الأحد 19 نوفمبر 2017 - 12:33 صباحاً
  • فيديوهات
فيلم غليون ساحل الأمل
أول صورة للمتهم بأكل أحشاء شقيقه
عوده النقيب محمد الحايس
عوده النقيب محمد الحايس
عوده النقيب محمد الحايس
صورا جديدة للإرهابيين المقتولين بعملية القواديس الفاشلة
  • استطلاع رأى

هل تعتقد انه سيتم تطبيق قانون رخصه الانجاب؟

  نعم


  لا


نتائج
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

المسؤولين هم من يصنعون المتسولين

الجمعة 28 أكتوبر 2016 02:51:26 مساءًمشاهدات(1501)

كتبت: منى فرج

إنتشر التسول بشكل خطير ف الآونة الأخيرة وأصبح أسلوب حياة ، فأصبحنا اليوم نشاهدهم ف كل مكان وخاصة عند إشارات المرور بين السيارات يقومون بحمل علب

 

مناديل أو فوط لمسح زجاج السيارات وأيضا ف مترو الأنفاق داخل العربات وعند السلالم تجدهم يجلسون ويطالبون الناس بحسنه أو من يدعى المرض وأخرى منقبه وتحمل طفلا اوفى الأماكن العامه والأسواق .

يقومون بطرق تستجدي إستعطاف المارين ومنها أشكال مختلفه مثل ، من يقوم بتجبيس يده أو أحد قدميه ،إدعاء المرض ،أطفال ترتدى ملابس باليه وممزقه يدعون الفقر وقول هذه الجمله المشهورة " ماكلناش حاجه من امبارح " آخر يدعى بأن عليه دين ولا يستطيع السداد .

الغالبيه العظمى التى تمارس هذه المهنه تكون من السيدات فقد وجدنا منهم من يقومون بحمل أبناءهم أو م يدعون بأنهم أبناءهم ولكنه على الوجه الصحيح طفل مخطوف أو مستأجر باليومية يتم وضعه على كرسى متحرك وفى يدهم روشتات وتحاليل تثبت وجود مرض خبيث ولابد من إجراء عملية له على الفور وليسوا يملكون النقود

وأخرى تجلس على جانب الطريق وفى حجرها طفل نائم بل الصحيح أن هذا الطفل متخدر حتى تستطيع أداء الدور بنجاح .

تعددت هنا الأسباب ولكن الغايه واحده فهم دائما يجددون في أفكارهم ويبتكرون وسائل وأساليب جديده . ولكنهم يميلون إلى إستخدام الجانب الدينى لاستجداء مشاعر الناس عن طريق الدعاء لهم بمقولات أصبحنا نعلمها جيدا وهى  "هنيالك يافاعل الخير " ، "حسنه قليلة تمنع بلاوي كتيرة " ، "أعطينا مما عطاك الله " ، " ربنا يسترك دنيا وآخره " وهذا لأن الشعب المصرى شعب طيب بالفطرة يتأثر بمناظرهم ويسعى إلى عمل الخير ونيل دعوه له عند الله ظنا منه لقربهم اللى الله بأنهم حقا يعانون من الفقر والذل .

وفقا للدراسات الصادرة من المركز القومى للبحوث الجنائية والاجتماعية أوضحت أن شوارع القاهرة تحتل المركز الأول فى إعداد المتسولين ب 4333 متسولا ، وأن 3.41% من المتسولين يتم اجبارهم على ممارستها .

عند البحث والتحري وجدنا مواقف تأكد كذب هؤلاء الناس فيروى أحد المواطنين ويسمى محمد عبدالرحمن بأنه ذات يوم كان يقف في الطريق وجاء إليه أحد الناس يطلب منه بعضاً من النقود تحججاً بأنه ليس من هذه البلدة ولا يملك مالا لكى يسافر فقام بإعطاءه ما فيه النصيب وبعد بضع أيام شاهد ذلك الرجل فى نفس المكان وطلب منه نفس الطلب فقال له " انت بقالك كام يوم هنا مجمعتش فلوس ولا رجعت بلدك طب هات اللى إدتهولك يانصاب " .

وتروى لنا سيدة أخرى فى منتصف العمر أنها رأت متسولا ف سوبر ماركت تشترى سلع بما لا يقل عن 100 جنيهات .

وأخرى فى أحدى المواصلات تجلس بجانبها شحاذة وعند فتح الشنطه لدفع الأجرة رأتها مليئه بالنقود الفضيه التى لا تعد ولا تحصى من كثرتها .

وعند سؤال المواطنين عن رأيهم ف هذه الظاهرة كانت الردود " إحنا بنعمل لله وهما ربنا يجازيهم ، دول غلابة سبوهم فى حالهم مش كفايه المجتمع قاهرهم " .

وعلى جانب الآخر منهم من يحارب هذه الظاهرة بشدة وضد التسول ويرى أن ليس كل متسول محتاج لأن المحتاج لا يسأل الناس إلحاحا، ويطالبون بإنشاء قوة أمنيه تسمى مكافحة التسول والاحتيال و انه هناك الجمعيات الخيرية التى تساعد المحتاجين وتصرف لهم عائد شهرى .

وعند ربطنا بظاهرة خطف الأطفال والشحاته توضحت لدينا الصورة بأن الأمر يرجع الى عصابة تقوم بتوزيع هؤلاء الناس لخطف الأطفال ومن ثم إستغلالها في عملية الشحاتة بإدعاءهم انهم أطفالهم أو تصريح هذه الأطفال لمتاجرتهم فى هذه المهنة الرديئة المنافية للأخلاق والآداب العامة  فإننا لسنا أمام ظاهرة التسول بل أمام إنشاء جيل من المجرمين ، فالتسول أصبح وسيلة الرزق المتاحه التى يفضلها الكثيرون .

والمسؤولين من رجال الأمن فى إشارات المرور و داخل مترو الأنفاق هم الذين يشجعون هولاء الناس عند تركهم يمارسون هذه الجريمة بدون ردعهم والسبب وراء ذلك إنهم يدفعون لهم ما يسمى بالإرضيات .

وعلى وجه آخر يرى المسؤلين أن الدوله منهمكه بحل المشكلات الكبرى وتحسين أوضاع المجتمع .