أكتوبر 26, 2026 0 10
أكتوبر 21, 2026 0 47
أكتوبر 14, 2026 0 73
أكتوبر 3, 2026 0 136
سبتمبر 28, 2026 0 177
أكتوبر 6, 2026 0 215
أكتوبر 6, 2026 0 228
أغسطس 10, 2026 0 116
يوليو 31, 2026 0 381
يونيو 12, 2026 0 248
سبتمبر 30, 2026 0 157
سبتمبر 29, 2026 0 234
أغسطس 19, 2026 0 136
يوليو 31, 2026 0 236
يوليو 6, 2026 0 153
أكتوبر 23, 2026 0 48
أكتوبر 13, 2026 0 156
أكتوبر 10, 2026 0 182
سبتمبر 12, 2026 0 142
سبتمبر 9, 2026 0 156
سبتمبر 30, 2026 0 253
سبتمبر 16, 2026 0 97
سبتمبر 14, 2026 0 112
سبتمبر 12, 2026 0 150
أغسطس 6, 2026 0 87
أكتوبر 24, 2026 0 27
أكتوبر 19, 2026 0 58
أكتوبر 19, 2026 0 60
أكتوبر 19, 2026 0 59
أكتوبر 24, 2026 0 29
أكتوبر 7, 2026 0 123
سبتمبر 30, 2026 0 106
سبتمبر 18, 2026 0 73
سبتمبر 13, 2026 0 111
أبريل 12, 2026 0 123
فبراير 28, 2026 0 141
فبراير 3, 2026 0 155
فبراير 1, 2026 0 152
يناير 25, 2026 0 173
أو التسجيل باستخدام البريد الإلكتروني
انضم إلى قائمة المشتركين لدينا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات والعروض الخاصة مباشرة في صندوق بريدك
بقلم- د. منار جمالمُحاضر ومستشار بيئي
لم تعد الكوارث البيئية تقتصر على التسربات البترولية أو حوادث المواد الخطرة. اليوم تواجه مصر والعالم تحديات أكبر تتمثل في التغيرات المناخية، وارتفاع درجات الحرارة، وموجات الحر الشديدة، والسيول، والعواصف، والحرائق، وهي مخاطر تتطلب استعدادًا دائمًا وليس مجرد رد فعل بعد وقوع الأزمة.
لهذا جاء قانون البيئة المصري رقم 4 لسنة 1994 ولائحته التنفيذية ليؤكدا أن إدارة الكوارث مسؤولية وطنية تقوم على التخطيط المسبق والتنسيق بين جميع الجهات.
المادة 21 من اللائحة التنفيذية لقرار رئيس مجلس الوزراء رقم 338 لسنة 1995 ألزمت جهاز شؤون البيئة، بالتعاون مع الوزارات والمحافظات والهيئات، بإعداد خطة قومية للطوارئ تعتمد على أربع مراحل رئيسية:
• الاستعداد والوقاية من خلال تقييم المخاطر، والتدريب، وتوفير الإمكانيات، والاستعداد لمواجهة الظواهر المناخية المتطرفة.
• الاستجابة السريعة عند وقوع الكارثة، من خلال الإنقاذ والإخلاء والسيطرة على مصادر الخطر وتقليل الخسائر.
• إزالة آثار الكارثة وإعادة تأهيل المناطق المتضررة واستعادة التوازن البيئي.
• التقييم واستخلاص الدروس لتطوير الخطط ورفع كفاءة الاستجابة مستقبلًا.
كما أكدت المادة 22 أهمية وجود غرف عمليات مركزية، وتحديد جهات الإبلاغ، وتشكيل فرق عمل تمتلك صلاحيات كاملة للتنسيق واتخاذ القرار.
والزمت المادة 25 من قانون البيئة كل منشأة تتعامل مع مواد خطرة بإعداد خطة طوارئ داخلية وإخطار جهاز شؤون البيئة بها. وتزداد أهمية هذا الإلتزام مع إرتفاع درجات الحرارة، التي قد تزيد من احتمالات الحوادث الصناعية وتسرب المواد الخطرة.
اليوم لم تعد خطط الطوارئ وسيلة لمواجهة الكوارث فقط، بل أصبحت أحد أهم أدوات التكيف مع التغيرات المناخية، وحماية الأرواح، وتقليل الخسائر الاقتصادية، والحفاظ على الموارد الطبيعية.
ولتحقيق ذلك نحتاج الآتى:
• تحديث خطط الطوارئ بصورة دورية وفقًا لمخاطر التغيرات المناخية.
• تنفيذ تدريبات عملية تحاكي موجات الحر والسيول والحرائق والعواصف، وليس الاكتفاء بالتدريب على الحوادث التقليدية.
• دعم أنظمة الإنذار المبكر، وتعزيز التنسيق بين الجهات، ونشر الوعي المجتمعي، لأن المواطن هو الشريك الأول في سرعة الإبلاغ وتقليل آثار الكارثة.
إن بناء القدرة على مواجهة التغيرات المناخية لا يبدأ بعد وقوع الكارثة، بل يبدأ قبلها بالتخطيط، والاستعداد، والتدريب، والالتزام بتطبيق القانون.
فالاستعداد ليس خيارًا، بل هو خط الدفاع الأول
لحماية الإنسان والبيئة وتحقيق التنمية المستدامة.
أعجبني
عدم الإعجاب
حب
مضحك
غاضب
حزين
رائع
يوليو 3, 2026 0 116
فبراير 6, 2026 0 131
ديسمبر 22, 2025 0 183
سبتمبر 23, 2026 0 358
سبتمبر 27, 2026 0 325
سبتمبر 29, 2026 0 304
سبتمبر 28, 2026 0 295
سبتمبر 27, 2026 0 178
سبتمبر 21, 2026 0 50
سبتمبر 21, 2026 0 58