أكتوبر 3, 2026 0 37
سبتمبر 28, 2026 0 78
سبتمبر 27, 2026 0 79
سبتمبر 27, 2026 0 85
سبتمبر 16, 2026 0 52
أغسطس 10, 2026 0 105
يوليو 31, 2026 0 371
يونيو 12, 2026 0 208
يونيو 4, 2026 0 157
مايو 13, 2026 0 177
سبتمبر 30, 2026 0 54
سبتمبر 29, 2026 0 129
أغسطس 19, 2026 0 129
يوليو 31, 2026 0 225
يوليو 6, 2026 0 140
سبتمبر 12, 2026 0 132
سبتمبر 9, 2026 0 146
سبتمبر 6, 2026 0 164
أغسطس 2, 2026 0 279
يوليو 31, 2026 0 254
سبتمبر 30, 2026 0 90
سبتمبر 16, 2026 0 88
سبتمبر 14, 2026 0 101
سبتمبر 12, 2026 0 140
أغسطس 6, 2026 0 74
سبتمبر 30, 2026 0 57
سبتمبر 30, 2026 0 55
سبتمبر 21, 2026 0 41
سبتمبر 21, 2026 0 39
سبتمبر 16, 2026 0 55
سبتمبر 18, 2026 0 59
سبتمبر 13, 2026 0 87
سبتمبر 7, 2026 0 106
سبتمبر 2, 2026 0 66
أبريل 12, 2026 0 110
فبراير 28, 2026 0 129
فبراير 3, 2026 0 144
فبراير 1, 2026 0 140
يناير 25, 2026 0 156
أو التسجيل باستخدام البريد الإلكتروني
انضم إلى قائمة المشتركين لدينا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات والعروض الخاصة مباشرة في صندوق بريدك
بقلم: أحمد شلبيلم يكن جمال عبد الناصر بالنسبة لي – ومنذ طفولتي المبكرة – صورةً معلقة على الجدران، ولا اسمًا في كتاب التاريخ، بل كان إحساسًا غامضًا بالعدل، وشعورًا خفيًا بالأمان، وصوتًا يشبه صوت الناس البسطاء الذين يشبهون أبي وأمي وجيراني. كبرت، وكبر السؤال: لماذا أحب هذا الرجل؟ ولماذا يظل حيًّا في وجدان ملايين المصريين والعرب، رغم كل محاولات التشويه؟الجواب ببساطة: لأن جمال عبد الناصر لم يكن حاكمًا عابرًا، بل تجربة إنسانية كبرى.عبد الناصر… حين تكون الحرية وطنًاالحرية عند عبد الناصر لم تكن حرية الصالونات ولا رفاهية النخب، بل حرية وطنٍ مُهان، وشعبٍ مكسور. حرية أن نرفع رؤوسنا بعد قرون من الاحتلال، وأن نقول “لا” حين كان قولها جريمة. تأميم قناة السويس لم يكن قرارًا اقتصاديًا فحسب، بل كان إعلان كرامة، لحظة قال فيها الفقراء: نحن هنا.لهذا أحبّه الناس، ولهذا خافه أعداؤه.العدالة الاجتماعية: حين انحاز الحاكم للناسلأول مرة في تاريخ مصر الحديث، شعر الفلاح والعامل وابن الطبقة الوسطى أن الدولة تقف في صفه. الأرض عادت لأصحابها، والتعليم أصبح حقًا لا امتيازًا، والوظيفة لم تعد حكرًا على أبناء الذوات. أخطأ النظام؟ نعم. لكن النية كانت واضحة، والانحياز كان صريحًا.عبد الناصر لم يكن ملاكًا، لكنه لم يكن يومًا تاجر شعارات.لماذا يكرهه الإسلاميون؟لأن جمال عبد الناصر أسقط القناع. كشف أن الإسلام السياسي ليس مشروع دين، بل مشروع سلطة. رفض أن تُحكم مصر من خلف الستار، أو أن يُستخدم الدين لتبرير العنف والهيمنة. اصطدم بالإخوان لا لأنهم “إسلاميون”، بل لأنهم أرادوا دولة داخل الدولة.ومنذ تلك اللحظة، بدأت حملة شيطنته:مرة ديكتاتور،مرة عدو الدين،ومرة طاغية حارب الإسلام.وكلها قراءات انتقامية للتاريخ.وماذا عن بعض الأصوات الأزهرية؟الأزهر كقيمة تاريخية أكبر من أن يُختزل في شيوخ مؤدلجين. عبد الناصر دعم الأزهر، وطوّره، ووسّع رسالته، لكن بعض المنتسبين إليه – لاحقًا – قرروا قراءة التاريخ بعيون الغضب لا العدل، وخلطوا بين صراع سياسي مع جماعة، وعداء للإسلام نفسه.وهو خلط متعمد، ومضلل.أخطاؤه… والفرق الجوهرينعم، كانت هناك أخطاء جسيمة، أبرزها تقييد الحريات وهزيمة 1967. لكن الفارق الأخلاقي أن عبد الناصر:اعترف بالخطأ.تحمّل المسؤولية.لم يهرب إلى الدين ولا إلى شماعات المؤامرة.وبدأ من جديد.وهذا ما لا يفعله الطغاة.لماذا يظل حيًّا؟لأن جمال عبد الناصر مات فقيرًا كما عاش.لأنه لم يورّث حكمًا، ولا ثروة، ولا دمًا.لأنه كان صادقًا حتى وهو يخطئ.ولهذا، سيظل عبد الناصر رمزًا للحرية والعدالة والإنسانية، ليس لأننا نقدّسه، بل لأننا نقارن… وفي كل مقارنة، يخرج خصومه أصغر، وأكثر ضجيجًا، وأقل إنسانية.التاريخ لا يرحم، لكنه يُنصف.
أعجبني
عدم الإعجاب
حب
مضحك
غاضب
حزين
رائع
سبتمبر 3, 2026 0 116
مارس 22, 2026 0 87
يناير 29, 2026 0 244
يوليو 23, 2026 0 748
يوليو 29, 2026 0 467
يوليو 30, 2026 0 426
يوليو 31, 2026 0 362
سبتمبر 23, 2026 0 164