أغسطس 13, 2026 0 76
يوليو 31, 2026 0 195
يوليو 3, 2026 0 83
يونيو 15, 2026 0 99
يونيو 12, 2026 0 94
أغسطس 10, 2026 0 68
يوليو 31, 2026 0 333
يونيو 12, 2026 0 161
يونيو 4, 2026 0 123
مايو 13, 2026 0 144
أغسطس 19, 2026 0 89
يوليو 31, 2026 0 190
يوليو 6, 2026 0 104
مايو 16, 2026 0 88
مايو 13, 2026 0 80
أغسطس 2, 2026 0 247
يوليو 31, 2026 0 221
يوليو 14, 2026 0 649
يوليو 7, 2026 0 120
يوليو 7, 2026 0 121
أغسطس 6, 2026 0 42
يوليو 31, 2026 0 319
يوليو 16, 2026 0 159
يوليو 3, 2026 0 70
يونيو 8, 2026 0 88
يوليو 21, 2026 0 446
يوليو 20, 2026 0 460
يوليو 20, 2026 0 77
يوليو 19, 2026 0 466
يوليو 6, 2026 0 58
أغسطس 27, 2026 0 42
أغسطس 25, 2026 0 61
أغسطس 15, 2026 0 32
أغسطس 12, 2026 0 43
أغسطس 2, 2026 0 144
أبريل 12, 2026 0 78
فبراير 28, 2026 0 96
فبراير 3, 2026 0 112
فبراير 1, 2026 0 109
يناير 25, 2026 0 125
أو التسجيل باستخدام البريد الإلكتروني
انضم إلى قائمة المشتركين لدينا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات والعروض الخاصة مباشرة في صندوق بريدك
بقلم / أحمد شلبى
لم يكن رحيل الفيلسوف الكبير مراد وهبة حدثًا عابرًا في سجل الوفيات، بل كان زلزالًا هادئًا في ضمير الثقافة المصرية، وفقدًا فادحًا لعقلٍ نادرٍ عاش عمره كله مدافعًا عن حق الإنسان في أن يفكّر بلا خوف، وأن يؤمن بلا كراهية، وأن يعيش بلا وصاية.رحل مراد وهبة جسدًا، لكن أفكاره لم تعرف طريق الرحيل. بقيت واقفة، صلبة، تشبهه تمامًا: عنيدة أمام التشدد، ساخرة من التحريم، شجاعة في مواجهة الأصولية الدينية التي أرهقت الروح المصرية، وأطفأت في كثيرين جذوة السؤال والدهشة.كان مراد وهبة فيلسوف التنوير في زمنٍ عزّ فيه التنوير، ومفكر العقلانية في عصرٍ احتفت فيه الجماعات بالصوت العالي لا بالحجة، وبالفتوى لا بالفكرة. لم يكن ضد الدين، بل كان ضد اختطافه. لم يكن عدوًا للإيمان، بل خصمًا لدعاته حين يتحول إلى أداة قمع وسلاح إقصاء.علّمنا أن العلمانية ليست كفرًا، بل ضمانة للتعدد، وأن العقل ليس عدوًا للنص، بل شريكه في الفهم، وأن أخطر ما يواجه المجتمعات ليس الاختلاف، بل تحويله إلى لعنة. كان يرى – ويكرر بلا ملل – أن الإرهاب يبدأ بفكرة، وأن مقاومته تبدأ بفكرة مضادة، لا بعصا غليظة ولا بخطاب غوغائي.أحببت مراد وهبة لأنه لم يساوم، ولأنه دفع ثمن أفكاره عزلةً وتشويهًا وهجومًا، لكنه لم يتراجع. أحببته لأنه كان مثالًا للمثقف الذي لا يكتفي بالكتابة، بل يخوض المعركة الأخلاقية كاملة، دفاعًا عن الدولة المدنية، وعن حرية الضمير، وعن الإنسان بوصفه قيمة لا وسيلة.في زمنٍ سئمت فيه الروح المصرية من فقه التحريم، ومن خطاب “هذا حلال وهذا حرام” خارج سياقه الإنساني، جاء مراد وهبة ليذكّرنا أن الله لم يخلق العقل عبثًا، وأن السؤال ليس خطيئة، وأن التفكير فريضة مؤجلة آن أوانها.نحن اليوم في أمسّ الحاجة إلى مراد وهبة… لا كشخص، بل كمشروع. كمنهج. كروح تقاوم الردة إلى الكهف، وتصرّ على أن المستقبل لا يُبنى بالنقل الأعمى، بل بالعقل النقدي، وبالشجاعة الفكرية، وبالإيمان العميق بأن الاختلاف ثراء لا تهديد.وداعًا أيها الفيلسوف النبيل.نم مطمئنًا…فالأفكار التي زرعتها لم تمت،والمعركة التي خضتها لم تنتهِ،وما زال في هذا الوطن من يؤمن أن العقل سيبقى… مهما طال ليل الظلام
أعجبني
عدم الإعجاب
حب
مضحك
غاضب
حزين
رائع
يناير 20, 2026 0 70
يناير 1, 2026 0 144
يونيو 20, 2026 0 61
يوليو 23, 2026 0 714
يوليو 29, 2026 0 433
يوليو 30, 2026 0 388
أغسطس 26, 2026 0 46