السبت 17 أغسطس 2019 - 04:49 مساءً
  • فيديوهات
الرئيس السيسي يسلم الأنواط لأوائل الخريجين من كلية الشرطة
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
لحظة تكريم دكتور ياسر طنطاوي واستلامه شهادة شكر وتقدير من اتحاد الكتاب
مسجد الروضة ببئر العبد بعد تجديده
احداث انفجار مسجد العريش
  • استطلاع رأى

هل تؤيد قرار جامعة الأزهر الخاص بمنع الطلبة مرتدى البناطيل الممزقة من دخول الامتحان؟

  نعم


  لا


نتائج
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

كم انت جميل

الاثنين 29 يوليو 2019 01:58:44 مساءًمشاهدات(74)
بعد عناء سفر طويل مع حرارة الجو الغير طبيعية شاهدت طفل صعيدى صغير السن لا يتعدى الست سنوات يبيع التين الشوكى على (الباراويته )امام احد محلات الخضار والفاكهة بكل هدوء ،وقتها انتابنى شعور السعادة فانا من محبى التين الشوكى ودعيت الله انه لا يكون السراب الذى يشعر به مرتجلى الصحراء عند الشعور بالعطش والارهاق ، فتقربت منه اكثر واكثر حتى تاكدت ان ما رايته حقا وليس سراب ، وتوقفت عنده ووضعت امتعتى على الارض وسالته بكام ... وطبعا زى كل المصريين لازم افاصل رغم التعب والعناء ، فهاودنى الطفل وقلت له اريد حبات التين الكبيرة الحلوه ، وهاودنى الطفل ايضا وكلما اشرت الى هذه وهذه يقول لى انها فاسدة ويختار لى اخرى واخرى وهو يقول لى دى بقى عسل وجميله قلت له انت اللى عسل ، تاملت وقلت لنفسى( انا اتدحك عليا ولا ايه عشان فاصلت وزودت واحده هيجيبلى الصغير لااااا)، فصممت على اختيارى هذه المره وقال لى مليانه بذر قلتله زى بعضه علينا الاستحمال ، وبعد انتهاء الطفل من تنظيف التين ووضعه فى الكيس المخصص له اخذته وحملت امتعتى من جديد وترجلت وتذوقت بعض حبات التين والواحدة تلو الاخرى حتى انهيتها ووقع حظى فى اخر حبه تين اخترتها بنفسى وصممت عليها ، كانت بلا طعم ومليئه بالبذور كما حذرنى الطفل ، وضاع مذاق حبات التين اللذيذه التى تناولتها، عرفت بعدها ان الطفل كان صادق ويعمل بحب وان اتقان العمل هو سبب اى نجاح مهما كانت بساطة العمل ، كنت اريد ان اذهب له مرة اخرى لاشكره على امانته ولكن امتعتى كانت ثقيله وكنت مرهقه جدا من عناء السفر ، وكنت قد قربت من منزلى ، فاخذت عهد على نفسى انه وقت مرورى من نفس المكان مرة اخرى ساشترى منه وانا واثقة انه سياتى بالحبات اللذيذه دون تدخل او اختيار واشكره على امانته.