أكتوبر 21, 2026 0 38
أكتوبر 14, 2026 0 71
أكتوبر 3, 2026 0 130
سبتمبر 28, 2026 0 170
سبتمبر 27, 2026 0 171
أكتوبر 6, 2026 0 202
أكتوبر 6, 2026 0 214
أغسطس 10, 2026 0 116
يوليو 31, 2026 0 381
يونيو 12, 2026 0 240
سبتمبر 30, 2026 0 151
سبتمبر 29, 2026 0 227
أغسطس 19, 2026 0 136
يوليو 31, 2026 0 236
يوليو 6, 2026 0 152
أكتوبر 23, 2026 0 34
أكتوبر 13, 2026 0 143
أكتوبر 10, 2026 0 167
سبتمبر 12, 2026 0 142
سبتمبر 9, 2026 0 156
سبتمبر 30, 2026 0 246
سبتمبر 16, 2026 0 97
سبتمبر 14, 2026 0 111
سبتمبر 12, 2026 0 150
أغسطس 6, 2026 0 87
أكتوبر 19, 2026 0 49
أكتوبر 19, 2026 0 50
أكتوبر 19, 2026 0 51
سبتمبر 30, 2026 0 154
أكتوبر 7, 2026 0 117
سبتمبر 30, 2026 0 106
سبتمبر 18, 2026 0 72
سبتمبر 13, 2026 0 107
سبتمبر 7, 2026 0 120
أبريل 12, 2026 0 122
فبراير 28, 2026 0 141
فبراير 3, 2026 0 153
فبراير 1, 2026 0 151
يناير 25, 2026 0 171
أو التسجيل باستخدام البريد الإلكتروني
انضم إلى قائمة المشتركين لدينا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات والعروض الخاصة مباشرة في صندوق بريدك
كتب/ أحمد شلبى
في قلب الأحياء الشعبية، حيث يعيش البسطاء ويبحثون عن لقمة عيش آمنة، تخرج صرخة لا يمكن تجاهلها. صرخة مواطن (ك.م) من مدينة شبرا الخيمة، يكشف فيها عن واقع صادم يهدد صحة آلاف المواطنين.
يقول المواطن إن المنطقة تحتضن ما يمكن وصفه بـ“مصنع بير سلم” لتصنيع اللحوم. لا لافتة، لا ترخيص، لا أي مظاهر تشير إلى كيان قانوني يخضع للرقابة. فقط نشاط خفي، في مكان أقرب إلى “عربخانة”، يُدار بعيدًا عن أعين الجهات المختصة.
المشكلة هنا لا تتوقف عند مخالفة قانونية، بل تتجاوزها إلى خطر مباشر على الصحة العامة. فبحسب الشكوى، يتم تصنيع منتجات لحوم في ظروف غير آدمية، ثم تُوزع هذه المنتجات على عربات الكبدة والسجق المنتشرة في أنحاء القاهرة، لتصل في النهاية إلى موائد المواطنين دون علمهم بحقيقتها أو مصدرها.
إننا أمام قضية تمس الأمن الغذائي بشكل مباشر، وهو ما يضع علامات استفهام كبيرة أمام دور الجهات الرقابية، وعلى رأسها الهيئة القومية لسلامة الغذاء،
وكذلك وزارة الصحة والسكان.
أين الحملات التفتيشية؟ أين الرقابة الدورية؟ وكيف يمكن لمنشأة تعمل بهذا الشكل أن تستمر دون رصد أو محاسبة؟
الأمر لا يحتاج إلى لجان مطولة أو تقارير معقدة، بل إلى تحرك عاجل على الأرض.
والنزول إلى الموقع، فحص المنتجات، التحقق من التراخيص، واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة.
فالتهاون في مثل هذه القضايا لا يعني فقط مخالفة قانون، بل يفتح الباب أمام “سرطان صامت” يهدد صحة المجتمع، خاصة في المناطق الأكثر احتياجًا للحماية.
هذه ليست مجرد شكوى فردية، بل جرس إنذار يجب أن يُسمع.
فحين يتحول الغذاء إلى مصدر خطر، يصبح الصمت شريكًا في الجريمة.
نطالب بتحرك فوري من الجهات المعنية:
غلق أي منشأة غير مرخصة تعمل في مجال تصنيع الغذاء ،تشديد الرقابة على مصادر اللحوم ومنتجاتها
تتبع سلاسل التوريد التي تغذي الأسواق الشعبية
حماية المواطن البسيط من منتجات مجهولة المصدر
في النهاية، تبقى الرسالة واضحة:
صحة المواطن ليست رفاهية… بل حق أصيل، لا يجوز التهاون فيه.
فهل تتحرك الجهات المختصة قبل أن تتحول الصرخة إلى كارثة؟
أعجبني
عدم الإعجاب
حب
مضحك
غاضب
حزين
رائع
مايو 27, 2026 0 123
فبراير 26, 2026 0 104
يناير 5, 2026 0 517
سبتمبر 23, 2026 0 345
سبتمبر 27, 2026 0 312
سبتمبر 26, 2026 0 292
سبتمبر 29, 2026 0 291
سبتمبر 28, 2026 0 281
سبتمبر 21, 2026 0 49
سبتمبر 21, 2026 0 58