يوليو 31, 2026 0 15
يوليو 3, 2026 0 57
يونيو 15, 2026 0 71
يونيو 12, 2026 0 69
يونيو 8, 2026 0 74
يوليو 31, 2026 0 21
يونيو 12, 2026 0 109
يونيو 4, 2026 0 99
مايو 13, 2026 0 121
مايو 13, 2026 0 88
يوليو 6, 2026 0 77
مايو 16, 2026 0 66
مايو 13, 2026 0 59
أبريل 12, 2026 0 67
يوليو 14, 2026 0 626
يوليو 7, 2026 0 98
يوليو 7, 2026 0 99
يوليو 5, 2026 0 134
يوليو 31, 2026 0 23
يوليو 16, 2026 0 140
يوليو 3, 2026 0 51
يونيو 8, 2026 0 67
مايو 20, 2026 0 81
يوليو 21, 2026 0 280
يوليو 20, 2026 0 289
يوليو 20, 2026 0 58
يوليو 19, 2026 0 303
يوليو 6, 2026 0 39
يوليو 31, 2026 0 5
يوليو 29, 2026 0 71
يوليو 27, 2026 0 127
يوليو 21, 2026 0 277
أبريل 12, 2026 0 63
فبراير 28, 2026 0 80
فبراير 3, 2026 0 94
فبراير 1, 2026 0 94
يناير 25, 2026 0 107
أو التسجيل باستخدام البريد الإلكتروني
انضم إلى قائمة المشتركين لدينا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات والعروض الخاصة مباشرة في صندوق بريدك
لا يمتلك الرضيع الكلمات ليعبر عما يشعر به، فيصبح البكاء لغته الوحيدة لإيصال احتياجاته، بين الجوع والتعب والألم والرغبة في النوم.
لكن ماذا لو استطاعت التكنولوجيا أن تترجم هذه اللغة الغامضة؟ هذا ما سعى إليه طالب بكلية علوم الحاسب، من خلال مشروع مبتكر يعتمد على الذكاء الاصطناعى لتحليل بكاء الرضع وتحديد سببه، في محاولة لتخفيف حيرة الآباء والأمهات ومساعدتهم على الاستجابة لاحتياجات أطفالهم بدقة أكبر.
قال أحمد حسن إنه مهتم بالدمج بين الذكاء الاصطناعى والأمان وتعزيز العلاقة بينهما على أن ينتج من هذا الدمج تطبيقات صالحة لكافة أفراد المجتمع، ما دفع أحمد لاختراع تقنية تساعد على ترجمة وتوصيل المعنى من وراء بكاء الطفل لسهولة التعامل مع الرضيع والوصول لحلول ايجابية تعزز العلاقة بين الابوين وأطفالهم.
قام أحمد بتجربة 750 عينة وصلت نسبة النجاح لـ 84% مما شجعه على الاستمرارية والعمل اكثر للوصول لاعلى نسبة نجاح وبالفعل استطاع أحمد الوصول لنسبة نجاح 94%.كما قسم مشروعه ليكون متخصص في تحليل سبب البكاء من الجوع والتعب والمرض والنوم وغيره.
من أجل أن يتعرف الأب أو الأم معرفة السبب وراء البكاء هل تعب أو احتياجه للنوم أو الجوع وغيره.
وحتى يتأكد أحمد من جودة مشروعه قام بعزل 180 عينة حتى يتأكد من نجاح المشروع في مدى تعرفه على عينات جديدة مختلفين عن العينات الأولى التى سبق وأن تعرف عليها الجهاز من قبل.واعاد تجربة المشروع مع ما يقارب من 14 طفلًا على معرفة قريبة من صاحب المشروع، أحمد، وتم بالفعل شرح المشروع لهم وعادت النتائج بالنجاح حيث استطاع أحد الآباء من التعرف أخيرًا عن سبب بكاء طفله الذى كان لا يكف عن الصراخ والبكاء نتيجة ألم في المعدة بحسب ما كشفه الجهاز.
قد لا يستطيع الرضيع التعبير بالكلمات، لكن مع تطور الذكاء الاصطناعى، باتت التكنولوجيا تقترب أكثر من فهم لغته الخاصة، في تجربة تؤكد أن مستقبل الابتكار قد يبدأ أحيانًا من أبسط الأصوات... صوت بكاء طفل
أعجبني
عدم الإعجاب
حب
مضحك
غاضب
حزين
رائع
فبراير 28, 2026 0 95
يناير 5, 2026 0 428
فبراير 2, 2026 0 415
ديسمبر 23, 2025 0 409
ديسمبر 25, 2025 0 407
يوليو 9, 2026 0 138