الجمعة 15 نوفمبر 2019 - 10:43 مساءً
  • فيديوهات
الرئيس السيسي يسلم الأنواط لأوائل الخريجين من كلية الشرطة
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
لحظة تكريم دكتور ياسر طنطاوي واستلامه شهادة شكر وتقدير من اتحاد الكتاب
مسجد الروضة ببئر العبد بعد تجديده
احداث انفجار مسجد العريش
  • استطلاع رأى

هل تؤيد قرار جامعة الأزهر الخاص بمنع الطلبة مرتدى البناطيل الممزقة من دخول الامتحان؟

  نعم


  لا


نتائج
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

بطولات تتحدى الزمن (2)

الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 11:42:55 مساءًمشاهدات(157)
يتابع الكاتب الصحفي محمد الشافعي في كتاب بطولات تتحدى الزمن والصادر حديثا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب بقولة : وعندما ناقش عبد الناصر مبادرة روجرز مع الفريق محمد فوزي وافق على قبول وقف إطلاق النار لمدة 90 يوما ، حتى يتمكن من دفع حائط الصواريخ إلى الشاطئ الغربي للقناة ، واستطاع الفريق فوزي تحريك 14 كتيبة صواريخ بعد غروب يوم السابع من أغسطس 1970 لتصل إلى الشاطئ الغربي للقناه قبل الواحدة من صباح يوم الثامن من أغسطس 1970 ، موعد سريان وقف إطلاق النار طبقا لبنود مبادرة روجرز . وانتهى الفريق فوزي من وضع خطة العبور وتحرير سيناء تحت اسم " الخطة 200" ، وكانت هذه الخطة تتعرض للتطوير كل ستة أشهر ، وفى نهاية أغسطس 1970 عقد عبد الناصر اجتماعا مصغراً مع وزيري الحربية والخارجية لمناقشة الاستعدادات النهائية لبدء معركة التحرير ، وأكد الفريق فوزي خلال هذا الاجتماع مقدره قواته على العبور وخوض معركة التحرير ، كما أكد وزير الخارجية أن العالم مهيئا لقبول مثل هذه المعركة . والفريق محمد صادق مايسترو العمليات الخاصة ، وارتكزت خطته لخوض المعركة الفاصلة على العبور إلى الضفة الشرقية للقناه ، ومهاجمه النقاط الحصينة للعدو وعلى طول الجبهة ، إسقاط قوات الصاعقة والمظلات عند المضايق لتعطيل احتياطات العدو ، ثم انطلاق قواتنا الرئيسية لاحتلال المضايق كخط دفاع قوى ، على أن يتزامن مع ذلك نقل قواتنا الرئيسية لاحتلال المضايق كخط دفاع قوى ، على أن يتزامن مع ذلك نقل بطاريات العدو ، وتمثل عملية احتلال المضايق أهم مراحل المعركة ، وذلك حتى تمنع العدو من اختراق دفاعاتنا والاتجاه غرب القناة ، ومثل هذه الخطة تتطلب وجود مئة طائره ذات مدى طويل لحماية قواتنا البرية ، واستطاع الفريق ( صادق ) أن يأتي بعرض من انجلترا بتقديم 100 طائرة جاجوار ، وهى طائرة لا تقل عن الفانتوم ، ووافق السادات على شراء هذه الطائرات ، ولكنة سرعان ما تراجع بحجة ضيق ذات اليد ، فزار الفريق صادق السعودية والكويت ، واتفق معهما على إمداد مصر بعدد ثمانين طائرة لايتنج وهى طائرة قاذفه مقاتلة ، تحتاج إلى إدخال بعض التعديلات المطلوبة ، وأرسل " صادق " 200 طيار وفني للتدريب على هذه الطائرات ، وأتموا التدريب يوم 27 أكتوبر 1972 ، وقد حدد صادق بداية عام 1973 لبدء معركة العبور ، وذلك بعد استكمال متطلبات الذخيرة ، ووصول الكباري السريعة تم التعاقد عليها . ورغم قسوة ومرارة الهزيمة التي تعرض لها الجيش المصري في يونيو 1967 ، فإن إبراهيم الرفاعى كان في مقدمة الضباط الأكثر ثباتا، والأقوى عزيمة وإصراراً ، الأكبر ثقة بأن ما حدث ما هو إلا مجرد كبوه لجواد لم تتح له الفرصة لخوص السباق ، وكان الرفاعى في مقدمة الضباط الذين شاركوا في عمليات مهمة أثناء أحداث يونيو 1967 ، حيث قام مع الذين شاركوا في عمليات مهمة أثناء أحداث يونيو 1967 ، حيث قام مع بعض رجالة يوم 7 يونيو بمهمة استطلاع قتالية على المحور الشمالي ، وذلك لتعطيل قوات العدو عن التقدم ، وقد نجحت هذه المهمة من خلال معركة " جلبانة " التي تمت يوم 8 يونيو وتكبد خلالها العدو خسائر كبيره في مدرعاتة بعد أن واجهتها الكتيبة 103 صاعقة بقيادة الرائد سمير يوسف ، ومعها أربع عربات صواريه مضادة للدبابات . كما استطاع الرفاعى بكفاءته وشجاعته أن يكون صاحب العملية الثانية في حرب الاستنزاف ، تلك الحرب التي بدأتها مصر بعد خمسة وعشرين يوما فقط من 5 يونيو 1967 ، وذلك من خلال عملية رأس العش التي بدأت في الأول من يوليو 1967 ، وقبل أن تنتهي أحداث معركة رأس العش ، كان الرفاعى يقوم بواحدة من أهم وأقوى العمليات ضد العدو الصهيوني ، الذي أراد أن يحقق " شو إعلامي " بما حصل علية من السلاح المصري تركة الجنود أثناء الانسحاب من سيناء ، فجمع هذا السلاح في تشوينات ضخمة وأراد إرسال بعضة في قطار إلى تل أبيب ، وتم تكليف الرفاعى بنسف التشوينات والقطار ، فتسلل إلى أرض سيناء يوم الرابع من يوليو 1967 ، واستطاع مع بعض رجاله نسف هذه التشوينات والقطار معاً ، واستطاع مع بعض رجالة نسف هذه التشوينات والقطار معاً ، واستطاعت هذه العملية مع عملية رأس العش التي انتهت أحداثها يوم 8 يوليو 1967 ، أن ترفعا من معنويات الجيش المصري كله ، القادة قبل الجنود ، وعادت الثقة إلى النفوس ، وعادت العزيمة إلى القلوب ، وبدأت ملحمة التخطيط والإعداد لحرب التحرير ، والتي استمرت لأكثر من ثلاث سنوات ، بداية من يوليو 1967 وحتى أغسطس 1970، وقد تحول البطل إبراهيم الرفاعى إلى الراية الشامخة التي تعرف بها حرب الاستنزاف ، وذلك من خلال عملياته الكثيرة والخطيرة والتي يصل بعضها إلى حد الإعجاز . وقد جمع الرفاعى بين قدره المقاتل ، وقدرات القائد ، فالمقاتل وخصوصا في وحدات الكوماندوز لابد وأن يتسم بالشجاعة والإصرار والجرأة وسرعة البديهة وحسن التصرف ، أما القائد فلابد وأن يمتلك الهيبة والعلم ، وقد جمع الرفاعى بين كل هذا لدرجه أنه كان الأشجع بين رجاله . وللحديث بقية