الجمعة 23 أغسطس 2019 - 11:48 صباحاً
  • فيديوهات
الرئيس السيسي يسلم الأنواط لأوائل الخريجين من كلية الشرطة
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
لحظة تكريم دكتور ياسر طنطاوي واستلامه شهادة شكر وتقدير من اتحاد الكتاب
مسجد الروضة ببئر العبد بعد تجديده
احداث انفجار مسجد العريش
  • استطلاع رأى

هل تؤيد قرار جامعة الأزهر الخاص بمنع الطلبة مرتدى البناطيل الممزقة من دخول الامتحان؟

  نعم


  لا


نتائج
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

الجمعيات التنموية و العمل المجتمعى

الخميس 14 مارس 2019 07:07:28 مساءًمشاهدات(219)

يعتبر الدور الحيوي الذي تقوم به منظمات وجمعيات العمل المجتمي إحدي أهم ركائز التنمية وتعزيز الإنتماء الوطني

فالعمل المجتمعي يعتبر تـطــوع إرادي غير ربحي، دون مقابل أو أجر مادي، يقوم به الأفراد أو الجماعات من أجل تحقيق مصالح مشتركة أو مساعدة وتنمية مستوى معيشة الآخرين، من جيرانهم أو المجتمعات البشرية بصفة مطلقة. سواء كان هذا الجهد مبذولا بالنفس أو بالمال. وهو حركة اجتماعية تهدف إلى تأكيد التعاون وإبراز الوجه الإنساني والحضاري للعلاقات الاجتماعية وإبراز أهمية التفاني في البذل والعطاء عن طيب خاطر في سبيل سعادة الآخرين.

كذلك يعبر عنه في بعض المجتمعات كانعكاس لوعي المواطن وإدراكه لدوره في المجتمع وبالتالي انتمائه لهذا المجتمع.

ويجب أن يكون دوافـع التطـوع عنـد الإنسـان مكتسبة من الوازع الديني، فكثير من الأديان تحث على التطوع ومساعدة الناس، وحب إيثار النفس، فالمتطوع يريد تحسين مستوى معيشة المجتمع، التعلم واكتساب خبرات ومهارات جديدة، شغل وقت الفراغ.

كذلك هناك مكاسب اجتماعية، ففي العمل التطوعي يتعرف الفرد على الكثير من الناس.

و يحث الإسلام على التطوع ويجازى من يفعل الخير مهما قل ثوابا عظيما، فيقول الله في القرآن (وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا وأعظم أجرا) وأيضا: (فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره)، وهناك الكثير من الأحاديث التي تحث على التطوع ومساعدة الناس ومنها أن رجل جاء إلى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أي الناس أحب إلى الله؟ وأي الأعمال أحب إلى الله؟ فقال: (أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور يدخله على مسلم، أو يكشف عنه كربة، أو يقضي عنه دينا، أو يطرد عنه جوعا، ولأن أمشي مع أخ لي في حاجة أحب إلي من اعتكف في هذا المسجد إلي آخر الحديث

وهنا أخص بالذكر أحدي أكبر الجمعيات التنموية إنتشارا وشموليه بمصر ، بل وفي الوطن العربي ، الجمعية المصرية العربية الدولية للتنمية .

هذا الكيان الذي إجتمع علي حب الوطن والحفاظ علي مؤسساته والإهتمام بشتي ميادين العمل المجتمعي بكل محافظات مصر ، وأمتد خارج القطر المصري بالمملكة العربية السعودية وبفلسطين ، وذلك في خلال شهور معدودة . وتقوم الجمعية بالجهود الذاتية دون إنتماء سياسي أو حزبي ودون أي نوع من الدعم الخارجي .

وتقوم علي العمل في شتي ميادين العمل المجتمعي من كفالة إجتماعية ، وتعليم ، وصحة ، ورعاية الفنون والثقافة ، والتدريب المستمر للتأهيل ، كذلك حماية المستهلك.

وتضم الجمعية المصرية العربية الدولية للتنمية كافة أطياف الشعب من الوطنيين المخلصين ، وتركيبة هيكلها التنظيمي مكنها من المشاركة الفعالة في العمل المجتمعي بقيادة مؤسسها المستشار / سيد مراد .

ويسعي هذا الكيان المتنامي للإنتشار العربي والدولي إحيائا لمبدأ التكافل الإجتماعي والتنموي والذي حثت عليه جميع الأديان السماوية ، ومن المعترف به أن لتلك الجمعيات دور مهم لتنفيذ سياسات الحكومة ، لان الدولة ليست منوطة بكل شي ، بل للمواطن دور مهم ومكمل للتنمية الشاملة في دولته.