سبتمبر 2, 2026 0 37
أغسطس 13, 2026 0 91
يوليو 31, 2026 0 210
يوليو 3, 2026 0 97
يونيو 15, 2026 0 110
أغسطس 10, 2026 0 83
يوليو 31, 2026 0 346
يونيو 12, 2026 0 173
يونيو 4, 2026 0 136
مايو 13, 2026 0 158
أغسطس 19, 2026 0 109
يوليو 31, 2026 0 204
يوليو 6, 2026 0 117
مايو 16, 2026 0 98
مايو 13, 2026 0 93
سبتمبر 9, 2026 0 29
سبتمبر 6, 2026 0 53
أغسطس 2, 2026 0 260
يوليو 31, 2026 0 235
يوليو 14, 2026 0 662
أغسطس 6, 2026 0 56
يوليو 31, 2026 0 333
يوليو 16, 2026 0 171
يوليو 3, 2026 0 83
يونيو 8, 2026 0 101
سبتمبر 3, 2026 0 35
يوليو 21, 2026 0 459
يوليو 20, 2026 0 473
يوليو 20, 2026 0 89
يوليو 19, 2026 0 479
سبتمبر 7, 2026 0 27
سبتمبر 2, 2026 0 42
أغسطس 27, 2026 0 64
أغسطس 25, 2026 0 84
أغسطس 15, 2026 0 43
أبريل 12, 2026 0 92
فبراير 28, 2026 0 108
فبراير 3, 2026 0 124
فبراير 1, 2026 0 120
يناير 25, 2026 0 136
أو التسجيل باستخدام البريد الإلكتروني
انضم إلى قائمة المشتركين لدينا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات والعروض الخاصة مباشرة في صندوق بريدك
بقلم- د. منار جمالمُحاضر ومستشار بيئي
لم تعد الكوارث البيئية تقتصر على التسربات البترولية أو حوادث المواد الخطرة. اليوم تواجه مصر والعالم تحديات أكبر تتمثل في التغيرات المناخية، وارتفاع درجات الحرارة، وموجات الحر الشديدة، والسيول، والعواصف، والحرائق، وهي مخاطر تتطلب استعدادًا دائمًا وليس مجرد رد فعل بعد وقوع الأزمة.
لهذا جاء قانون البيئة المصري رقم 4 لسنة 1994 ولائحته التنفيذية ليؤكدا أن إدارة الكوارث مسؤولية وطنية تقوم على التخطيط المسبق والتنسيق بين جميع الجهات.
المادة 21 من اللائحة التنفيذية لقرار رئيس مجلس الوزراء رقم 338 لسنة 1995 ألزمت جهاز شؤون البيئة، بالتعاون مع الوزارات والمحافظات والهيئات، بإعداد خطة قومية للطوارئ تعتمد على أربع مراحل رئيسية:
• الاستعداد والوقاية من خلال تقييم المخاطر، والتدريب، وتوفير الإمكانيات، والاستعداد لمواجهة الظواهر المناخية المتطرفة.
• الاستجابة السريعة عند وقوع الكارثة، من خلال الإنقاذ والإخلاء والسيطرة على مصادر الخطر وتقليل الخسائر.
• إزالة آثار الكارثة وإعادة تأهيل المناطق المتضررة واستعادة التوازن البيئي.
• التقييم واستخلاص الدروس لتطوير الخطط ورفع كفاءة الاستجابة مستقبلًا.
كما أكدت المادة 22 أهمية وجود غرف عمليات مركزية، وتحديد جهات الإبلاغ، وتشكيل فرق عمل تمتلك صلاحيات كاملة للتنسيق واتخاذ القرار.
والزمت المادة 25 من قانون البيئة كل منشأة تتعامل مع مواد خطرة بإعداد خطة طوارئ داخلية وإخطار جهاز شؤون البيئة بها. وتزداد أهمية هذا الإلتزام مع إرتفاع درجات الحرارة، التي قد تزيد من احتمالات الحوادث الصناعية وتسرب المواد الخطرة.
اليوم لم تعد خطط الطوارئ وسيلة لمواجهة الكوارث فقط، بل أصبحت أحد أهم أدوات التكيف مع التغيرات المناخية، وحماية الأرواح، وتقليل الخسائر الاقتصادية، والحفاظ على الموارد الطبيعية.
ولتحقيق ذلك نحتاج الآتى:
• تحديث خطط الطوارئ بصورة دورية وفقًا لمخاطر التغيرات المناخية.
• تنفيذ تدريبات عملية تحاكي موجات الحر والسيول والحرائق والعواصف، وليس الاكتفاء بالتدريب على الحوادث التقليدية.
• دعم أنظمة الإنذار المبكر، وتعزيز التنسيق بين الجهات، ونشر الوعي المجتمعي، لأن المواطن هو الشريك الأول في سرعة الإبلاغ وتقليل آثار الكارثة.
إن بناء القدرة على مواجهة التغيرات المناخية لا يبدأ بعد وقوع الكارثة، بل يبدأ قبلها بالتخطيط، والاستعداد، والتدريب، والالتزام بتطبيق القانون.
فالاستعداد ليس خيارًا، بل هو خط الدفاع الأول
لحماية الإنسان والبيئة وتحقيق التنمية المستدامة.
أعجبني
عدم الإعجاب
حب
مضحك
غاضب
حزين
رائع
يوليو 29, 2026 0 446
سبتمبر 8, 2026 0 39
ديسمبر 23, 2025 0 166
يوليو 23, 2026 0 727
يوليو 30, 2026 0 401
يوليو 31, 2026 0 341
سبتمبر 3, 2026 0 37