الخميس 02 أبريل 2020 - 10:26 مساءً
  • فيديوهات
أطمئن حتي لو كورنا
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
لحظة تكريم دكتور ياسر طنطاوي واستلامه شهادة شكر وتقدير من اتحاد الكتاب
مسجد الروضة ببئر العبد بعد تجديده
احداث انفجار مسجد العريش
  • استطلاع رأى

هل تؤيد فرض رقابة على صفحات مواقع التواصل لمواجهة دعاوى التطرف؟

  نعم


  لا


نتائج
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

النصر الأول ونبوئة الفتح القريب

الجمعة 14 فبراير 2020 10:23:02 مساءًمشاهدات(2227)
يجب عليا جيلا بعد جيل أن نفخر دائما  بإنتصارات حرب أكتوبر المجيدة ؛ وأن يتعلم الأجيال أن عدونا هذا الكيان الصهيوني الغاشم مهما طال الزمن . 
 
تلك الحرب المقدسة ما هي إلا بداية وتمهيد لحرب كبري سيسترد فيها المسجد الأقصي علي يد جيش مصر العظيم كما تحدثت كتب الجفر منذ أكثر من ألف عام ،
 
كتاب الجفر هو كتاب لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، وعلم الجفر هو علم يبحث في خصائص الحروف ويستخرج منها دلائل تشير إلى أحداث تقع في المستقبل. قال صاحب سفينة البحار في الجزء الأول صفحة 610 الجفر أخذ من ألواح موسى فانه إستودعها في جبل إلى زمان النبي صلى الله عليه وسلم فوصلت إلى رسول الله فدعا النبي عليا وأعطاه إياها وأمره أن يضعها تحت رأسه فأصبح وقد علمه الله كل شيء فيها وفيها علم الأولين والآخرين فامره النبي صلى الله عليه وسلم أن ينسخها فنسخها في جلد شاة وهو الجفر. وقال المحقق الشريف في شرح المواقف أن الجفر والجامعة كتابان لعلي وقد ذكر فيهما على طريق علم الحروف الحوادث التي تحدث إلى انقراض العالم. 
 
وقد ذكر الحديث 6604 في صحيح البخاري: قال حذيفة رضى الله عنه: لقد خطبنا النبي ص خطبة ما ترك فيها شيئاً إلى قيام الساعة إلا ذكره, علمه من علمه وجهله من جهله, إن كنت لأرى الشيء قد نسيته فأعرفه كما يعرف الرجل الرجل إذا غاب عنه فرآه فعرفه. فتح الباري باب (وكان أمر الله قدراً مقدوراً). وكانت الخطبة من الفجر حتى العشاء.
 
وكان الأئمة المعروفون من أولاده يعرفونهما ويحكمون بهما. هذا الكتاب منقول حرفيا من مخطوطة ومن قام بجمعه وليس تأليفه الإمام محمد ماضي أبو العزائم سنة ١٩٢٧
 
 و من ناحية أخرى فان مصادر كتاب الجفر كثيرة وأنا شخصيا إطلعت على العديد منها وهي تختلف عن بعضها البعض طبقا لمصدر المخطوطة،وهناك مسألة أخرى يجب أن لا نختلف عليها أن كتاب الجفر هو من مواريث آل محمد صلى الله عليه وآله وهو من العلم اللدني وأحد فصول الحكمة التي بابها أمير المؤمنين علي
وكما يستفاد من الروايات أن الأئمة عليهم السلام كانوا يتوارثونه واحدا بعد الآخر
 
 
 
ولعل ما جاء بالجفر عن الملاحم التي ستشهدها مصر عبر الزمان ، ووصفة لحكام مصر واحد تلو الأخر أمر عجيب يستدعي التأمل..
 
أذكر لكم في ذكري إنتصارات أكتوبر عن بعض ما ورد في الجفر عن تلك الحرب المقدسة،
 
فقد عرف عن الزعيمان الراحلان جمال عبد الناصر ومحمد أنور السادات في فترة شبابهما ،وقبل ثورة الضباط الأحرار ، حيث عرف عنهم حبهم للجلسات الصوفيه والروحانيات الدينيه عموما،
 
وفي أحد الجلسات الصوفيه نظر أحد العارفين بالله الى جمال عبد الناصر والسادات طويلا من بين الحضور
 
وأشار على جمال عبد الناصر وقال له تنتصر بدءا وتهزم اخرا
 
وليس عليك كمال الامر انما الامر موكول لهذا 
 
وأشار الى أنور السادات !
 
