أغسطس 13, 2026 0 76
يوليو 31, 2026 0 196
يوليو 3, 2026 0 84
يونيو 15, 2026 0 100
يونيو 12, 2026 0 95
أغسطس 10, 2026 0 68
يوليو 31, 2026 0 334
يونيو 12, 2026 0 162
يونيو 4, 2026 0 124
مايو 13, 2026 0 144
أغسطس 19, 2026 0 90
يوليو 31, 2026 0 191
يوليو 6, 2026 0 105
مايو 16, 2026 0 88
مايو 13, 2026 0 81
أغسطس 2, 2026 0 247
يوليو 31, 2026 0 222
يوليو 14, 2026 0 650
يوليو 7, 2026 0 121
يوليو 7, 2026 0 122
أغسطس 6, 2026 0 43
يوليو 31, 2026 0 320
يوليو 16, 2026 0 160
يوليو 3, 2026 0 71
يونيو 8, 2026 0 90
يوليو 21, 2026 0 446
يوليو 20, 2026 0 461
يوليو 20, 2026 0 78
يوليو 19, 2026 0 468
يوليو 6, 2026 0 58
أغسطس 27, 2026 0 45
أغسطس 25, 2026 0 64
أغسطس 15, 2026 0 33
أغسطس 12, 2026 0 44
أغسطس 2, 2026 0 145
أبريل 12, 2026 0 79
فبراير 28, 2026 0 97
فبراير 3, 2026 0 113
فبراير 1, 2026 0 110
يناير 25, 2026 0 126
أو التسجيل باستخدام البريد الإلكتروني
انضم إلى قائمة المشتركين لدينا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات والعروض الخاصة مباشرة في صندوق بريدك
بقلم / أحمد شلبى
تمرّ الذكرى الثانية لرحيل أغلى إنسان في وجودي كله، وكأن الزمن لم يتحرك خطوة واحدة منذ ذلك اليوم. في مثل هذا التاريخ افتقدته، لا كغيابٍ عابر، بل كفراغٍ ممتدٍّ في الروح، كصمتٍ طويل لا يقطعه إلا صدى صوته في الذاكرة.
كان رجلًا من طرازٍ نادر؛ عظيمًا دون أن يتباهى، وكبيرًا دون أن يتعالى. جمع بين الكبرياء النبيل والتواضع الصادق، فكان إذا صافحك منحك شعور الأمان، وإذا ابتسم لك بدّد عنك ثقل الحياة. لم يكن متكلفًا ولا متصنعًا، بل بسيطًا إلى حد الصفاء، عفويًا في حضوره، صادقًا في مشاعره، واضحًا في مواقفه.
كان يرحب بالصغير قبل الكبير، ويمنح الضعفاء من وقته وقلبه ما يمنحه للأقوياء وأكثر. ينحني احترامًا للإنسان لا للمنصب، ويقدّر القيمة لا المظاهر. يجالس الكبار فيزداد بينهم حضورًا، ويرافقهم فيضيف إلى مجالسهم عقلًا راجحًا ورأيًا سديدًا. كان يمتلك مواهب متعددة وذكاءً فطريًا، يقرأ الناس بحدسه، ويصيب كبد الحقيقة ببصيرته.
رومانسيته لم تكن كلمات تُقال، بل أفعالًا تُعاش. أحب الحياة فبادلته حبًا، وأحب الناس فبادلوه وفاءً. كان حظه في كل من أحببناه، وكأن قلبه كان بوابة الخير لكل من اقترب منه. لم يكن عابرًا في حياة أحد، بل كان أثرًا باقياً، وبصمة لا تمحى، وذكرى تُستدعى كلما احتجنا إلى مثالٍ يُحتذى.
علّمني أن الرجولة خُلق، وأن القوة رحمة، وأن العطاء لا ينتظر مقابلًا. علّمني أن الكبرياء لا يعني القسوة، وأن الطيبة ليست ضعفًا، بل شجاعة نادرة في زمنٍ يزداد صلابة. كان مدرسة في الإنسانية، وموقفًا دائمًا في زمن المواقف المؤقتة.
اليوم، وأنا أستعيد صورته، أراه حيًا في تفاصيل حياتي، في كلماتي، في قراراتي، في طريقة نظرتي للأشياء. أراه في صبري حين أحتاج الصبر، وفي ابتسامتي حين أقاوم الحزن، وفي إصراري على أن أكون امتدادًا لما كان عليه. لقد استكمل مسيرته فكرًا وحياة داخلي، فأنا أحمل شيئًا منه في كل خطوة أخطوها.
لم يكن رحيله نهاية، بل تحوّلًا من حضورٍ يُرى إلى حضورٍ يُحَسّ. من صوتٍ يُسمع إلى ضميرٍ يُرشد. سيظل اسمه محفورًا في قلبي، وستظل ذكراه نبراسًا أستضيء به كلما أظلم الطريق.
في الذكرى الثانية لرحيله، لا أرثيه حزنًا فقط، بل أحييه فخرًا. أقول له: ما زلت هنا، في القلب، في الروح، في كل نجاح أحققه، وفي كل خير أسعى إليه. وإن غاب الجسد، فالقيم باقية، والأثر خالد، والحب… لا يموت.
أعجبني
عدم الإعجاب
حب
مضحك
غاضب
حزين
رائع
يونيو 30, 2026 0 105
يونيو 18, 2026 0 90
يناير 20, 2026 0 70
يوليو 23, 2026 0 715
يوليو 29, 2026 0 435
يوليو 30, 2026 0 389
أغسطس 26, 2026 0 47