أكتوبر 3, 2026 0 37
سبتمبر 28, 2026 0 78
سبتمبر 27, 2026 0 79
سبتمبر 27, 2026 0 84
سبتمبر 16, 2026 0 52
أغسطس 10, 2026 0 105
يوليو 31, 2026 0 371
يونيو 12, 2026 0 208
يونيو 4, 2026 0 157
مايو 13, 2026 0 177
سبتمبر 30, 2026 0 54
سبتمبر 29, 2026 0 129
أغسطس 19, 2026 0 129
يوليو 31, 2026 0 225
يوليو 6, 2026 0 140
سبتمبر 12, 2026 0 132
سبتمبر 9, 2026 0 146
سبتمبر 6, 2026 0 164
أغسطس 2, 2026 0 279
يوليو 31, 2026 0 254
سبتمبر 30, 2026 0 89
سبتمبر 16, 2026 0 88
سبتمبر 14, 2026 0 101
سبتمبر 12, 2026 0 140
أغسطس 6, 2026 0 74
سبتمبر 30, 2026 0 57
سبتمبر 21, 2026 0 41
سبتمبر 21, 2026 0 39
سبتمبر 16, 2026 0 55
سبتمبر 18, 2026 0 59
سبتمبر 13, 2026 0 87
سبتمبر 7, 2026 0 106
سبتمبر 2, 2026 0 66
أبريل 12, 2026 0 110
فبراير 28, 2026 0 129
فبراير 3, 2026 0 144
فبراير 1, 2026 0 140
يناير 25, 2026 0 156
أو التسجيل باستخدام البريد الإلكتروني
انضم إلى قائمة المشتركين لدينا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات والعروض الخاصة مباشرة في صندوق بريدك
بقلم ..ملك جمال البنا
في زمنٍ أصبحت فيه الهواتف لا تفارق أيدينا، تحوّلت مواقع التواصل الاجتماعي من مجرد وسيلة للتواصل إلى جزء أساسي من حياتنا. نشارك صورنا، وأخبارنا، ونجاحاتنا، وحتى لحظاتنا الخاصة، ثم ننتظر شيئًا واحدًا: تفاعل الآخرين.
إعجاب هنا، تعليق هناك، ومشاركة لمنشور كتبناه بعناية… وقد نجد أنفسنا أحيانًا نربط قيمة ما نفعله بعدد الأشخاص الذين أعجبوا به.
لكن، هل أصبحنا نعيش حياتنا من أجل أن نعيشها، أم من أجل أن يراها الآخرون؟
حياة مثالية على الشاشة
عند تصفح مواقع التواصل، يبدو العالم وكأنه مكان مثالي؛ الجميع ينجح، يسافر، يحتفل، يشتري أشياء جديدة، ويعيش أجمل لحظاته.
لكن ما لا نراه هو الجانب الآخر من الصورة.
نحن لا نرى القلق خلف الابتسامة، ولا المشاكل خلف الصورة الجميلة، ولا الأيام الصعبة التي سبقت لحظة النجاح. نرى النتيجة فقط، ثم نقارنها بكل تفاصيل حياتنا.
وهنا تبدأ المشكلة.
قد ينظر شخص إلى حياة الآخرين ويشعر أنه متأخر، بينما الحقيقة أنه يقارن حياته كاملة بلحظات مختارة من حياة الآخرين.
لماذا أصبح رأي الآخرين مهمًا إلى هذه الدرجة؟
ربما لأن الإنسان بطبيعته يحب التقدير والشعور بأنه مقبول. لكن مواقع التواصل جعلت هذا الشعور قابلًا للقياس بالأرقام.
عدد المتابعين، وعدد الإعجابات، والمشاهدات… أرقام صغيرة أصبحت قادرة أحيانًا على التأثير في مزاج الإنسان وثقته بنفسه.
قد يكتب شخص منشورًا ولا يحصل على التفاعل الذي توقعه، فيبدأ في التساؤل: هل ما كتبته سيئ؟ هل الناس لا تهتم بي؟ هل أصبحت أقل أهمية؟
مع أن الحقيقة قد تكون أبسط بكثير: ربما لم يرَ المنشور معظم الأشخاص أصلًا.
نحن لا نحتاج إلى إثبات حياتنا طوال الوقت
ليس كل شيء جميلًا يجب أن يُصوَّر، وليس كل إنجاز يحتاج إلى جمهور، وليس كل لحظة سعيدة تحتاج إلى منشور.
هناك لحظات قيمتها الحقيقية أنها تظل لنا نحن.
جلسة مع الأسرة دون هاتف، ضحكة مع صديق، كوب قهوة في هدوء، نجاح صغير لم يعرف به أحد، أو حتى يوم عادي مرّ دون أن نلتقط له صورة.
هذه الأشياء قد لا تحصل على «لايك» واحد، لكنها قد تكون أكثر قيمة من مئات الإعجابات.
السعادة لا تُقاس بعدد المتابعين
ربما نحتاج إلى إعادة النظر في علاقتنا بالسوشيال ميديا.
ليس المطلوب أن نغلق حساباتنا أو نختفي من العالم الرقمي، وإنما أن نتذكر أن ما نراه على الشاشة ليس الحياة كاملة.
لا تجعل رأي الناس مقياسًا لقيمتك، ولا تجعل عدد الإعجابات دليلًا على نجاحك، ولا تقارن بدايتك بنهاية شخص آخر.
ففي النهاية، عندما نضع الهاتف جانبًا ونعود إلى حياتنا الحقيقية، لن نتذكر كم شخصًا ضغط على زر الإعجاب.
سنتذكر الأشخاص الذين كانوا بجانبنا، واللحظات التي عشناها بصدق، والأيام التي شعرنا فيها أننا كنا سعداء فعلًا.
وربما يكون السؤال الذي يستحق أن نسأله لأنفسنا اليوم ليس:
«كم شخصًا أعجب بما أفعله؟»
بل:
«هل أنا فعلًا سعيد بما أفعله، حتى لو لم يره أحد؟»
أعجبني
عدم الإعجاب
حب
مضحك
غاضب
حزين
رائع
مارس 22, 2026 0 87
سبتمبر 29, 2026 0 111
فبراير 19, 2026 0 121
يوليو 23, 2026 0 748
يوليو 29, 2026 0 467
يوليو 30, 2026 0 426
يوليو 31, 2026 0 362
سبتمبر 23, 2026 0 163