ونجد أنه جاء في الجفر الأحمر:
 
” فى عقود الهجرة بعد الالف والثلاثمائة يحكم مصر رجل يكنى ناصر ؛ يدعوه العرب (بشجاع العرب) ؛ واذله الله فى حرب وحرب وما كان منصورا وكل الخيانة كان خدعة نصر لاسرائيل
( هنا وصف لهزيمة 1967) “
 
ومات جمال عبد الناصر وسيناء محتلة 
وأشر أنور السادات على حرب أكتوبر
 
واستدعى اللواء احمد إسماعيل من الاستيداع والمعاش وقال له
 
قدرك يا احمد ان تقود الجيوش
 
في إشارة الى نبؤة الجفر الأحمر
 
” (جند مصر يكسرون رقبة اسرائيل الكذاب، ويثقبون السد في الأرض المباركة لما قادهم أحمد )
 
وهو المشير احمد إسماعيل بعد ان احاله عبد الحكيم عامر بوشاية من اعداءه الى الاستيداع
 
وبدءا من تولى السادات للحكم غير اسمه الحقيقى الى محمد أنور السادات
 
مصداقا لنبؤة الجفر الأعظم
 
” سياتى حاسر الشعر، وستجدون اسمه حتى العام 1971 في الكشوف الرسمية وسجلاته في الكلية الحربية كالاتى
 
أنور الساداتي 
بالياء في المؤخرة وأضاف اسم محمد ولم يكن متواجدا في السجلات قبل العام 1971 “
 
انها نبؤة الاقدار وكان لابد له ان يغير الاسم لكى يسير القدر ويلعب دوره
 
أيضا كما جاء بالجفر عن حكم أنور السادات حتى استشهاده :
 
” ويريد الله لمصر نصرا له حقا فى احب شهوره وهو له فارضى مصر رب البيت والعرب باسمر سادا ؛
ابوه انور منه ؛ راسه حاسر من الشعر له اسود ونسور ويعطى الاشارة لجند مصر فيكسرون رقبة اسرائيل الكذاب ويثقبون السد فى الارض المباركة لما قادهم احمد وصدق محمد وجرب النعجة ان تكون اسدا ؛ فوضع يده فى يد سادات انور سنوات واظلم سنوات ؛ ويقضى الله امرا وتنفصم عرى بيوت العرب ويبصق بعضهم فى وجوه بعض والسنتهم تكون نارا على بعض فى رق منشور يفرح له قلب اسرائيل وراسها
لكنه صالح لصوص المسجد الاقصى بالبلد الحزين ؛ وكلمهم ان يكونوا اصدقاء وسلام عم كل المصريين ؛
ولكن ملكهم اسمر اللون اضحى شهيدا
 
( هنا وصف للرئيس السادات ونصر اكتوبر العاشر من رمضان ؛ وذكر للمشير – احمد اسماعيل ومحمد الجمسى ومعاهدة السلام واغتيال السادات )
 
فترة حكم الرئيس الأسبق مبارك
 
 ثم اتى حسنى مبارك الذى وصفته النبؤات كالاتى
 
” وحكم ملك اسمه حام حول امسى ( اسمه به معنى الحسن ) لكنه خاس باليهود وكلمهم بالجاد والحسنى وحاذر من حرب واشر على حرب ؛ وارضى شرقا وغربا .
 
ولا يخفي أنه تحدثت كتب الجفر عن حال أهل مصر والمؤامرات التي تحاك بها داخليا من جماعة الإخوان الإرهابية وخارجيا من أعدائها 
 
ووضح الإمام على بن أبى طالب، كرم الله وجهه، أن ما تشهده مصر من "أيام عجاف"، سيكون نتيجة مؤامرة غربية على مصر، جاء فى كتاب "الجفر الأعظم" أنه قال عنها "عين أهل المغرب البعيد على مصر يغلونها بالسوء والغدر".
 
وأضاف أن هناك مؤامرة أخرى على جيشها ونيلها من الصهاينة، فيقول "ترى الكنانة حربًا فى السر من يهود يبغون لجندها الهلاك، ينثرون بأرضها الموت غبارا نثرا، ويذرون بالذاريات ليلا وظهرا، حتى نيلها".
 
وأظن أن ما تلوح به أثيوبيا الآن وما صرح به صاحب مصر "القائد السيسي" أن مياة النيل مسألة وجود لا نقاش فيها ،هو ما جاء في كتاب الجفر قديما .
 
