أكتوبر 3, 2026 0 36
سبتمبر 28, 2026 0 77
سبتمبر 27, 2026 0 77
سبتمبر 27, 2026 0 84
سبتمبر 16, 2026 0 52
أغسطس 10, 2026 0 105
يوليو 31, 2026 0 371
يونيو 12, 2026 0 208
يونيو 4, 2026 0 157
مايو 13, 2026 0 177
سبتمبر 30, 2026 0 53
سبتمبر 29, 2026 0 128
أغسطس 19, 2026 0 129
يوليو 31, 2026 0 224
يوليو 6, 2026 0 140
سبتمبر 12, 2026 0 131
سبتمبر 9, 2026 0 146
سبتمبر 6, 2026 0 164
أغسطس 2, 2026 0 279
يوليو 31, 2026 0 254
سبتمبر 30, 2026 0 88
سبتمبر 16, 2026 0 88
سبتمبر 14, 2026 0 101
سبتمبر 12, 2026 0 140
أغسطس 6, 2026 0 74
سبتمبر 30, 2026 0 56
سبتمبر 21, 2026 0 40
سبتمبر 21, 2026 0 39
سبتمبر 16, 2026 0 54
سبتمبر 18, 2026 0 59
سبتمبر 13, 2026 0 87
سبتمبر 7, 2026 0 106
سبتمبر 2, 2026 0 66
أبريل 12, 2026 0 110
فبراير 28, 2026 0 129
فبراير 3, 2026 0 144
فبراير 1, 2026 0 140
يناير 25, 2026 0 156
أو التسجيل باستخدام البريد الإلكتروني
انضم إلى قائمة المشتركين لدينا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات والعروض الخاصة مباشرة في صندوق بريدك
كتب/ أحمد شلبى
يتخذ معرض القاهرة الدولي للكتاب أديبنا وشيخ حارتنا وصاحب نوبل "نجيب محفوظ" شعارًا ونبضًا للمعرفة الواعية والثقافة المستنيرة للمجتمع.تتقدّم رواياته لا بوصفها كتبًا على أرفف، بل بوصفها حياة كاملة تمشي بين القرّاء، وتفتح نوافذ الوعي على الإنسان والمجتمع والقدر.نجيب محفوظ ليس مجرد اسم في تاريخ السرد العربي، بل ضمير أمة كتبته الحارة، والناس البسطاء، والصراع بين الحلوالانكسار، بين القدر والاختيار. ومن يطوف بأجنحة المعرض هذا العام، يلمح حضوره في إصداراته الروائية الخالدة التي ما زالت تنبض كأنها كُتبت اليوم:"الثلاثية" بعمقها الإنساني وتحوّلاتها الاجتماعية،"أولاد حارتنا" بجرأتها الفلسفية وسؤالها الأزلي عن الخير والشر،"اللص والكلاب" بقلقها الوجودي وتمردها،"السمان والخريف" بحزن المثقف واغترابه،"الحرافيش" بأسطورتها الشعبية وصراع القوة والعدل،و" ثرثرة فوق النيل" بمرآتها الكاشفة لتيه الوعي في لحظات الانكسار.هذه الروايات لا تُقرأ للتسلية وحدها، بل لتكوين الإنسان، لبناء البصيرة، لفهم النفس والمجتمع والتاريخ، وللإمساك بخيط المعنى في عالم مضطرب. فمحفوظ يعلّمنا أن القراءة ليست هروبًا من الواقع، بل عودة واعية إليه، وأن الأدب ليس زينة للروح، بل ضرورة للوعي.اختيار نجيب محفوظ شعارًا لهذا العام ليس احتفاءً بماضٍ مجيد فقط، بل دعوة صريحة لأن نقرأ كي نحيا، ونفهم كي لا نُستلب، ونتأمل كي لا نُقاد. القراءة عند محفوظ فعل مقاومة ضد الجهل، وضد التبسيط، وضد الموت البطيء للعقل.إن المرور على أعماله في معرض الكتاب يشبه الدخول إلى مدينة روحية كاملة: أزقة، مقاهٍ، وجوه، أسئلة، وآهات، لكنها جميعًا تصنع إنسانًا أكثر وعيًا بذاته وبالعالم.هي دعوة مفتوحة لكل قارئ:اقرأ نجيب محفوظ لا لتعرف الحكاية فقط، بل لتعرف نفسك.اقرأه لتدرك أن الوعي هو الطريق،وأن الرواية قد تكون في أحيان كثيرة أصدق من التاريخ،وأعمق من الخطابة،وأبقى من الشعارات.
أعجبني
عدم الإعجاب
حب
مضحك
غاضب
حزين
رائع
يناير 12, 2026 0 96
يونيو 8, 2026 0 135
أغسطس 3, 2026 0 238
يوليو 23, 2026 0 748
يوليو 29, 2026 0 467
يوليو 30, 2026 0 426
يوليو 31, 2026 0 362
سبتمبر 23, 2026 0 162