفة والمواضيع المنحرفة من أجل تحقيق أهدافها ومصالحها الضيقة . عندما نتحدث عن ظاهرة التضليل الإعلامي وأساليبه نقف عند الأرضية التي انطلق منها وتوسعه في الإعلام فالبعض عرف التضليل الإعلامي بأنها خلق لواقع مزيف ومغلوط ومقنع بما فيه الكفاية وذلك بهدف إيقاع الخصم في الخطأ ، وآخر يرى أن التضليل يتم عند معالجة خبر معين بطرق ملتوية من أجل تحقيق أهداف سياسية قبل تحويل أنظار الجماهير واستغلال تلقياتهم وجهلهم بالأشياء. وكذلك حرفية استخدام البروباغندا عند الوسائل الإعلامية المحترفة في نشر معلومات بطريقة موجهة بصورة أحادية المنظور ، وبما ان الأخبار المزيفة تتأسس على القصدية والانتقائية المتحيزة التي تنتقي بعض الكلمات والحقائق والمصادر وتتجاهل الأخرى ، فضلا عن تلاعبها بالمعلومات وترتيب الحقائق بحيث تعطي معنى وانطباعات معينة ويتم تفسيرها بشكل معين يخالف الواقع من أجل تحقيق أهدافها وتفرض تأثيرها على الرأي العام الذي لا يحقق بسير المعلومات في اتجاهها الطبيعي لذلك تلجأ وسائل الإعلام إلى تحريف وتضليل المعلومات حتى تتلاءم مع الأهداف التي وضعتها الجهات الداعمة للمؤسسة الإعلامية لغرض تمرير أهدافها ، وأمثلة ذلك ما تقوم به بعض الفضائيات المغرضة من تحريف وقص بعض الكلمات لشخصيات من أجل تمرير أهدافها المضادة للآخرين ولا تعرف هذه الفضائيات ان مصداقيتها سوف تهتز عند معرفة الحقائق من قبل الجمهور المتلقي مستقبلا . فعمليات التضليل والتحريف والتزييف التي تستخدمها وسائل الإعلام المغرضة لابد من مجابهتها من خلال الحس الواعي والصادق من قبل الجمهور المتلقي ووسائل الإعلام الصادقة الملتزمة في عملها بأخلاقيات المهنة ، والعمل على تشهير الوسائل الإعلامية المضللة التي تعتمد عملها من خلال الانفلات المهني والأخلاقي لدى القائمين عليها والمطلوب مجابهة البرامج المنحرفة في هذه الوسائل من خلال الإعلاميين الذين يحرصون على مهنتهم من الأدعياء والعابثين وأصحاب المصالح الضيقة والباحثين عن المال والشهرة المزيفة ، ولو طبق القانون بحزم في مواجهة الانفلات الإعلامي لقمنا بعزل الضالين ولتوقفت آلة الكذب وصناعة ترويج الشائعات والأخبار المزيفة والمضللة عن العمل