نوفمبر 7, 2026 0 12
نوفمبر 5, 2026 0 33
نوفمبر 2, 2026 0 28
أكتوبر 26, 2026 0 131
أكتوبر 21, 2026 0 123
أكتوبر 6, 2026 0 349
أكتوبر 6, 2026 0 278
أغسطس 10, 2026 0 140
يوليو 31, 2026 0 398
يونيو 12, 2026 0 261
سبتمبر 30, 2026 0 230
سبتمبر 29, 2026 0 307
أغسطس 19, 2026 0 150
يوليو 31, 2026 0 251
يوليو 6, 2026 0 172
نوفمبر 6, 2026 0 17
نوفمبر 1, 2026 0 58
أكتوبر 31, 2026 0 41
أكتوبر 29, 2026 0 52
أكتوبر 28, 2026 0 47
نوفمبر 6, 2026 0 15
أكتوبر 31, 2026 0 29
أكتوبر 26, 2026 0 122
سبتمبر 30, 2026 0 329
سبتمبر 16, 2026 0 114
أكتوبر 24, 2026 0 107
أكتوبر 19, 2026 0 132
أكتوبر 19, 2026 0 135
أكتوبر 19, 2026 0 133
أكتوبر 19, 2026 0 97
نوفمبر 6, 2026 0 18
أكتوبر 24, 2026 0 112
أكتوبر 7, 2026 0 194
سبتمبر 30, 2026 0 130
سبتمبر 18, 2026 0 92
أبريل 12, 2026 0 143
فبراير 28, 2026 0 166
فبراير 3, 2026 0 174
فبراير 1, 2026 0 171
يناير 25, 2026 0 193
أو التسجيل باستخدام البريد الإلكتروني
انضم إلى قائمة المشتركين لدينا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات والعروض الخاصة مباشرة في صندوق بريدك
كتب- إبراهيم عوف
بالتزامن مع معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، اقيم في مقر "دار نشر المرايا "حفل توقيع كتاب "سينما نجيب محفوظ.. والشهود المحترفون في السبعينيات" للناقدة والباحثة "د.امل الجمل“، والصادر عن دار المرايا للنشر، تتناول فيه مرحلة شائكة من العلاقة بين أب ونصوص أديب نوبل "نجيب محفوظ“ والأفلام السينمائية المقتبسة عنه أو تلك التي شارك في كتابة السيناريو أو الحوار لها .. وكيف تلقاها النقاد من جيل السبعينيات بما في ذلك من أسئلة معلقة حول هذه العلاقة التصادمية وانعكاسها على حركة النقد السينمائي.
وتتكيء المؤلفة على تصريح قال فيه الاديب العالمي محفوظ: يُؤسفني أن أقول، إنه ليس للنقد أي وزن في عالم السينما وأنا أتذكر أفلاما روج لها النقد فبلغ الترويج عنان السماء وكانت هذه الأفلام تغوص في السقوط… أو هجوم النقاد الوحشي على أفلام أحبها الجمهور… فيندر أن يتفق النقاد مع الجمهور.. هناك انفصال تام بين الإثنين.. حتى أن الجمهور يرتاب في الفيلم الذي يُثني عليه النقاد أو يشنون هجومهم عليه.. وحتى يكون لدينا نقد سليم فنحن في انتظاره كما انتظر بطل بيكيت (جودو)”.
كان هذا التصريح للكاتب العربي العالمي "نجيب محفوظ" دافعا للناقدة الدكتورة امل الجمل للبحث في الأسباب التي دفعت الاديب"نجيب محفوظ“، لمواجهة النقاد، بهذا الشكل الانكاري لدورهم.
