صحافي اليوم زميل الغد. 

سبتمبر 27, 2026 - 10:01
 0  15
صحافي اليوم زميل الغد. 

كتب .. عبدالله بركات

هذا هو عنوان صفحتك. مثال على صفحة HTML‏ هذا هو نص صفحتك.

كلمات غلغلت في وجدان وأذان الشعب، من عمالقه ومدونين ومفكرين، أعتلت بهم الأمم، 

الصحافي؛ هوه لسان الشعب والحكومه وصوت حق مسموع وشغوف لتحقيق عداله الله في الأرض، لم نقول أنه قاضي، يحكم ويزلزل بكلماته بالنطق في أوامر قضائيه فزه ، ولا نقول بأنه مذنب ومرتشي ومعارض للحق بل هوه صوت نابع منتشر بمهنيه.وحرفيه. التتبع اللاسيادي ادائه وواجباته تحليل وتدقيق في أمور مشتركه مطروحه ملموسه في حياه كل أنسان علي أرض الوطن. 

تحقيق مصالح العامه هاذا واجب وطني لكل مصري شريف في مهنته ووظيفته التعريفيه. 

أستنادا لما وراء ذالك. التكتل الوظيفي الذي ينحاذ الي المؤسسه والمرؤسين تمنحه ترقيات وذياده راتب. أما أذا كان كلتاهما معا، في الوظيفه الشعب والاراده الوطنيه تعلوا تفاخرا بأنجازات وتحقيق أراده اللاوعي الوظيفي 

تمهيدا وليس تعقيدا 

أن الصحافي هوه رمز من رموز الأخلاق مندفع وراء الحقيقه.، منتشل الأفكار الملهمه سلطانا للحق والتحقيق عفوي الوطنيه شغوف مفكرا مبتكرا في أمور بلاده، لا يخشي في الحق حقوق، لا يتفاوت ولا يتهاون مع أراده مئساويه متملقه خجوله، في ضياع ما سبق من أنجازات محقه ومتواصله. 

أننا مصريون ومدافعون وراء رئيسنا وجيشنا وشعبنا العريق ذو حضاره 3000عام.... 

لم ولن تهدر هاذا الحضاره رغم أنف الحاقدين. مستمرين مثتسمرين شامخين بأسم وطن كافح وناضل من أجل الحريه المصريه وماذال مستمر أجيال تسلمها أجيال من حق وكرامه وسياده، تقول لكل حاقد نحن باقون كمصريين ولا أراده فوق أراده الله وهاذا أرادتنا .

ما هي ردة فعلك؟

like

dislike

love

funny

angry

sad

wow