سبتمبر 2, 2026 0 35
أغسطس 13, 2026 0 87
يوليو 31, 2026 0 208
يوليو 3, 2026 0 94
يونيو 15, 2026 0 108
أغسطس 10, 2026 0 80
يوليو 31, 2026 0 344
يونيو 12, 2026 0 170
يونيو 4, 2026 0 133
مايو 13, 2026 0 156
أغسطس 19, 2026 0 106
يوليو 31, 2026 0 202
يوليو 6, 2026 0 115
مايو 16, 2026 0 96
مايو 13, 2026 0 91
سبتمبر 6, 2026 0 48
أغسطس 2, 2026 0 258
يوليو 31, 2026 0 233
يوليو 14, 2026 0 660
يوليو 7, 2026 0 129
أغسطس 6, 2026 0 54
يوليو 31, 2026 0 331
يوليو 16, 2026 0 169
يوليو 3, 2026 0 81
يونيو 8, 2026 0 99
سبتمبر 3, 2026 0 30
يوليو 21, 2026 0 457
يوليو 20, 2026 0 471
يوليو 20, 2026 0 87
يوليو 19, 2026 0 477
سبتمبر 7, 2026 0 24
سبتمبر 2, 2026 0 40
أغسطس 27, 2026 0 60
أغسطس 25, 2026 0 81
أغسطس 15, 2026 0 41
أبريل 12, 2026 0 89
فبراير 28, 2026 0 106
فبراير 3, 2026 0 122
فبراير 1, 2026 0 118
يناير 25, 2026 0 134
أو التسجيل باستخدام البريد الإلكتروني
انضم إلى قائمة المشتركين لدينا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات والعروض الخاصة مباشرة في صندوق بريدك
كتب/ أحمد شلبى
في قلب الأحياء الشعبية، حيث يعيش البسطاء ويبحثون عن لقمة عيش آمنة، تخرج صرخة لا يمكن تجاهلها. صرخة مواطن (ك.م) من مدينة شبرا الخيمة، يكشف فيها عن واقع صادم يهدد صحة آلاف المواطنين.
يقول المواطن إن المنطقة تحتضن ما يمكن وصفه بـ“مصنع بير سلم” لتصنيع اللحوم. لا لافتة، لا ترخيص، لا أي مظاهر تشير إلى كيان قانوني يخضع للرقابة. فقط نشاط خفي، في مكان أقرب إلى “عربخانة”، يُدار بعيدًا عن أعين الجهات المختصة.
المشكلة هنا لا تتوقف عند مخالفة قانونية، بل تتجاوزها إلى خطر مباشر على الصحة العامة. فبحسب الشكوى، يتم تصنيع منتجات لحوم في ظروف غير آدمية، ثم تُوزع هذه المنتجات على عربات الكبدة والسجق المنتشرة في أنحاء القاهرة، لتصل في النهاية إلى موائد المواطنين دون علمهم بحقيقتها أو مصدرها.
إننا أمام قضية تمس الأمن الغذائي بشكل مباشر، وهو ما يضع علامات استفهام كبيرة أمام دور الجهات الرقابية، وعلى رأسها الهيئة القومية لسلامة الغذاء،
وكذلك وزارة الصحة والسكان.
أين الحملات التفتيشية؟ أين الرقابة الدورية؟ وكيف يمكن لمنشأة تعمل بهذا الشكل أن تستمر دون رصد أو محاسبة؟
الأمر لا يحتاج إلى لجان مطولة أو تقارير معقدة، بل إلى تحرك عاجل على الأرض.
والنزول إلى الموقع، فحص المنتجات، التحقق من التراخيص، واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة.
فالتهاون في مثل هذه القضايا لا يعني فقط مخالفة قانون، بل يفتح الباب أمام “سرطان صامت” يهدد صحة المجتمع، خاصة في المناطق الأكثر احتياجًا للحماية.
هذه ليست مجرد شكوى فردية، بل جرس إنذار يجب أن يُسمع.
فحين يتحول الغذاء إلى مصدر خطر، يصبح الصمت شريكًا في الجريمة.
نطالب بتحرك فوري من الجهات المعنية:
غلق أي منشأة غير مرخصة تعمل في مجال تصنيع الغذاء ،تشديد الرقابة على مصادر اللحوم ومنتجاتها
تتبع سلاسل التوريد التي تغذي الأسواق الشعبية
حماية المواطن البسيط من منتجات مجهولة المصدر
في النهاية، تبقى الرسالة واضحة:
صحة المواطن ليست رفاهية… بل حق أصيل، لا يجوز التهاون فيه.
فهل تتحرك الجهات المختصة قبل أن تتحول الصرخة إلى كارثة؟
أعجبني
عدم الإعجاب
حب
مضحك
غاضب
حزين
رائع
أغسطس 3, 2026 0 216
فبراير 19, 2026 0 116
يونيو 20, 2026 0 72
يوليو 23, 2026 0 725
يوليو 29, 2026 0 443
يوليو 30, 2026 0 399
يوليو 31, 2026 0 339
سبتمبر 3, 2026 0 29