سبتمبر 14, 2026 0 31
سبتمبر 10, 2026 0 55
سبتمبر 2, 2026 0 47
أغسطس 13, 2026 0 96
يوليو 31, 2026 0 216
أغسطس 10, 2026 0 89
يوليو 31, 2026 0 353
يونيو 12, 2026 0 181
يونيو 4, 2026 0 142
مايو 13, 2026 0 162
أغسطس 19, 2026 0 115
يوليو 31, 2026 0 208
يوليو 6, 2026 0 123
مايو 16, 2026 0 101
مايو 13, 2026 0 97
سبتمبر 12, 2026 0 72
سبتمبر 9, 2026 0 99
سبتمبر 6, 2026 0 119
أغسطس 2, 2026 0 265
يوليو 31, 2026 0 239
سبتمبر 14, 2026 0 40
سبتمبر 12, 2026 0 56
أغسطس 6, 2026 0 60
يوليو 31, 2026 0 337
يوليو 16, 2026 0 175
سبتمبر 15, 2026 0 24
سبتمبر 3, 2026 0 70
يوليو 21, 2026 0 465
يوليو 20, 2026 0 478
يوليو 20, 2026 0 94
سبتمبر 13, 2026 0 41
سبتمبر 7, 2026 0 68
سبتمبر 2, 2026 0 48
أغسطس 27, 2026 0 67
أغسطس 25, 2026 0 92
أبريل 12, 2026 0 95
فبراير 28, 2026 0 112
فبراير 3, 2026 0 127
فبراير 1, 2026 0 124
يناير 25, 2026 0 140
أو التسجيل باستخدام البريد الإلكتروني
انضم إلى قائمة المشتركين لدينا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات والعروض الخاصة مباشرة في صندوق بريدك
كتب/ أحمد شلبى
يتخذ معرض القاهرة الدولي للكتاب أديبنا وشيخ حارتنا وصاحب نوبل "نجيب محفوظ" شعارًا ونبضًا للمعرفة الواعية والثقافة المستنيرة للمجتمع.تتقدّم رواياته لا بوصفها كتبًا على أرفف، بل بوصفها حياة كاملة تمشي بين القرّاء، وتفتح نوافذ الوعي على الإنسان والمجتمع والقدر.نجيب محفوظ ليس مجرد اسم في تاريخ السرد العربي، بل ضمير أمة كتبته الحارة، والناس البسطاء، والصراع بين الحلوالانكسار، بين القدر والاختيار. ومن يطوف بأجنحة المعرض هذا العام، يلمح حضوره في إصداراته الروائية الخالدة التي ما زالت تنبض كأنها كُتبت اليوم:"الثلاثية" بعمقها الإنساني وتحوّلاتها الاجتماعية،"أولاد حارتنا" بجرأتها الفلسفية وسؤالها الأزلي عن الخير والشر،"اللص والكلاب" بقلقها الوجودي وتمردها،"السمان والخريف" بحزن المثقف واغترابه،"الحرافيش" بأسطورتها الشعبية وصراع القوة والعدل،و" ثرثرة فوق النيل" بمرآتها الكاشفة لتيه الوعي في لحظات الانكسار.هذه الروايات لا تُقرأ للتسلية وحدها، بل لتكوين الإنسان، لبناء البصيرة، لفهم النفس والمجتمع والتاريخ، وللإمساك بخيط المعنى في عالم مضطرب. فمحفوظ يعلّمنا أن القراءة ليست هروبًا من الواقع، بل عودة واعية إليه، وأن الأدب ليس زينة للروح، بل ضرورة للوعي.اختيار نجيب محفوظ شعارًا لهذا العام ليس احتفاءً بماضٍ مجيد فقط، بل دعوة صريحة لأن نقرأ كي نحيا، ونفهم كي لا نُستلب، ونتأمل كي لا نُقاد. القراءة عند محفوظ فعل مقاومة ضد الجهل، وضد التبسيط، وضد الموت البطيء للعقل.إن المرور على أعماله في معرض الكتاب يشبه الدخول إلى مدينة روحية كاملة: أزقة، مقاهٍ، وجوه، أسئلة، وآهات، لكنها جميعًا تصنع إنسانًا أكثر وعيًا بذاته وبالعالم.هي دعوة مفتوحة لكل قارئ:اقرأ نجيب محفوظ لا لتعرف الحكاية فقط، بل لتعرف نفسك.اقرأه لتدرك أن الوعي هو الطريق،وأن الرواية قد تكون في أحيان كثيرة أصدق من التاريخ،وأعمق من الخطابة،وأبقى من الشعارات.
أعجبني
عدم الإعجاب
حب
مضحك
غاضب
حزين
رائع
أبريل 20, 2026 0 100
فبراير 12, 2026 0 90
مارس 6, 2026 0 173
يوليو 23, 2026 0 733
يوليو 29, 2026 0 453
يوليو 30, 2026 0 408
يوليو 31, 2026 0 346
سبتمبر 12, 2026 0 88