الجمعة 20 سبتمبر 2019 - 03:51 صباحاً
  • فيديوهات
الرئيس السيسي يسلم الأنواط لأوائل الخريجين من كلية الشرطة
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
لحظة تكريم دكتور ياسر طنطاوي واستلامه شهادة شكر وتقدير من اتحاد الكتاب
مسجد الروضة ببئر العبد بعد تجديده
احداث انفجار مسجد العريش
  • استطلاع رأى

هل تؤيد قرار جامعة الأزهر الخاص بمنع الطلبة مرتدى البناطيل الممزقة من دخول الامتحان؟

  نعم


  لا


نتائج
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

لمن أدمن الحزن....

الثلاثاء 20 أغسطس 2019 04:00:20 مساءًمشاهدات(120)
أسوء أنواع الأدمان علي الاطلاق ...ان لا تستطع العيش دون جرعة الحزن ..كل حاجة شايفها سوداء....عارف ده أيه ..ده جنين صغير أتولد بداخلك وكل يوم كنت بتنميه وبتخاف عليه من لحظة فرح او يجيله برد ويسخن ويموت منك أو يحدث له صرع ويتحول لهاجس ويكتشفه أي طبيب فتخفيه بداخلك ..بل فرحت بيه وهو بينمو بداخلك فأصبح من محتويات جسدك ووصل بك الحال أن تدافع عنه بكل وسائل النكد والكأبة والقمص وهو أخطر أنواع الأدمن للحزن للدفاع المستميت عنه فتصنع سد منيع لأختراق أي حرف يكسر تلك الحالة وخوفاً شديداً يصل للرعب من أختراق بسمة تشرخ حالة القمص والتهجم وقد يصل الحال أن يدافع الجسد عن ذلك بشكل عضوي كدوخة أو أغماء للدفاع عن تلك الحالة .. الحزن يفتك بالقلب ويصبه بالمرض وربما مصاب قلب ذهبت حياته هباءاً لذلك والأغراب من يعيشون حوله ولا يتوقعون موته في أي لحظة فالقلب عندما أشتكي فقد أنذر ببداية العد التنازلي لفنائه.....وقد أوصانا الرسول بالبسمة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:تبسُّمك في وجه أخيك لك صدقة. وقال صلى الله عليه وسلم: «يسِّروا ولا تعسِّروا، وبشِّروا ولا تنفِّروا» (رواه البخاري ومسلم وأحمد والنسائي) الحياة قصيرة جداً والعمر أقصر أحسب ساعات نومك وشغلك وشوف الباقي اللي هتعيشه ؟؟!! حاول تقتل الحزن وتاخد عزائه بنفسك أقتل القمص عيش الحياة بكل مشكالها وتعبها وأقتبس منها ركن هادي تستريح فيه مع مشروبك وتامل خلق الله وملكوته وأترك ذكري طيبة لمن معك عيش معاهم وأنفض الأدمان اللعين للحزن فأنه جند الشيطان ليمنعك من الصلاة وتنقم علي حياتك فتسخط ولا ترضي بقضاء الله وتبعد بعداُ عن الرحمن فلا تعرف تعبده . قال رسول الله _صلى الله عليه وسلم_: "عجباً لأمر المؤمن! إن أمره كله خير وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له.