يوليو 3, 2026 0 53
يونيو 15, 2026 0 67
يونيو 12, 2026 0 65
يونيو 8, 2026 0 69
يونيو 3, 2026 0 68
يونيو 12, 2026 0 105
يونيو 4, 2026 0 95
مايو 13, 2026 0 117
مايو 13, 2026 0 84
أبريل 28, 2026 0 123
يوليو 6, 2026 0 73
مايو 16, 2026 0 62
مايو 13, 2026 0 56
أبريل 12, 2026 0 64
فبراير 28, 2026 0 91
يوليو 14, 2026 0 402
يوليو 7, 2026 0 95
يوليو 5, 2026 0 131
يونيو 30, 2026 0 99
يوليو 16, 2026 0 136
يوليو 3, 2026 0 47
يونيو 8, 2026 0 65
مايو 20, 2026 0 79
مايو 17, 2026 0 87
يوليو 21, 2026 0 132
يوليو 20, 2026 0 139
يوليو 20, 2026 0 54
يوليو 19, 2026 0 155
يوليو 6, 2026 0 37
يوليو 21, 2026 0 131
يوليو 19, 2026 0 156
يوليو 13, 2026 0 43
يوليو 12, 2026 0 77
يوليو 9, 2026 0 134
أبريل 12, 2026 0 62
فبراير 28, 2026 0 79
فبراير 3, 2026 0 92
فبراير 1, 2026 0 92
يناير 25, 2026 0 105
أو التسجيل باستخدام البريد الإلكتروني
انضم إلى قائمة المشتركين لدينا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات والعروض الخاصة مباشرة في صندوق بريدك
كتب/ أحمد شلبى
في قلب الأحياء الشعبية، حيث يعيش البسطاء ويبحثون عن لقمة عيش آمنة، تخرج صرخة لا يمكن تجاهلها. صرخة مواطن (ك.م) من مدينة شبرا الخيمة، يكشف فيها عن واقع صادم يهدد صحة آلاف المواطنين.
يقول المواطن إن المنطقة تحتضن ما يمكن وصفه بـ“مصنع بير سلم” لتصنيع اللحوم. لا لافتة، لا ترخيص، لا أي مظاهر تشير إلى كيان قانوني يخضع للرقابة. فقط نشاط خفي، في مكان أقرب إلى “عربخانة”، يُدار بعيدًا عن أعين الجهات المختصة.
المشكلة هنا لا تتوقف عند مخالفة قانونية، بل تتجاوزها إلى خطر مباشر على الصحة العامة. فبحسب الشكوى، يتم تصنيع منتجات لحوم في ظروف غير آدمية، ثم تُوزع هذه المنتجات على عربات الكبدة والسجق المنتشرة في أنحاء القاهرة، لتصل في النهاية إلى موائد المواطنين دون علمهم بحقيقتها أو مصدرها.
إننا أمام قضية تمس الأمن الغذائي بشكل مباشر، وهو ما يضع علامات استفهام كبيرة أمام دور الجهات الرقابية، وعلى رأسها الهيئة القومية لسلامة الغذاء،
وكذلك وزارة الصحة والسكان.
أين الحملات التفتيشية؟ أين الرقابة الدورية؟ وكيف يمكن لمنشأة تعمل بهذا الشكل أن تستمر دون رصد أو محاسبة؟
الأمر لا يحتاج إلى لجان مطولة أو تقارير معقدة، بل إلى تحرك عاجل على الأرض.
والنزول إلى الموقع، فحص المنتجات، التحقق من التراخيص، واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة.
فالتهاون في مثل هذه القضايا لا يعني فقط مخالفة قانون، بل يفتح الباب أمام “سرطان صامت” يهدد صحة المجتمع، خاصة في المناطق الأكثر احتياجًا للحماية.
هذه ليست مجرد شكوى فردية، بل جرس إنذار يجب أن يُسمع.
فحين يتحول الغذاء إلى مصدر خطر، يصبح الصمت شريكًا في الجريمة.
نطالب بتحرك فوري من الجهات المعنية:
غلق أي منشأة غير مرخصة تعمل في مجال تصنيع الغذاء ،تشديد الرقابة على مصادر اللحوم ومنتجاتها
تتبع سلاسل التوريد التي تغذي الأسواق الشعبية
حماية المواطن البسيط من منتجات مجهولة المصدر
في النهاية، تبقى الرسالة واضحة:
صحة المواطن ليست رفاهية… بل حق أصيل، لا يجوز التهاون فيه.
فهل تتحرك الجهات المختصة قبل أن تتحول الصرخة إلى كارثة؟
أعجبني
عدم الإعجاب
حب
مضحك
غاضب
حزين
رائع
مارس 6, 2026 0 187
يناير 20, 2026 0 63
يناير 23, 2026 0 163
يناير 5, 2026 0 284
ديسمبر 20, 2025 0 273
فبراير 2, 2026 0 271
فبراير 16, 2026 0 269