وتقول الدكتور امل الجمل".“الكلمات السابقة منسوبة للأديب المصري نجيب محفوظ الذي كان قبلها بسنوات قد إلتمس العذر لهجوم النقاد على أفلام بعينها، مثلما انتقد السينما في أكثر من موضع، فكيف ولماذا تتناقض آرائه إذ يلتمس العذر للنقاد ثم لاحقاً ينفي وجود النقد السينمائي السليم؟! هل كان النقد السينمائي مبالغاً في أحكامه؟! هل كان منفصلا عن الفن وعن الجماهير آنذاك؟ أم كيف كانت حالته؟! وما هى العوامل الاجتماعية والظروف السياسية التي ساهمت في تشكيلة على تلك الصورة، إن وُجدت؟! وهل حقاً خلال السبعينيات كان وجود «النقد السينمائي السليم» مثل السراب؟! أو أشبه (بانتظار جودو) كما في مسرحية صمويل بيكيت؟! وتُرى ماذا كان يقصد أديب نوبل بمصطلح «النقد السينمائي السليم»؟! وهل يمكن للناقد أن يكون شاهداً محترفاً، بينما يفقد القدرة على التأثير ولا يكون له أي وزن في عالم السينما؟ بمعنى آخر؛ هل هناك فجوة ما بين رؤية نجيب محفوظ للنقد السينمائي في مصر، وبين تعريف سمير فريد للناقد ودوره؟!.
واختارت المؤلفة منهجا للبحث بتحليل كل المقالات، حتى الصحفى منها وكذلك الحوارات- التى تناولت بالنقد والتحليل الأعمال السينمائية المقتبسة عن روايات نجيب محفوظ، وكذلك تلك التى شارك محفوظ فى كتابة القصة، أو السيناريو والحوار لها.
يتناول الكتاب أسباب اختلاف نجيب محفوظ تجاه النقد السينمائي، وكيفية التوفيق بين رؤيته الناقدة للسينما وإقراره بعدم وجود نقد سينمائي سليم. كما يتناول الانفصال الذي أشار إليه محفوظ بين النقاد والجمهور، حيث رأى أن الأفلام التي حظيت بإشادة النقاد غالبًا ما فشلت في تحقيق قبول جماهيري، والعكس صحيح. يصف محفوظ الوضع آنذاك بأنه أشبه بـ"انتظار جودو"، مما يثير أسئلة عن مدى صحة هذه الأحكام في ظل الظروف الاجتماعية والسياسية لتلك الحقبة.
الكتاب بشكل أساسي يضم قسمين:
القسم النظري: يقدم تحليلاً معمقًا للظروف التي شكلت النقد السينمائي في السبعينيات، مع تسليط الضوء على أبرز نقاد هذا الجيل، الذين أصبحوا لاحقًا من أعلام النقد السينمائي المصري ومن أبرزهم كمال رمزي وهاشم النحاس وسمير فريد وسامي السلاموني
القسم التطبيقي والتحليلي: يدرس أفلامًا مقتبسة عن روايات نجيب محفوظ، ويقارنها مع النصوص الأصلية، بهدف كشف مدى تفاعل النقد مع تلك الأعمال وتأثيرها على الجمهور.
مايميز كتاب "سينما نجيب محفوظ.. والشهود المحترفون في السبعينيات"، انه بمقدار ما تسلط الدكتورة امل الضؤ على نظرة وموقف "نجيب محفوظ" من دور النقاد والنقد السينمائي، فانه يتناول حقبة مهمة من تاريخ السينما المصرية، والعلاقة التفاعلية مابين الخطاب السينمائي وخطاب النقد السينمائي.
أعجبني
عدم الإعجاب
حب
مضحك
غاضب
حزين
رائع
مايو 6, 2026 0 201
مايو 17, 2026 0 156
أبريل 27, 2026 0 112
سبتمبر 23, 2026 0 469
سبتمبر 27, 2026 0 463
سبتمبر 29, 2026 0 433
سبتمبر 28, 2026 0 428
أكتوبر 5, 2026 0 373
سبتمبر 27, 2026 0 253
سبتمبر 21, 2026 0 66