طالب بكلية علوم الحاسب يخترع جهازًا لترجمة صوت بكاء الرضيع

يوليو 31, 2026 - 16:35
 0  17
طالب بكلية علوم الحاسب يخترع جهازًا لترجمة صوت بكاء الرضيع

لا يمتلك الرضيع الكلمات ليعبر عما يشعر به، فيصبح البكاء لغته الوحيدة لإيصال احتياجاته، بين الجوع والتعب والألم والرغبة في النوم.

هذا هو عنوان صفحتك. مثال على صفحة HTML‏ هذا هو نص صفحتك.

لكن ماذا لو استطاعت التكنولوجيا أن تترجم هذه اللغة الغامضة؟ هذا ما سعى إليه طالب بكلية علوم الحاسب، من خلال مشروع مبتكر يعتمد على الذكاء الاصطناعى لتحليل بكاء الرضع وتحديد سببه، في محاولة لتخفيف حيرة الآباء والأمهات ومساعدتهم على الاستجابة لاحتياجات أطفالهم بدقة أكبر.

قال أحمد حسن إنه مهتم بالدمج بين الذكاء الاصطناعى والأمان وتعزيز العلاقة بينهما على أن ينتج من هذا الدمج تطبيقات صالحة لكافة أفراد المجتمع، ما دفع أحمد لاختراع تقنية تساعد على ترجمة وتوصيل المعنى من وراء بكاء الطفل لسهولة التعامل مع الرضيع والوصول لحلول ايجابية تعزز العلاقة بين الابوين وأطفالهم.

قام أحمد بتجربة 750 عينة وصلت نسبة النجاح لـ 84% مما شجعه على الاستمرارية والعمل اكثر للوصول لاعلى نسبة نجاح وبالفعل استطاع أحمد الوصول لنسبة نجاح 94%.كما قسم مشروعه ليكون متخصص في تحليل سبب البكاء من الجوع والتعب والمرض والنوم وغيره.

من أجل أن يتعرف الأب أو الأم معرفة السبب وراء البكاء هل تعب أو احتياجه للنوم أو الجوع وغيره.

وحتى يتأكد أحمد من جودة مشروعه قام بعزل 180 عينة حتى يتأكد من نجاح المشروع في مدى تعرفه على عينات جديدة مختلفين عن العينات الأولى التى سبق وأن تعرف عليها الجهاز من قبل.واعاد تجربة المشروع مع ما يقارب من 14 طفلًا على معرفة قريبة من صاحب المشروع، أحمد، وتم بالفعل شرح المشروع لهم وعادت النتائج بالنجاح حيث استطاع أحد الآباء من التعرف أخيرًا عن سبب بكاء طفله الذى كان لا يكف عن الصراخ والبكاء نتيجة ألم في المعدة بحسب ما كشفه الجهاز.

قد لا يستطيع الرضيع التعبير بالكلمات، لكن مع تطور الذكاء الاصطناعى، باتت التكنولوجيا تقترب أكثر من فهم لغته الخاصة، في تجربة تؤكد أن مستقبل الابتكار قد يبدأ أحيانًا من أبسط الأصوات... صوت بكاء طفل

ما هي ردة فعلك؟

like

dislike

love

funny

angry

sad

wow