كذلك أشار أمير المؤمنين أن هناك سببا آخر وهو الفساد الأخلاقي، وهو ما سيؤدى لهذه الأيام، ويساعد المؤامرات الخارجية عليها، فيقول 
 
"ويدور زمان على الكنانة يفجر بها الفاجر، ويغدر الغادر، ويلحد فيها أقوام يقولون إن هي إلا أرحام تدفع وأرض تبلع وما يهلكنا إلا الدهر".
 
لكنه يوضح أن هذا الفساد سيتبعه زلزال قوي وحادث جليل سيجعل المصريين يفوقون فيقول
 
 "إذا فاضت اللئام بأرضها غارت السماء لكنانتها، بعدما غار الصدق، وفاض الكاذب، وصار العفاف عجبا فزلزل زلزالها"، مضيفا أن العناء الذي ستشهده مصر سيطول حتى إن أهلها سيتعبون منه و"يعضهم البلاء حتى يقولوا ما أطوال هذا العناء".
 
أما العالم الصوفي ابن عربي فنوه في كتبه كثيرا إلى الشقاق والخلاف الذي ستشهده مصر وسيكون سببا لكثير من أزماتها وانتشار الظلم فيها، فيقول "تختلف أحوال القاهرة من الحوادث المتواترة، ويختل نظام قطانيها وتتغير أهوية أزمانها، ونبتت فيها شجرة الخلاف، وتتفرق أغصانها في الأطراف، ويثمر عدم الاتفاق للاختلاف، وبين الجواهر والأصداف تلك شجرة الحنظل التي تقذرها النفوس وبظهورها تفشي المظالم".
 
"شجرة الحنظل" وهي شجرة مرة بغيضة تعيش لثمانون سنة إشارة إلي جماعة الإخوان الإرهابية، و التي سؤدي إلى انتشار الظلم والفساد، تحدث عنها بالتفصيل، فقال "وإذا نبتت شجرة الحنظل بالكنانة تثمر النفاق، وتورث الشقاق، وتفرق بـين الرفاق، ويسري شوكها إلى الآفاق"، وعن الشجرة قال كتاب الجفر لأبي العزائم "وهي والله أعلم كناية عن جماعة أو فرقة تسعى إلى التفريق بين الشعب المصري".
 
الإمام الصوفي محمد ماضي أبو العزائم أوضح في كتابه "الجفر" عدة مرات أن سبب ما ستشهده مصر من "أحداث مريرة"، هو جماعات إرهابية تسعى إلى التفريق بين المصريين، فيقول "فيكي يا مصر شعبة تبغي الردى.. ألسن السوء لهم يوم الهوان".
 
ويحذر أبو العزائم المصريين من الانسياق وراء هذه الجماعات، فيقول
 
 "يا آل مصر لا تركنوا لأناس.. بصريح القرآن سنوا الحرابا"، 
 
وفي هذا إشارة منه إلى أن هذه الجماعات تقوم بأعمال تستوجب تطبيق حد الحرابة، وهي تخدم بذلك أعداء مصر.
 
القائد السيسي في الجفر
 
يقول محي الدين بن العربي عن مصر {إذا نبتت شجرة الحنظل "جماعة الإخوان" بالكنانة تثمر النفاق وتورث الشقاق وتفرق بين الرفاق ويسري شوكها إلى الآفاق "التنظيم الدولي"
 
. وفي جفر سيدنا علي رضي الله عنه {وإذا فاضت اللئام بأرضها غارت السماء لكنانتها بعدما غار الصدق وفاض الكذب وصار العفاف عجباً فزلزل زلزالها, وبعد دهر قام لها قائمها صاحب لا رهج له ولا حس بعدما كان ملء السمع والبصر اسمه معروف وبالحسن موصوف, ينشل مصر من شجرة الحنظل ومن عين عين (عيسى عياط أو مرسي) له نداء مبغوض كرائحة الثوم (خطب مرسي) , يخرج وسيده بهوان (مرسي والمرشد وسيده الشاطر) بعدما صال يهود على الكنانة صيال كلب عقور (شهداء رفح), فيوقظ الصحابي أهلها من سبات ويبعثهم الله بعث الأموات, فلكل أجل كتاب ولكل غيبة إياب يفلق صحابي مصر الأمر فلق الخرزة ليصدق رائد أهله وليجمع شمله وليقوم بقدره. 
 
