الخميس 01 ديسمبر 2022 - 05:45 مساءً
اختيارات القراء يومى شهرى
  • فيديوهات
الدكتور عادل خميس استاذ جراحة العظام مع د. ياسر طنطاوي
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
السيسى اثناء التصويت ف الانتخابات
لحظة تكريم دكتور ياسر طنطاوي واستلامه شهادة شكر وتقدير من اتحاد الكتاب
مسجد الروضة ببئر العبد بعد تجديده
احداث انفجار مسجد العريش
  • استطلاع رأى

هل تتوقع نجاح تجربة المدارس اليابانية؟

  نعم


  لا


نتائج
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

(الإنفلات الأخلاقي )

الأربعاء 22 يونيو 2022 01:25:10 مساءًمشاهدات(916)
منذ فتره طويلة وانا أود التحدث في هذا الموضوع ولكن حان الأن الكتابه عنه ، في حاجات غريبه بتحدث و لما نرجع للوراء ونشوف موضوع أيام الثوره بنجد الناس كان وقت الإنفلات الأمني كانوا اكثرحرصاً على بعض وخوفاً على بعض وللأسف لما تم التواجد الامني أو بمعنى أخر بقى في عناصر أمنيه متواجده زاد الإنفلات الأخلاقي؟!! الحقيقة إن اكثر الأهالي محتاجه تتربى الأولي قبل ما تربي عيالها للأسف الشديد. في عوامل كثيره أثرت على الأسرة المصريه والتي بتنجرف بالأسرة لحد الإنهيار ودي حرب من الحروب. تفكيك الأسرة من الداخل فتجد أفراد الأسرة الواحدة بيكونوا قاعدين مع بعضهم بالجسد ولكن فكرياً كل فرد في الأسرة لوحده بسبب الموبايل ووسائل (التباعد الإجتماعي)المختلفه ولو بحثنا في الموضوع ودرسنا في عوامل كثيره في تربيه الأجيال و منها الأفلام والمسلسلات المنحلة والهابطة فتجد صورة البطل بيتعاطي المخدرات وبلطجي ويتحرش ويزني و يظهر محبوب وخفيف الظل للناس فينجذب الأطفال قبل الشباب لهم ويقلدوهم حتي في ملابسهم ثم حركاتهم وألفاظهم السوقية وتصوير مشاهد العنف بالتفصيل الملل وكأنه ليُعلم ويُدرس كيفية البلطجة ، وللأسف المنتج (القذر المعروف )سوق ذلك وأستباح حرمة البيوت وخدش الحياء وكسر جميع الثوابت الأخلاقية وتم تغير القاموس اللغوي بحركات وإيماءات والتي أحترف فيها الممثل ( الهلفوت ) والذي كل أفلامه لابد من أن تحتوي علي مشاهدة قذرة أو مسرحياته والمخزي أن يُطلق عليه لقب لا يُطلق الا علي بطل مغوار أو (زعيم ) لشعب أمام الإحتلال أو قائد أجتاز حروب . و كذلك الأغاني التي تُسمى بالمهرجانات من هؤلاء ؟! وكيف أفسدوا الذوق العام؟! والعجب كل العجب أن تري هؤلاء موجدين علي ساحات ومنصات برامج لها إسمها يستضفهم مذيعين ومعدين شركاء معهم في الجريمة ويتراقصون معهم كخيال المأته ونقلوهم من التوكتوك الي توك شوا فسلبوا شرف وهيبة الأسر من داخل بيوتهم كاللصوص ويتم تكريمهم على مستوى عالي والغرض من هذا أن يكون هولاء الدواب قدوه فينتشر بين الأفراد وبين الشباب خاصه من المغني فلان والممثل علان ويلقبوا (بنمر ) . ثم هناك برامج لشق تلاحم الأسر وتبدء بتكسير العظام بين الزوج والزوجة تحت مسميات كثيرة ، فتجد برامج كثيرة تحت عنوان يكاد يكون ثابت علي قنوات مختلفة يُطلق عليها لازم (...ستات...) سواء في أول أسم البرنامج أو أخره وكلها تبث الخراب والندية والعناد فإنهارات وتصدعت بيوت وأسر كثيرة من تحت رأسها بل وحدث وزاد الطلاق وتمزقات الأطفال،حتي تسمع مشاهدين لها نادمون علي ما سمعوا منهم. وفي وسط ذلك تجد من يدعُون الدين ويبثوا سموم كالعقارب في أحاديث صحيحة ووسط الآيات والتعاليم الدينية ويصل لحد التجويد في التحريف والافتاء ويُبدع أكثر حتي يصدر أحكام علي العباد ،، قلة الإيمان من ضمن الأسباب الرئيسية لما وصلت إليه بعض الأسر ، فاين إرشاد الأولاد للصلاة والذهاب لدور العبادة والإلتزام بالمنهج الإلهي في التربية والمعاملة ، فالدين معاملة قبل أداء المناسك التي أمست ( كعادة وليس كعبادة) فترى بعض الشباب في أماكن معينه في سباق للسيارات والدرجات البخاريه وفي أوقات متأخره لايبالون بالناس والمرضي والضجيج من هؤلاء؟!و أين الأسرة ؟؟!حتى هذا الوقت المتاخر. ثم ماذا عن المخدرات وتأثيرها وقتل الوعي وسحل العقول كالأنعام تُجر من الرقاب . الحفاظ علي الكيان الأسري هو الملجاء الأمان مما نراه لابد للعودة ، الأحتواء والتوجيه والإرشاد بل التأهيل والحقيقة بعض الأهالي تحتاج هي للتأهيل أولاً للتخلص من انت متعرفش أنا مين ؟ وسأرسلك للجحيم وهكلم فلان وكلمات كثيرة تعلم أولادهم التعالي والتكبر والبطش وهم أول من يحصدون ذلك ، ولكن بعد تدمير أفراد أخري من المجتمع . لابد من بث ونشر كل الصور الإيجابية لكل من يقوم ولو بعمل صغير وأبرازه كقدوة يُحتذي به ، فنشر كل السلوكيات المثالية هي وسيلة للتأهيل وتغير المفاهيم الخاطئة وتقويمها . الكيان الأسري هو (القلب) فلا تكسره وهو الكيان الأول للمجتمع والوطن المتماسك أفراده ضد كل أنواع الحروب الحديثة .