سبتمبر 2, 2026 0 29
أغسطس 13, 2026 0 83
يوليو 31, 2026 0 202
يوليو 3, 2026 0 89
يونيو 15, 2026 0 103
أغسطس 10, 2026 0 73
يوليو 31, 2026 0 338
يونيو 12, 2026 0 164
يونيو 4, 2026 0 127
مايو 13, 2026 0 149
أغسطس 19, 2026 0 99
يوليو 31, 2026 0 197
يوليو 6, 2026 0 108
مايو 16, 2026 0 91
مايو 13, 2026 0 83
أغسطس 2, 2026 0 251
يوليو 31, 2026 0 229
يوليو 14, 2026 0 653
يوليو 7, 2026 0 125
يوليو 7, 2026 0 126
أغسطس 6, 2026 0 49
يوليو 31, 2026 0 327
يوليو 16, 2026 0 162
يوليو 3, 2026 0 76
يونيو 8, 2026 0 93
سبتمبر 3, 2026 0 20
يوليو 21, 2026 0 453
يوليو 20, 2026 0 466
يوليو 20, 2026 0 82
يوليو 19, 2026 0 472
أغسطس 27, 2026 0 55
أغسطس 25, 2026 0 74
أغسطس 15, 2026 0 36
أغسطس 12, 2026 0 52
أبريل 12, 2026 0 81
فبراير 28, 2026 0 101
فبراير 3, 2026 0 117
فبراير 1, 2026 0 114
يناير 25, 2026 0 130
أو التسجيل باستخدام البريد الإلكتروني
انضم إلى قائمة المشتركين لدينا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات والعروض الخاصة مباشرة في صندوق بريدك
بقلم: أحمد شلبيلم يكن جمال عبد الناصر بالنسبة لي – ومنذ طفولتي المبكرة – صورةً معلقة على الجدران، ولا اسمًا في كتاب التاريخ، بل كان إحساسًا غامضًا بالعدل، وشعورًا خفيًا بالأمان، وصوتًا يشبه صوت الناس البسطاء الذين يشبهون أبي وأمي وجيراني. كبرت، وكبر السؤال: لماذا أحب هذا الرجل؟ ولماذا يظل حيًّا في وجدان ملايين المصريين والعرب، رغم كل محاولات التشويه؟الجواب ببساطة: لأن جمال عبد الناصر لم يكن حاكمًا عابرًا، بل تجربة إنسانية كبرى.عبد الناصر… حين تكون الحرية وطنًاالحرية عند عبد الناصر لم تكن حرية الصالونات ولا رفاهية النخب، بل حرية وطنٍ مُهان، وشعبٍ مكسور. حرية أن نرفع رؤوسنا بعد قرون من الاحتلال، وأن نقول “لا” حين كان قولها جريمة. تأميم قناة السويس لم يكن قرارًا اقتصاديًا فحسب، بل كان إعلان كرامة، لحظة قال فيها الفقراء: نحن هنا.لهذا أحبّه الناس، ولهذا خافه أعداؤه.العدالة الاجتماعية: حين انحاز الحاكم للناسلأول مرة في تاريخ مصر الحديث، شعر الفلاح والعامل وابن الطبقة الوسطى أن الدولة تقف في صفه. الأرض عادت لأصحابها، والتعليم أصبح حقًا لا امتيازًا، والوظيفة لم تعد حكرًا على أبناء الذوات. أخطأ النظام؟ نعم. لكن النية كانت واضحة، والانحياز كان صريحًا.عبد الناصر لم يكن ملاكًا، لكنه لم يكن يومًا تاجر شعارات.لماذا يكرهه الإسلاميون؟لأن جمال عبد الناصر أسقط القناع. كشف أن الإسلام السياسي ليس مشروع دين، بل مشروع سلطة. رفض أن تُحكم مصر من خلف الستار، أو أن يُستخدم الدين لتبرير العنف والهيمنة. اصطدم بالإخوان لا لأنهم “إسلاميون”، بل لأنهم أرادوا دولة داخل الدولة.ومنذ تلك اللحظة، بدأت حملة شيطنته:مرة ديكتاتور،مرة عدو الدين،ومرة طاغية حارب الإسلام.وكلها قراءات انتقامية للتاريخ.وماذا عن بعض الأصوات الأزهرية؟الأزهر كقيمة تاريخية أكبر من أن يُختزل في شيوخ مؤدلجين. عبد الناصر دعم الأزهر، وطوّره، ووسّع رسالته، لكن بعض المنتسبين إليه – لاحقًا – قرروا قراءة التاريخ بعيون الغضب لا العدل، وخلطوا بين صراع سياسي مع جماعة، وعداء للإسلام نفسه.وهو خلط متعمد، ومضلل.أخطاؤه… والفرق الجوهرينعم، كانت هناك أخطاء جسيمة، أبرزها تقييد الحريات وهزيمة 1967. لكن الفارق الأخلاقي أن عبد الناصر:اعترف بالخطأ.تحمّل المسؤولية.لم يهرب إلى الدين ولا إلى شماعات المؤامرة.وبدأ من جديد.وهذا ما لا يفعله الطغاة.لماذا يظل حيًّا؟لأن جمال عبد الناصر مات فقيرًا كما عاش.لأنه لم يورّث حكمًا، ولا ثروة، ولا دمًا.لأنه كان صادقًا حتى وهو يخطئ.ولهذا، سيظل عبد الناصر رمزًا للحرية والعدالة والإنسانية، ليس لأننا نقدّسه، بل لأننا نقارن… وفي كل مقارنة، يخرج خصومه أصغر، وأكثر ضجيجًا، وأقل إنسانية.التاريخ لا يرحم، لكنه يُنصف.
أعجبني
عدم الإعجاب
حب
مضحك
غاضب
حزين
رائع
فبراير 19, 2026 0 114
أغسطس 3, 2026 0 211
يناير 29, 2026 0 213
يوليو 23, 2026 0 720
يوليو 29, 2026 0 439
يوليو 30, 2026 0 395
يوليو 31, 2026 0 335
سبتمبر 3, 2026 0 17
أغسطس 26, 2026 0 53