أكتوبر 14, 2026 0 47
أكتوبر 3, 2026 0 101
سبتمبر 28, 2026 0 142
سبتمبر 27, 2026 0 143
سبتمبر 27, 2026 0 150
أكتوبر 6, 2026 0 147
أكتوبر 6, 2026 0 158
أغسطس 10, 2026 0 112
يوليو 31, 2026 0 377
يونيو 12, 2026 0 234
سبتمبر 30, 2026 0 122
سبتمبر 29, 2026 0 196
أغسطس 19, 2026 0 134
يوليو 31, 2026 0 232
يوليو 6, 2026 0 147
أكتوبر 13, 2026 0 88
أكتوبر 10, 2026 0 113
سبتمبر 12, 2026 0 138
سبتمبر 9, 2026 0 152
سبتمبر 6, 2026 0 169
سبتمبر 30, 2026 0 210
سبتمبر 16, 2026 0 94
سبتمبر 14, 2026 0 108
سبتمبر 12, 2026 0 147
أغسطس 6, 2026 0 83
سبتمبر 30, 2026 0 125
سبتمبر 30, 2026 0 123
سبتمبر 21, 2026 0 47
سبتمبر 21, 2026 0 52
سبتمبر 16, 2026 0 63
أكتوبر 7, 2026 0 86
سبتمبر 30, 2026 0 102
سبتمبر 18, 2026 0 64
سبتمبر 13, 2026 0 103
سبتمبر 7, 2026 0 117
أبريل 12, 2026 0 117
فبراير 28, 2026 0 137
فبراير 3, 2026 0 151
فبراير 1, 2026 0 147
يناير 25, 2026 0 164
أو التسجيل باستخدام البريد الإلكتروني
انضم إلى قائمة المشتركين لدينا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات والعروض الخاصة مباشرة في صندوق بريدك
بقلم / أحمد شلبى
تمرّ الذكرى الثانية لرحيل أغلى إنسان في وجودي كله، وكأن الزمن لم يتحرك خطوة واحدة منذ ذلك اليوم. في مثل هذا التاريخ افتقدته، لا كغيابٍ عابر، بل كفراغٍ ممتدٍّ في الروح، كصمتٍ طويل لا يقطعه إلا صدى صوته في الذاكرة.
كان رجلًا من طرازٍ نادر؛ عظيمًا دون أن يتباهى، وكبيرًا دون أن يتعالى. جمع بين الكبرياء النبيل والتواضع الصادق، فكان إذا صافحك منحك شعور الأمان، وإذا ابتسم لك بدّد عنك ثقل الحياة. لم يكن متكلفًا ولا متصنعًا، بل بسيطًا إلى حد الصفاء، عفويًا في حضوره، صادقًا في مشاعره، واضحًا في مواقفه.
كان يرحب بالصغير قبل الكبير، ويمنح الضعفاء من وقته وقلبه ما يمنحه للأقوياء وأكثر. ينحني احترامًا للإنسان لا للمنصب، ويقدّر القيمة لا المظاهر. يجالس الكبار فيزداد بينهم حضورًا، ويرافقهم فيضيف إلى مجالسهم عقلًا راجحًا ورأيًا سديدًا. كان يمتلك مواهب متعددة وذكاءً فطريًا، يقرأ الناس بحدسه، ويصيب كبد الحقيقة ببصيرته.
رومانسيته لم تكن كلمات تُقال، بل أفعالًا تُعاش. أحب الحياة فبادلته حبًا، وأحب الناس فبادلوه وفاءً. كان حظه في كل من أحببناه، وكأن قلبه كان بوابة الخير لكل من اقترب منه. لم يكن عابرًا في حياة أحد، بل كان أثرًا باقياً، وبصمة لا تمحى، وذكرى تُستدعى كلما احتجنا إلى مثالٍ يُحتذى.
علّمني أن الرجولة خُلق، وأن القوة رحمة، وأن العطاء لا ينتظر مقابلًا. علّمني أن الكبرياء لا يعني القسوة، وأن الطيبة ليست ضعفًا، بل شجاعة نادرة في زمنٍ يزداد صلابة. كان مدرسة في الإنسانية، وموقفًا دائمًا في زمن المواقف المؤقتة.
اليوم، وأنا أستعيد صورته، أراه حيًا في تفاصيل حياتي، في كلماتي، في قراراتي، في طريقة نظرتي للأشياء. أراه في صبري حين أحتاج الصبر، وفي ابتسامتي حين أقاوم الحزن، وفي إصراري على أن أكون امتدادًا لما كان عليه. لقد استكمل مسيرته فكرًا وحياة داخلي، فأنا أحمل شيئًا منه في كل خطوة أخطوها.
لم يكن رحيله نهاية، بل تحوّلًا من حضورٍ يُرى إلى حضورٍ يُحَسّ. من صوتٍ يُسمع إلى ضميرٍ يُرشد. سيظل اسمه محفورًا في قلبي، وستظل ذكراه نبراسًا أستضيء به كلما أظلم الطريق.
في الذكرى الثانية لرحيله، لا أرثيه حزنًا فقط، بل أحييه فخرًا. أقول له: ما زلت هنا، في القلب، في الروح، في كل نجاح أحققه، وفي كل خير أسعى إليه. وإن غاب الجسد، فالقيم باقية، والأثر خالد، والحب… لا يموت.
أعجبني
عدم الإعجاب
حب
مضحك
غاضب
حزين
رائع
يونيو 8, 2026 0 136
يونيو 20, 2026 0 123
سبتمبر 27, 2026 0 258
أغسطس 2, 2026 0 285
سبتمبر 23, 2026 0 285
سبتمبر 26, 2026 0 249