الثلاثاء 22 أكتوبر 2019 - 11:51 مساءً
  • فيديوهات
الرئيس السيسي يسلم الأنواط لأوائل الخريجين من كلية الشرطة
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
لحظة تكريم دكتور ياسر طنطاوي واستلامه شهادة شكر وتقدير من اتحاد الكتاب
مسجد الروضة ببئر العبد بعد تجديده
احداث انفجار مسجد العريش
  • استطلاع رأى

هل تؤيد قرار جامعة الأزهر الخاص بمنع الطلبة مرتدى البناطيل الممزقة من دخول الامتحان؟

  نعم


  لا


نتائج
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

الاعلام المغرض

الخميس 15 أغسطس 2019 07:31:41 صباحاًمشاهدات(187)
الإعلام مصطلح يطلق على إية وسيلة أو تقنية مهمتها نشر الإخبار ونقل المعلومات .
للإعلام تعاريف ومفاهيم عدة منها " التعبير الموضوعي لعقلية الجماهير ولروحها وميولها واتجاهاتها في نفس الوقت"  للعالم الألماني "اوتوجريت" المتخصص في شؤون الإعلام وقد رجحه عدد من العلماء والمتخصصين بالتعريف العام للإعلام لما تضمنه لعدد من الأمور المتعلقة بطبيعة الإعلام ودوره.
لقد تعددت ايجابيات الإعلام وتضافرت حسناته على الفرد والمجتمع وأضحى عنصرا مهماً في المجتمع ، وسلبياته هي الأخرى  متعددة ويعملون على استخدامها بشكل ممنهج من قبل أفراد ومجموعات مرتبطة بجهات منظمة ودول مغرضة تعمل بكل قواها وتتخذ من الإعلام المغرض لتحقيق نواياها للوصول إلى أهدافها التدميرية سواء كانت عقائدية أو اجتماعية أو تربوية أو غيرها .
أن الإعلام المغرض لم يكن إعلام بالمعنى الحقيقي وإنما  يسمى بالإعلام السياسي لأنه اقرب إلى  السياسة من الإعلام ، حيث يستخدم للتحريض والكذب والادعاء والإخبار الملفقة غير الصحيحة وتشويه الحقائق وهذا ما موجود حاليا في الكثير من وسائل الإعلام المختلفة ومواقع التواصل الاجتماعي لتحقيق مآربهم السياسية ومصالحهم الضيقة .
ولكي نتصدى للإعلام المغرض ومواجهة مستخدميه وكشف أهدافهم المزيفة علينا الشعور بالإعلام الحقيقي واستخدام الأساليب التي يستخدمونها ومع وقف المعايير المهنية الإعلامية الصادقة من خلال نشر الحقائق والمعلومات الصحيحة المكثفة ونشرها أمام الرأي العام حتى نكشف لهم الذرائع والمعلومات المزيفة والصور المفبركة التي يستخدمها الآخرون.
نحن اليوم أحوج إلى توحيد الخطاب الإعلامي بوسائله المختلفة وبذل الجهود المشتركة لمواجهة الإعلام المغرض ووضع سياقات عمل إعلامية موثقة تتوحد فيها المواضيع التي يجب التأكيد عليها وخصوصا في المرحلة الحالية التي نواجه فيها خطاباً عقائدياً فاسداً وحرباً غير أخلاقية وتشويه الحقائق على الصعد كافة.