ويقول في صفات صاحب مصر {والذي فلق الحبة وبرأ النسمة أنه للممهد للمهدي...وهو عالي القد أحمر الخد مليح الصورة يغير اسم الجد... حسن السريرة أهدب الشعر حديد النظر... صحيح الفكر لحيته بيضاء فيها جمال ونور. ونصفه العلوي أحسن من السفلي معروف للقوم لكنه في خفاء "فقد كان رئيس المخابرات الحربية ولا أحد من العامة يعرفة"
 
ووصفت الجفور حكم الرئيس السيسى كالاتى
 
” وملك رجل باسه حديد كلم يهود شرقا وغربا بكلام جاد ؛ وحشر لهم كل جنده وحارب قلب اسرائيل من سيناء ؛ واسر الكاذب فمه كراهة وحسرة اسرائيل وشر كبير فى كل اورشليم — “
 
وقد صرح المشير السيسي فترة ترشحه للإنتخابات الرئاسية في أحد البرامج التليفزيونية أنه شاهد رؤيا في سن الثانية عشر أنه سيحكم مصر ! 
 
كذلك هو موصوف بدقة عند تنبؤات اليهود بأنه المحارب الشرس الهادىء، ومن إسمه حرف "س" البأس و "ي" اللين، وأنه القيصر والسيزار وأن نهايتهم علي يدة كما جاء بسفر الخراب في أحد توراتهم
 
وأكد الإمام المجدد محمد ماضي أبو العزائم أستاذ الأزهر ذلك في كتابه (الجفر) مؤكداً على خلع شجرة الحنظل من مصر والسودان على يد الفتى المرموز أو صاحب مصر أو صحابي مصر بعد الثورة:
 
مصر هبت سوف يأتيها الفتى يجمع الأمر بها ثم السودان
 
 والفتى المرموز يقلع نخلةً نخلة الحنظل قد صح البيان
 
 ويؤكد الإمام أنهم سيطردون من مصر والسودان كما قال جفر الامام علي:
 
سيجلو بني التمييز عن مصر كلها وسودانها والأمر بالكاف والنون
 
 ويصبح وادي النيل حراً وتاجه عزيزاً بملك واحد لقرون 
 
 وينشر فيها العدل والأمن قادة لهم من رضاء الله خير معين
 
 ويبين الأمام ما اقترفوه من سفك الدماء وادعاء برؤية الرسول بالمنام واباحة الحرام من قطع الطرق والكذب وتغيير الشرع وفعل اللئام فيقول:
 
كان في الغرب منكم الذل كانوا يا آل مصر عبيد كل الكرام
 
 أصبحوا سادة وصاروا ذئاباً يسفكون الدماء فعل اللئام
 
 كم أساءوا وكم أباحوا حراما بشروا بالضلال فعل انتقام
 
 غيروا الدين يا آل مصر أباحوا غيروا الشرع ويل أهل المنام
 
 
 
 كل تلك الهموم من أطماع سببت فرقة وخزي القيام
 
ويحذر من الخلاف بين المصريين، لكنه يبشرهم بأنه بالتزامن مع نهاية كرب فلسطين وما يحدث بها، سيبدأ الألفة والود من جديد، ولكن يطلب منهم أن يرجعوا للدين، فيقول "وفى مصر خلف ثم ود وألفة.. يدومان حتى ينجلى كرب فلسطين، بنى مصر أحداث الحياة مريرة.. فكفوا نزاعا وارجعوا للدين".
 
برغم تنبؤهم جميعا على وجود "أيام سودا" ستمر بها مصر فإنهم أكدوا في روايات أخرى أن هذه الفترة هي فترة "تمحيص وتنقية"، للتفريق بين الخبيث والطيب، حتى يتأهل المصريون لدورهم الأزلي، وهو قيادة المنطقة العربية والإسلامية.
 
الإمام علي يرى أن دور مصر هو تحرير الأقصى، فيقول "ألا وبشروا أهل مصر إن لهم مع الأقصى موعد"، ويرى أبو العزائم أن مهمة مصر توحيد العرب وبداية الوحدة مع السودان.
 
ويضيف ابن عربي أن بعد فترة التقليب والتمحيص ستكون كالدرع لا يقوى عليها أحد.. وتبقى الأيام خير دليل على ما قالوله وما تنبأوا به
 
وهناك الكثير بهذا الكتاب الذي سقاني الله منه بحورا و المتوفر في المكتبة الملحقة بمسجد أبو العزائم في آخر شارع مجلس الشعب 
 
حفظ الله صاحب مصر "السيسي"
 
هبه الله لأهل الكنانه
 
حفظ الله خير أجناد الأرض
 
جمع الله قلوب المصريين علي قلب رجل واحد